البث المباشر
أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي”

الأكاديمية يلينا نيدوغينا تكتب:جلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية (5)

الأكاديمية يلينا نيدوغينا تكتبجلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية  5
الأنباط -
جلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية

(5)

*إعداد: الأكاديمية يلينا نيدوغينا
 يتميز عهد جلالة الملك المُفدى الأخ والأب الحاني والحارس للشعب الأردني عبدالله الثاني بن الحسين، بتسريع تطوّر المَملَكَة الأُردنية الهاشمية، وتوسيع علاقاتها وتحالفاتها على الساحة الدولية، وهو أمر جد مهم لكل دولة تسعى إلى تأكيد استقرارها وشَغل حَيز متقدم ولافت ضمن مسيرة البشرية ودول العالم. 
 بدأ عهد جلالة الملك بتاريخ 7 شباط 1999. حينها بويع جلالته ملكاً على المملكة الأُردنية الهاشمية دولةً وشعباً مُحباً ومخلصاً له، إذ أقسم جلالته اليمين الدستورية أمام مجلس الأُمة الأُردني وصدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأمير عبدالله بن الحسين ولياً للعهد في 24 كانون الثاني 1999، ووفقاً لِمَا جاء في المراجع التاريخية، كان جلالته قبل ذلك قد "تولّى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور الأردني، منذ يوم ولادته في 30 كانون الثاني 1962 حتى 1 نيسان 1965"، فانتقلت السلطة بعد القَسم إليه بصورة مثالية وملفتة للانتباه أُردنياً ودولياً، وتسلم جلالته سلطاته الدستورية ليتابع بإهتمام كبير ولافت ردود الأفعال العالمية والعربية على مسيرة تقدم وتطور وتألق ونجاح الأُردن والمواطن الأُردني في مختلف الحقول وعلى الصُعُد كافةً.
 كان انتقال السلطة لجلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مثالية وراقية، وتتسم بالبساطةً، وتعكس رُقي وعُمق ترفُّع جلالته عن كل المغانم الدنيوية، فمنذ اليوم الأول لتسلم جلالته قيادة الدولة الأُردنية انهمك المَليك في عملية مواصلة بناء وتعظيم مكانة المملكة في مختلف الفضاءات، إذ أطلق جلالته سلسلة من الخطط والبرامج لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، سِمَتُه المشاركة والإسهام في البناء، وغاياته أن يكون نموذجاً متقدماً وقيادياً في المنطقة الأوسطية والعربية وبين الدول الصديقة كذلك، ومؤكداً بالتالي لمختلف دول العالم شُعوباً وقادة أصالة العائلة الهاشمية وأصالة معدن هذه القيادة الهاشمية، مؤكداً بالتالي قُدرتها على العطاء والإنجاز السريع مهما كان الأمر صعباً وطريقه طويلة. وبذلك، فقد أثبت جلالته الأصالة الهاشمية ومعدنها النقي والراقي والمخلص للأُردن الشعب والوطن والواقع والمستقبل بالرغم من كل التحديات والعوائق المتواصلة الظهور التي كانت ماثلة في بعض الدول في المنطقة التي يقع الأُردن ضمنها جغرافياً.
 منذ تسلمه سلطاته الدستورية، شرع جلالة المليك المُفدّى عبدالله الثاني بسرعة قياسية في إثبات ذاته الملكية والشخصية في الوطن الأُردني وخارجه دولياً وعربياً، فغدت شخصيته الفذة عَلماً يُحتذى في مختلف رياح المَعمورة، وتأكدت في أفئدة ومشاعر الأُردنيين، وتواصلت مواضع الإعجاب الكبير والمحبة والتبجيل له من لدن قيادات وشعوب دول العالم المختلفة، فهو العبقري الذي تمكن وبسرعة قياسية في تأكيد ذاته الملكية وإدارة الأُردن المَلَكِي في شتى الاتجاهات، فغدا مَحبوباً في قلب كل أُردنية وأُردني، وهو قد نال وها هو المَليك ينال للآن، وسينال في المستقبل الواسع كذلك احترام المجتمع العالمي بمختلف قومياته ومشاربه وأيديولوجياته.

(يتبع-6)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير