اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا “التربية”: 4 آلاف مدرسة جاهزة للاستخدام في التعدادات الإحصائية

سينما شومان تعرض الفيلم التشيكي "الحمامة البيضاء" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم التشيكي الحمامة البيضاء غدا
الأنباط -
سينما شومان تعرض الفيلم التشيكي "الحمامة البيضاء" غدا
عمان 16 كانون الأول - تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان يوم غد الثلاثاء الموافق 17 كانون الأول، الفيلم التشيكي "الحمامة البيضاء" للمخرج فلاسيل فرانتشيك، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في مقر المؤسسة بجبل عمان.
 الفيلم هو الأول للمخرج فلاسيل، وهو مبني على قصة قصيرة بعنوان "سوزان" لكاتب تشيكي، تتناول حياة مجموعة من الناس تربي وتتعامل مع الحمام الزاجل، وتعيش على سواحل مدينة ألمانية، ومن بين هؤلاء فتاة تمتلك حمامة بيضاء. كل صباح يطلق هؤلاء الحمام فيحلق بعيداً إلى الشمال ويعود مساء إلى مكانه الأصلي حيث ينتظره أصحابه.
في أحد المرات تضل الحمامة البيضاء طريق العودة وتصل براغ حيث يطلق عليها طفل يجلس على كرسي متحرك رصاصة تسقطها على الأرض ولا تميتها. يلتقطها فنان يعتني بها مع الصبي ويعيد لها صحتها ونشاطها وكذلك للصبي الذي يبدو أن مرضه كان جزءا كبيرا منه نفسياً.
يستطيع الفنان أن يعرف من أين أتت هذه الحمامة ويرسل صورة رسمها لها إلى حيث تقطن صاحبتها الصغيرة التي لم تفقد الأمل في عودة الحمامة. وفي النهاية تعود الحمامة للطفلة.
من الممكن قراءة الفيلم على أكثر من مستوى، حيث من الممكن للمشاهد أن يرى فيه أروع مثال على العالم الشاعري بدءاً من الموضوع نفسه وصولاً إلى استعمال اللونين الأبيض والأسود في التصوير، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية مميزة وزوايا تصوير مدروسة بعناية، واخيراً موقع التصوير الجميل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير