البث المباشر
مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله

المَرأة الأُردنية في الجيش العربي منذ تأسيس إمارة شرق الأُردن

المَرأة الأُردنية في الجيش العربي منذ تأسيس إمارة شرق الأُردن
الأنباط -


إعداد: الأكاديمية يلينا نيدوغينا (2)

 المرأة هي نصف كل مجتمع إن لم يكن أكثر من ذلك، فهي تَجْمَع في ذاتها كل الإيجابيات منها أنها الأُم الحنون، والمُربية الفذة، والزوجة الصالحة؛ إضافة لكونها عِمَاد المجتمع وأساسه وبها يَنجح ويتقدَم ويتألَق. 
لهذا، تتحلى النساء الأُردنيات بعددٍ كبيرٍ من الصِفات الإيجابية والنافعة للمجتمع، فهي التي تلد الطفل، وتربي الأجيال على الخير والصلاح والاستقامة في كل مَنحى، وترسِّخ في الأجيال صِفة محبة المجتمع، والإخلاص للدولة والقوات المُسلَّحة والجيش العَربي الأُردني المُصطفوي، ورأس الدولة جلالة المَلك العَبقري والحَكيم والعظيم عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المُسَلَّحة. 
 في الوقائع نقرأ عن السعى الدؤوب لجلالة الملك ومنذ توليه سلطاته الدستورية في العام 1999، لإدماج المرأة في العديد من المجالات والمؤسسات لخدمة هذا الوطن الأُردني، حيث كانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من أوائل هذه المؤسسات.
 فالمَرأة وعائلتها مواطنين مُخلصين للمملكة، وإلى ذلك هي المُرَبِيَة الفذة للأجيال، وبالتالي هي الحَريصة ليس على عائلتها فقط، بل وعلى المجتمع المحلي برمته، والأُردنيات في عصرنا هذا يشغلن أفضل بل وأصعب المناصب في المَملَكة الأُردنية الهاشمية، وقد بَرزن منذ عهد بعيد بإخلاصهن وخدمتهن المتواصلة لرأس الدولة وحاميها جلالة الملك عبدالله الثاني، وغدت الأُردنيات الجميلات في مقدمة المُتعلمين والأفذاذ عِلمياً وإجتماعيَّاً على صُعد محلية وعربية ودولية، وها هن يَشغلن مراكز مُهمة للغاية في أعمالَهن، إذ إنهن قد نِلنَ العلوم، وهُن حريصات عليها لبذلها ليس فقط في سبيل المجتمع الأردني، بل ولتوظيفها في القوات المسلحة الأُردنية الجيش العربي.
لاحظت منذ عشرات السنين حيث أسكن وأعمل في وطني الثاني المملكة، تلكم التَميّز الذي تتحلى به المرأة الأُردنية، وهو الذكاء الحاد، والنباهة اللافتة، ومحبة العَمَل والإنتاج، والجَمَال الشرقي، وقد تأكدتُ بأنها مُفتاح هو الأنسب للعطاء على صُعد كثيرة، منها المجتمعية، والمؤسسات المختلفة أيضاً.
وإلى ذلك تؤدي المرأة الأُردنية العديد من المهام الرئيسية المهمة في المَملكة، إضافة إلى الأدوار الفاعلة والتي أصبحت ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في إطار المجتمع؛ وفي مقدمتها خدمتها الفَعَّالة في القوات المسلحة الأُردنية - الجيش العربي، فهي تواصل عملية التطور المهني بخاصةٍ في السِلك العسكري. 
وتقول المراجع بأنه في عام 2007 تم تشكيل "سَريَة الشرطة النسائية الجوية/ سلاح الجو الملكي" للمشاركة في عمليات التفتيش ومراقبة الضبط والربط العسكري، كما بدأت في عام 2010 العمل في "مديرية الأمن والحماية الخاصة وأمن المطارات" لتكون إضافة نوعية لزيادة المراقبة والتفتيش. 
أما في العام 2014 فقد تزايدت أدوار المرأة العسكرية لتنضم إلى قيادة الموسيقات لتكون جزءاً هاماً في "جناح الموسيقى النسائي"، ومُشَاركةٍ في العديد من الفعاليات والمناسبات الوطنية محلياً، اقليمياً وأُممياً، وها هو يستمر تطور عمل المرأة العسكرية إذ إنها قد أثبتت قُدراتها بالعمل والعَطاء في المجالات المختلفة وعلى رأسها القوات المسلحة الأُردنية الباسلة، حيث أنه في العام 2016 تم تجنيد مرشحات طيران من الإناث لتدريبهن وتأهيلهن ليكُنَّ ضمن صقور سلاح الجو الملكي وقيادة الطائرات العامودية والمقاتلة، وهو لعَمري تطور وتَمَيُّزٌ لَهُنَّ وللأُردن برمته، يَلفت الإنتباه الدولي، حيث أن الكثير من دول العَالم لا تستدعي النساء لا للخدمة العسكرية ولا في المجالات الموازية لها.
(يتبع-3).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير