البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام أسبوع الفصح اليهودي الخطير !! 15 خرافة عن السيارات يرفض السائقون تكذيبها الضحك مفتاح الصحة.. فوائد مذهلة للجسم والعقل عوامل خفية تسرّع شيخوخة الدماغ بقرار مفاجئ .. Meta تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجاري لغز بطاقة يحملها كل طيار أميركي .. وتشكل حبل نجاته نيران المخططات الإيرانية نحوى السنه و اهلها 12 إصابة بضيق تنفس نتيجة زيادة في نسبة الأغبرة في العقبة الصناعية وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن مصدر خاص لصحيفة “الانباط ” : إدارة النادي الفيصلي لم نفتح حتى اللحظة أي خط تواصل مع مدرب جديد لقيادة الفريق اللبدي: عرف العرب قديما عرفتها الصحراء والحروب محطات ... تهدد الأمن القومي ... التصدي ام الإستسلام لها ؟ رجل الاعمال الاردني محمد حمود الحنيطي يوعد باغلاق ملف ديون النادي الفيصلي الصوامع: خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد الحبوب والمواد التموينية قرارات مجلس الوزراء ... تفاصيل الأمن العام يُحذر من الاجتهاد في التعامل مع المتساقطات "الخارجية" تدين الإساءة للأردن خلال تجمع في العاصمة السورية الحنيطي يستقبل السفير الباكستاني في المملكة

إطلالة على "العاشق الذي ابتلعته الرواية" لأسيد الحوتري

إطلالة على العاشق الذي ابتلعته الرواية لأسيد الحوتري
الأنباط -

بقلم: الشاعر والقاص طارق قديس

إن كنت تبحث عن رواية تتحدث عن الهوية الفلسطينية وصراع الوجود في زمن الانتداب البريطاني، فعليك ب"العاشق الذي ابتلعته الرواية".

أما إن طاب لك أن تقرأ رواية تعيد سرد حكاية (روبن هود) بنسخة فلسطينية، فلن تجد أفضل من "العاشق الذي ابتلعته الرواية". فلقد استدعى الكاتب شخصية "ظريف الطول" من التراث الشعبي، وربطها باحتراف بالميثولوجيا الكنعانية: بأسطورة الإله عليان بعل، وقدمها للقارئ بثوب فروسي أسطوري جديد.

كما أن الزمن يتبعثر بإتقان في هذه الرواية، فينتقل بين الماضي والحاضر والمستقبل بأسلوب بليغ، يتلون فيه الرواة ويتبدلون بين الراوي العليم والراوي المشارك في الحدث والراوي البليغ. إن القارئ أمام فرصة ذهبية لقراءة عمل محكم اختلطت فيه السياسة بالتراث وبالعشق اسمه: "العاشق الذي ابتلعته الرواية".

إنها رواية عن حب متعدد الأقطاب: حب الوطن، حب العائلة، وعن الحب الأسطوري. استدعي من هذه الرواية عبارات تضيء على تميز الكاتب في اللغة والأسلوب والمضمون:

ـ " .. نقل إليه خبرا جلب الربيع إلى قلبه"
ـ "سهرنا معا تحت كرمة تدلت عناقيدها الناضجة، وتسلل من بين أوراقها ضوء القمر كأنه دنانير فضية تفر من البنان!"
- "بمفاجأة العدو يكمن النصر".
- "الكل يريد الأرض ليصبح سيدا".

"العاشق الذي ابتلعته الرواية" استدعت مأثورات وحكايا شعبية قديمة ومؤسطرة حبكها بأناقة وسلاسة الكاتب أسيد الحوتري.
.
يذكر أن هذه هي الرواية الثانية للحوتري بعد "كويت بغداد عمّان" التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة كتارا عن الروايات المنشورة لعام ٢٠٢٣. كما له أحد عشر عمل منشور في القصة والرواية والنقد الأدبي وعلم الاجتماع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير