اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الثقة بالغرب: السيناريو الليبي حاضر

الثقة بالغرب السيناريو الليبي حاضر
الأنباط -

 حاتم النعيمات

يتحدث المجتمع الدولي عن مساعيه لضبط الأمور والإمساك بزمامها في سوريا ما بعد سقوط نظام بشار الأسد. المسار الذي يتم الحديث عنه هو مسار أستانة وتحت عنوان قرار مجلس الأمن 2254، وهذا مؤشر إيجابي على أن المجتمع الدولي يدرك أهمية تحقيق الاستقرار في سوريا.

الأوروبيون يعلمون جيداً، من خلال تعاملهم مع الجولة الأولى من الأزمة السورية التي اندلعت في عام 2011، أن هناك تبعات خطيرة للانفلات في سوريا. فهذه الدولة تطل على البحر الأبيض المتوسط، وقد عانت أوروبا ما عانت من أزمات اللجوء. وقد عبروا عن ذلك في بيان صادر عن دائرة العمل الخارجي الأوروبي الذي شدد على ضرورة ضبط الأمور في سوريا.

على صعيد آخر، صرّح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قائلاً بالحرف "تبقى سوريا في حالة فوضى، وهي ليست صديقة للولايات المتحدة. الولايات المتحدة يجب ألا تتدخل. هذه ليست معركتنا. دع الأمور تأخذ مجراها. لا تتدخلوا.” هذا التصريح لا يمكن الاستهانة به، فهو يعيد إلى الأذهان سيناريوهات خطيرة ندفع ثمنها حتى اليوم، ويعني بالضبط أن اللعبة ستكون على مستوى الدول الإقليمية.

ترامب يتحدث عن ترك الأمور لتأخذ مجراها دون تدخل. بالتالي، نحن أمام إرادتين غربيتين: إرادة أوروبية تسعى لضبط الأمور، وإرادة أمريكية تفضل عدم التدخل. وهذا التناقض يجب أن يؤخذ بعين الجدية لما له مم انعكاسات قد تكون حاضرة على الأرض. هذا التناقض يشير أيضاً إلى أن اللاعب التركي قد يتحكم بالمشهد، ما يستحضر مباشرة النموذج الليبي الحالي.

التشابه بين ليبيا وسوريا يكمن في أن إسقاط النظام في كلا البلدين تم على يد ائتلاف ميليشيات يجمعها الحدث وتفرقها الأيديولوجيا، ائتلاف غير متجانس. كما أن شكل الإدارة ما بعد الإسقاط كان محل خلاف بين الأمريكيين والأوروبيين والنتيجة اليوم واضحة؛ نصف ليبيا تحت النفوذ التركي، والنصف الآخر تحت إدارة الجنرال خليفة حفتر بدعم مصري.

تقسيم سوريا لن يكون في مصلحة الأردن. وللأسف يبدو أن هذا التقسيم حاصل حالياً بالمناسبة؛ فمناطق سيطرة الأكراد لن تكون تحت حكم غرفة العمليات العسكرية، لأن هذه الغرفة تتبع تركيا التي تصنف الجماعات الكردية كجماعات إرهابية.

لذا، لا يجب أن نضع الثقة الكاملة في الغرب لإدارة الملف السوري. الأصل أن تكون الكلمة العليا للدول المتأثرة بالمشهد، وعلى رأسها الأردن. الثقة العمياء بتجارب الغرب في المنطقة ولّدت مآسيَ وإرهاباً وأزمات لجوء لا تزال آثارها قائمة، يد أردنية طويلة لاستباق الأمور تماماً كما فعلت مصر في ليبيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير