اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد

سلام على شهيد القلعة ورفاقه

سلام على شهيد القلعة ورفاقه
الأنباط -
الشيخ محمود عبدالسيد المعايطة
في 18 سبتمبر من كلّ عام يتجدد العهد بين الأردنيين والشهادة، يتجدد الوفاء للشهداء، الذين خاضوا وقعة الشرف والعز دفاعاً عن الوطن، وتحرير حصنه عندما حاول الإرهابيون تدنيس أرض القلعة والعبث بأمن الوطن وأمان المواطن، فكان الردّ حاسماً أنّ الأرواح ترتقي إلى بارئها بسخاء عندما تبذل للوطن، وأنّ الدماء تصبح وقودا لقناديل الشهادة والذود عن الحمى،  يضربون أصدق تمثيل لقوله تعالى(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).
فسلام على أرواحكم يا سائد وهي التي ما زالت تحرس الثغور، وسلام عليك يا بني وأنت تقود الشهداء، وسلام على أسد القلعة وهو يزأر في جنباتها أنّ لا شيء يعلو على أمن الوطن، وسلام عليك أيها العقيد الركن البطل وأنت من قدّم درساً في الشموخ والعز كُتب بدماء الشهادة في مدونات التاريخ، ليكون دروساً للأجيال في معاني التضحية والفداء والأنفة والبطولة لمن يروم العلا ويبتغي منازل الشهادة، وتدوّن أنت وصحبك تاريخنا المعاصر بحروف من دمائكم الزكيّة أنّ الشجاعة والبسالة والبطولة سلوك ونهج للأردنيين الأحرار، وليست معاني مدونة في الكتب، وأنتم من قرأ وتمثّل وترجم قول ابن القيسراني إلى أفعال:  
(هذى العزائم لَا مَا تدعى القضب ... وَذي المكارم لَا مَا قَالَت الْكتب)
​سلام عليك يا أسد القلعة وأنت في عرين الشهادة والكبرياء مع الأحياء عند ربهم يرزقون، وسلام على بُنياتك كندة وزينة براعم فرح تتفتح في ربى الوطن كل يومٍ، وأنت من أورثهن معاني النصر والفخر لكلّ الأردنيين، وترتسم على وجنتاهن صورة أسد القلعة الشهيد البطل، ويتلألأ في عيونهن بريق صفائح البطل الشهيد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير