البث المباشر
مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله

الأكاديمية يلينا نيدوغينا تكتب:جلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية (5)

الأكاديمية يلينا نيدوغينا تكتبجلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية  5
الأنباط -
جلالة الملك عبدالله الثاني ينال احترام العالم بفترة قياسية

(5)

*إعداد: الأكاديمية يلينا نيدوغينا
 يتميز عهد جلالة الملك المُفدى الأخ والأب الحاني والحارس للشعب الأردني عبدالله الثاني بن الحسين، بتسريع تطوّر المَملَكَة الأُردنية الهاشمية، وتوسيع علاقاتها وتحالفاتها على الساحة الدولية، وهو أمر جد مهم لكل دولة تسعى إلى تأكيد استقرارها وشَغل حَيز متقدم ولافت ضمن مسيرة البشرية ودول العالم. 
 بدأ عهد جلالة الملك بتاريخ 7 شباط 1999. حينها بويع جلالته ملكاً على المملكة الأُردنية الهاشمية دولةً وشعباً مُحباً ومخلصاً له، إذ أقسم جلالته اليمين الدستورية أمام مجلس الأُمة الأُردني وصدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأمير عبدالله بن الحسين ولياً للعهد في 24 كانون الثاني 1999، ووفقاً لِمَا جاء في المراجع التاريخية، كان جلالته قبل ذلك قد "تولّى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور الأردني، منذ يوم ولادته في 30 كانون الثاني 1962 حتى 1 نيسان 1965"، فانتقلت السلطة بعد القَسم إليه بصورة مثالية وملفتة للانتباه أُردنياً ودولياً، وتسلم جلالته سلطاته الدستورية ليتابع بإهتمام كبير ولافت ردود الأفعال العالمية والعربية على مسيرة تقدم وتطور وتألق ونجاح الأُردن والمواطن الأُردني في مختلف الحقول وعلى الصُعُد كافةً.
 كان انتقال السلطة لجلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مثالية وراقية، وتتسم بالبساطةً، وتعكس رُقي وعُمق ترفُّع جلالته عن كل المغانم الدنيوية، فمنذ اليوم الأول لتسلم جلالته قيادة الدولة الأُردنية انهمك المَليك في عملية مواصلة بناء وتعظيم مكانة المملكة في مختلف الفضاءات، إذ أطلق جلالته سلسلة من الخطط والبرامج لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، سِمَتُه المشاركة والإسهام في البناء، وغاياته أن يكون نموذجاً متقدماً وقيادياً في المنطقة الأوسطية والعربية وبين الدول الصديقة كذلك، ومؤكداً بالتالي لمختلف دول العالم شُعوباً وقادة أصالة العائلة الهاشمية وأصالة معدن هذه القيادة الهاشمية، مؤكداً بالتالي قُدرتها على العطاء والإنجاز السريع مهما كان الأمر صعباً وطريقه طويلة. وبذلك، فقد أثبت جلالته الأصالة الهاشمية ومعدنها النقي والراقي والمخلص للأُردن الشعب والوطن والواقع والمستقبل بالرغم من كل التحديات والعوائق المتواصلة الظهور التي كانت ماثلة في بعض الدول في المنطقة التي يقع الأُردن ضمنها جغرافياً.
 منذ تسلمه سلطاته الدستورية، شرع جلالة المليك المُفدّى عبدالله الثاني بسرعة قياسية في إثبات ذاته الملكية والشخصية في الوطن الأُردني وخارجه دولياً وعربياً، فغدت شخصيته الفذة عَلماً يُحتذى في مختلف رياح المَعمورة، وتأكدت في أفئدة ومشاعر الأُردنيين، وتواصلت مواضع الإعجاب الكبير والمحبة والتبجيل له من لدن قيادات وشعوب دول العالم المختلفة، فهو العبقري الذي تمكن وبسرعة قياسية في تأكيد ذاته الملكية وإدارة الأُردن المَلَكِي في شتى الاتجاهات، فغدا مَحبوباً في قلب كل أُردنية وأُردني، وهو قد نال وها هو المَليك ينال للآن، وسينال في المستقبل الواسع كذلك احترام المجتمع العالمي بمختلف قومياته ومشاربه وأيديولوجياته.

(يتبع-6)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير