اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة

القيادة هاشمية و السيادة أردنية

القيادة هاشمية و السيادة أردنية
الأنباط -
بقلم : محمد نمر العوايشة 


في العاشر من نوفمبر عام 2019، شهد الأردن والعالم إعلانًا تاريخيًا من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بإنهاء العمل بملحقي الغمر والباقورة في اتفاقية وادي عربة، واستعادة السيادة الأردنية الكاملة على هاتين المنطقتين بعد استئجارهما لمدة 25 عامًا من قبل إسرائيل. 

جاء هذا القرار تأكيدًا على الثوابت الوطنية الراسخة، التي تضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وامتدادًا لمسيرة القيادة الهاشمية الحريصة على الحفاظ على كرامة واستقلال الأردن.

الباقورة والغمر ليستا مجرد أراضٍ، بل هما رمز للسيادة الوطنية والكبرياء الأردني. 
الباقورة، التي تقع في الأغوار الشمالية بمساحة تُقدّر بحوالي ستة آلاف دونم، والغمر، التي تمتد في صحراء وادي عربة، كانتا شاهدتين على مراحل صعبة من التاريخ الأردني الحديث. استعادة هاتين المنطقتين جاء بعد نضال سياسي طويل وشجاع، تأكيدًا على أن الأردن تحت قيادة الهاشميين لم يتخلَّ يوماً عن حقوقه ولم يرضَ بأن تكون سيادته منقوصة.

قرار الملك عبدالله الثاني بإعلان انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بالغمر والباقورة هو استجابة عملية لمطالب الأردنيين الذين وقفوا صفًا واحدًا خلف قيادتهم، مطالبين باستعادة السيادة الكاملة على هذه الأراضي. 
وقد عبّر جلالته في أكثر من مناسبة عن اهتمامه وحرصه على هذا الملف، وكان الإعلان الأول في أكتوبر 2018 تأكيدًا على أن القرار الأردني مستقل وحر ولا يخضع لأية ضغوطات خارجية.

إن هذه الذكرى تذكرنا بالدور العظيم الذي تقوم به القيادة الهاشمية في حماية مصالح الأردن والمحافظة على حقوقه. 
جلالة الملك عبدالله الثاني، بحنكته السياسية ودرايته العميقة بالتحديات الإقليمية والدولية، استطاع أن يقود الأردن نحو استعادة حقه الكامل في الباقورة والغمر. 
هذا الإنجاز يعكس الحكمة التي تتمتع بها القيادة الهاشمية وقدرتها على التعامل مع الملفات المعقدة بحنكة وذكاء.

إن الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية في هذه الذكرى المباركة ليس مجرد تعبير عن الفخر بالإنجاز، بل هو تأكيد على عمق الولاء والانتماء الذي يكنّه الشعب الأردني لقيادته. 
جلالة الملك عبدالله الثاني قاد الأردن في مراحل صعبة، ولم يتوانَ يومًا عن الدفاع عن حقوق شعبه وأرضه، وقد كان دائمًا صوت الحق والحكمة في المنطقة.

في هذه الذكرى الغالية، نجدّد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، مؤكدين أن الأردن بقيادته الهاشمية سيظل حصنًا منيعًا وقلعة صامدة في وجه التحديات. لقد أثبتت القيادة الهاشمية مرارًا وتكرارًا أن مصلحة الأردن وشعبه هي الأولوية القصوى، وأن كرامة الوطن وسيادته لا يمكن التفريط بها.

إن استعادة الباقورة والغمر هي قصة من قصص السيادة الوطنية التي تكتب بحروف من ذهب في تاريخ الأردن. 
وكما استعدنا السيادة على هذه الأراضي، فإننا سنواصل مسيرة البناء والتطوير تحت ظل القيادة الهاشمية، مؤمنين بقدرة الأردن على تحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز مكانته وتؤكد دوره الفاعل في المنطقة والعالم.

ختامًا، في ذكرى هذا القرار التاريخي، نرفع أكفّ الدعاء أن يحفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يظل الأردن دائمًا وأبدًا منارة للعزة والكرامة، تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حامي الوطن والمدافع عن حقوقه بكل قوة وعزيمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير