اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم!

إطلالة على "العاشق الذي ابتلعته الرواية" لأسيد الحوتري

إطلالة على العاشق الذي ابتلعته الرواية لأسيد الحوتري
الأنباط -

بقلم: الشاعر والقاص طارق قديس

إن كنت تبحث عن رواية تتحدث عن الهوية الفلسطينية وصراع الوجود في زمن الانتداب البريطاني، فعليك ب"العاشق الذي ابتلعته الرواية".

أما إن طاب لك أن تقرأ رواية تعيد سرد حكاية (روبن هود) بنسخة فلسطينية، فلن تجد أفضل من "العاشق الذي ابتلعته الرواية". فلقد استدعى الكاتب شخصية "ظريف الطول" من التراث الشعبي، وربطها باحتراف بالميثولوجيا الكنعانية: بأسطورة الإله عليان بعل، وقدمها للقارئ بثوب فروسي أسطوري جديد.

كما أن الزمن يتبعثر بإتقان في هذه الرواية، فينتقل بين الماضي والحاضر والمستقبل بأسلوب بليغ، يتلون فيه الرواة ويتبدلون بين الراوي العليم والراوي المشارك في الحدث والراوي البليغ. إن القارئ أمام فرصة ذهبية لقراءة عمل محكم اختلطت فيه السياسة بالتراث وبالعشق اسمه: "العاشق الذي ابتلعته الرواية".

إنها رواية عن حب متعدد الأقطاب: حب الوطن، حب العائلة، وعن الحب الأسطوري. استدعي من هذه الرواية عبارات تضيء على تميز الكاتب في اللغة والأسلوب والمضمون:

ـ " .. نقل إليه خبرا جلب الربيع إلى قلبه"
ـ "سهرنا معا تحت كرمة تدلت عناقيدها الناضجة، وتسلل من بين أوراقها ضوء القمر كأنه دنانير فضية تفر من البنان!"
- "بمفاجأة العدو يكمن النصر".
- "الكل يريد الأرض ليصبح سيدا".

"العاشق الذي ابتلعته الرواية" استدعت مأثورات وحكايا شعبية قديمة ومؤسطرة حبكها بأناقة وسلاسة الكاتب أسيد الحوتري.
.
يذكر أن هذه هي الرواية الثانية للحوتري بعد "كويت بغداد عمّان" التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة كتارا عن الروايات المنشورة لعام ٢٠٢٣. كما له أحد عشر عمل منشور في القصة والرواية والنقد الأدبي وعلم الاجتماع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير