البث المباشر
رئيس لجنة أمانة عمان يبحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون المشترك وزير الأشغال يتفقد سير العمل في "دائري إربد" وطريق "وادي الطواحين" أمانة عمّان توعز لمسالخها بتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن خلال رمضان مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير البكار يبحث مع المري في الدوحة مزيدا من الاستفادة من الكفاءات الأردنية بكلفة اجمالية نحو 15 مليون دولار الجامعة الأردنية تُطلق المعهد الكوريّ الأردنيّ للتّدريب الهندسيّ والتّكنولوجيّ (KJTIET) المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة تنظم اليوم العلمي السنوي الثاني الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة انطلاق موقع jo2eu.com بالشراكة مع B.M Service Poland Group لتقديم حلول سفر واستشارات متكاملة إلى أوروبا وبريطانيا فارس الغناء العربي عاصي الحلاني يطرح أغنيته الجديدة بعنوان " بلون الليل " الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الأمير عمر بن فيصل يفتتح أكاديمية زين للرياضات الإلكترونية وتطوير الألعاب الإلكترونية في الجامعة الأردنية اللوزي: المتكاملة نقلت 43 مليون راكب في 2025 بنسبة رضا 90% الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن " السياحة النيابية" تزور البترا ووادي موسى ووادي رم رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن يفوز بجائزة قيادية إقليمية في دبي "الصناعة والتجارة": إجراءات جديدة لفتح آفاق التصدير أمام الصناعات الغذائية ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن

العوران : القمة العربية والإسلامية غير العادية في الرياض: تحليل لأبعادها الاستراتيجية ودور الأردن في دعم الأشقاء

العوران  القمة العربية والإسلامية غير العادية في الرياض تحليل لأبعادها الاستراتيجية ودور الأردن في دعم الأشقاء
الأنباط -

كتب : المهندس إبراهيم العوران 



تشكل القمة العربية والإسلامية غير العادية التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض مساء الحادي عشر تشرين الثاني 2024، حدثًا بارزًا في سياق العلاقات الدولية ولا سيما في توقيتها ومستوى التمثيل وحساسية الملفات التي ناقشتها، حيث جمعت الزعماء العرب والمسلمين لمناقشة التطورات الإقليمية وتهديد الاستقرار الذي بات خطرًا يقرع الباب فجرس الإنذار  قد قرع مع نجاح ترامب، حيث تعد هذه القمة خطوة مهمة لتعزيز التضامن العربي، فبينما تسعى الدول لضمان مصالحها وحماية أمنها القومي، يأتي هذا الاجتماع كوسيلة لاحتواء التصعيد وتعزيز العمل العربي المشترك.


تأتي هذه القمة في توقيت حساس للغاية، حيث تبعت فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث من المتوقع أن يؤدي هذا الفوز إلى تعميق التوترات الحالية، خاصة مع  اقتراب وصول رئيس فوضوي صديق لنتنياهو إلى البيت الأبيض ومتعطش لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق المصلحة الصهيونية. 

ولهذا جاءت القمة غير العادية بمبادرة من الدول العربية والإسلامية لمواجهة هذا الواقع السياسي الجديد، ولاتخاذ خطوات سريعة قد تخفف من تداعيات هذا التحول الدولي على المنطقة، وللحدّ من خطورة التحدي القادم.


فوصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم مرة أخرى يتوقع منه إحداث تغيرات جذرية في الشرق الأوسط، ما يثير قلقًا كبيرًا للأردن فيما يتعلق بأمنه القومي وقضاياه المحورية،
ففي فترة رئاسته الأولى، دعم ترامب سياسات تعتبر حساسة بالنسبة للأردن، منها ما يُعرف بصفقة القرن، التي تضمنت مقترحات لضم غور الأردن إلى إسرائيل، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لمصالح الأردن وأمنه المائي والاستراتيجي، وعلاوة على  ذلك، يعد الأردن من أكثر الدول تضررًا من أي تهديد لآفاق حل الدولتين، الذي يُعتبر الضمان الوحيد لتحقيق السلام العادل في المنطقة، ويخشى أن يؤدي أي تراجع أمريكي عن هذا الحل إلى تصعيد التوترات، مما قد يزيد من عبء الأردن ، ويبقى الغموض حول كيفية الحل التي يسعها ترامب لتحقيقها، فإذا قدم ترامب في ولايته الاولى صفقة القرن فماذا سيقدم في الثانية؟
فمن المعلوم أن الرئيس الأمريكي يكون خلال ولايته الاولى أكثر تعقلا وانضباطا من الثانية !.



وفي كلمته خلال القمة، شدد مجددًا جلالة الملك عبدالله الثاني، بصفته رأس الدولة الأردنية، على موقف الأردن الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى إطلاق جسر إنساني لتخفيف الحصار عن غزة وتقديم المساعدات الطارئة، حيث عبّر الملك عن إدانة الأردن للعدوان الإسرائيلي الذي يتسبب في معاناة إنسانية واسعة النطاق، مؤكدًا ضرورة وقف الحرب على غزة ولبنان لحماية الأبرياء ومنع المنطقة من الانزلاق إلى صراع أوسع قد يدفع الجميع ثمنه، وتضمنت كلمته دعوة إلى المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، محذرًا من خطورة تجاهل تصعيد الاحتلال واعتداءاته على الشعب الفلسطيني والمقدسات.

ختامًا، إن إنعقاد القمة العربية والإسلامية غير العادية في الرياض يأتي في مرحلة حاسمة تفرض على الدول العربية مزيدًا من الجهد وتنسيق المواقف وتوحيدها لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية التي تزداد تعقيدًا في المنطقة،


ويُبرز الدور القيادي الذي لعبه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال القمة التزام الأردن الثابت بحقوق الشعب الفلسطيني واستقراره. 


ففي ظل المتغيرات العالمية، وخصوصًا مع نتائج الانتخابات الأمريكية وتأثيرها المتوقع، تتضاعف أهمية تماسك الموقف العربي لضمان دعم حقوق الفلسطينيين ووقف سلسلة الجرائم التي يرتكبها قادة الاحتلال والحد من التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير