اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعادل سلبي يحسم قمة الفيصلي والوحدات في افتتاح الدوري الأردني مدير عام الجمارك بزيارة مفاجئة لمركز جمرك حدود جابر للوقوف على واقع أزمة الشحن سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الكيلاني نائبا لرئيس المنتدى الإقليمي لصيادلة شرق المتوسط التابع للاتحاد الدولي للصيدلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني وزير الزراعة يتابع ميدانياً حريقاً حرجياً بين عجلون وجرش انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي.

200 الف مصاب بالأردن.. الاكتئاب الموسمي.. الأسباب والعلاج

200 الف مصاب بالأردن الاكتئاب الموسمي الأسباب والعلاج
الأنباط -
الصالحي: 15% نسبة زيادة القابلية للإصابة بالاكتئاب تعود لعامل الجينات

بني مصطفى: هرمون الميلاتونين يزداد إنتاجه بالذين يعانون من الاكتئاب الموسمي

كارمن أيمن- الأنباط

لماذا يعاني الأردنيون من الاكتئاب الموسمي.. مع قدوم فصل الشتاء يتعرَّض العديد من الأفراد لحالات اكتئاب وعزلة وتوتر، وهذا بدوره ينعكس على انتاجية الفرد في العمل وعلى ممارسة حياته اليومية في شتى الأنشطة والمجالات لا سيَّما أنَّ الصحة النفسية تلعب دورًا حيويًا في الصحّة البدنية، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية يُقدَّر عدد مصابي الاكتئاب في الأردن حوالي 200 ألف، وهو ما يدفع للتساؤل حول أعراض الاكتئاب وكيف يمكن التخلّص منه؟
في السياق، أشار الطبيب النفسي أشرف الصالحي إلى أنَّ أبرز أسباب الاكتئاب تعود لعامل الجينات بنسبة تصل إلى 10-15% ما يعني زيادة القابلية للإصابة بالمرض، بالإضافة إلى عامل البيئة ومدى تفاعل الفرد مع ظروف حياته منذ الطفولة و طريقة التنشئة و مدى تفاعله في المدرسة فضلاً عن الخبرات الشخصية.
واضاف الصالحي ل "الأنباط" أنَّ أعراض الاكتئاب الشتوي تتشابه بشكل كبير مع أعراض اضطراب الاكتئاب إذ تكمن في النوم لساعات طويلة والشعور بالإرهاق المستمر وبشكل أكبر من اضطراب الاكتئاب، فضلاً عن فقدان الشغف وانعدام الدافعية والرغبة في الحياة، والحزن المستمر الذي يصعب الخروج منه، بالإضافة إلى اضطرابات النوم و الشهية ونقص التركيز، والتفكير بطريقةٍ سلبية و تشاؤمية، وفي بعض الأحيان يلجأ الفرد للتفكير في إيذاء الذات أو الانتحار.
وتابع، أنَّ علاج الاكتئاب الشتوي يبدأ بالوقاية و بمعرفة الأعراض والانتباه الى طبيعة المرض الدورية (السنوية) ومراجعة الطبيب المختص قبل أن تزداد الأعراض شدة، بالإضافة إلى المحافظة على نمط حياة صحي عبر ممارسة الرياضة و تناول الغذاء الصحي وتكوين علاقات اجتماعية سليمة، مؤكدًا على أهميّة التعرض يوميًّا لأشعّة الشمس لمدة تتراوح بين ربع إلى نصف ساعة على الأقل و تحديدًا من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة صباحًا، نظرًا لأنَّ التعرض للشمس يعمل على زيادة هرمون السعادة عبر التأثير على الميلاتونين بالجلد.
ولفت إلى أنَّ بعض الحالات تستدعي الذهاب للطبيب المختص لعمل علاج سلوكي فكري يتمثَّل في جلسات نفسية مع الأخصائية النفسية، كما ويستعين الأطباء بأدوية مضادة للاكتئاب، علاوة على ذلك فإنَّه يوجد علاج خاص للاكتئاب يُسمَّى العلاج بالضوء ويتم من خلال جهاز خاص يُطلق أشعة بالضوء على الجسد بشكلٍ يومي لمدة أسبوعين أو شهر و يظهر التحسن سريعًا.
إلى ذلك، أكَّدت الاستشارية النفسية والتربوية الدكتورة مرام بني مصطفى أنَّ الاكتئاب الموسمي غالبًا ما يرتبط بانخفاض التعرض لأشعة الشمس خلال أيام الخريف والشتاء الأقصر، والتي يعتقد أنها تؤثر على إنتاج الميلاتونين، إذ يُعد هرمون أساسي للحفاظ على دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية، حيث يزداد إنتاجه في الذين يعانون من الاكتئاب الموسمي، مما يزيد من الشعور بالنعاس لديهم، فضلاً عن إنتاج السيروتونين، باعتباره الهرمون المؤثر على المزاج، الشهية والنوم، وبحسب قولها قد تؤدي قلة ضوء الشمس إلى انخفاض مستويات السيروتونين، وهو ما يرتبط بمشاعر الاكتئاب.
يُذكر أنَّ منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أنَّ حوالي 20% من الأردنيين يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى أنَّ أكثر من 25% من سكان الأردن، أغلبهم من الشباب، بحاجة إلى علاج نفسي مناسب، نتيجة إصابتهم بأمراض نفسية مختلفة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير