اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الهاشميون وفلسَفَة القيادة والحُكم

الهاشميون وفلسَفَة القيادة والحُكم
الأنباط -
الهاشميون وفلسَفَة القيادة والحُكم
إعداد.. الأُستاذة الجامعية والأكاديمية يلينا نيدوغينا

 يَتسم تاريخ الأُردن ومنذ تأسيس الإمارة، ومن بعدها المملكة الأردنية الهاشمية، بالثبات على مبادئ الهاشميين السلمية للعلاقات بين الدول والشعوب المختلفة، إذ يتسم الأردن ومنذ تأسيسه بعَراقة قادته الهاشميين، والتميز السياسي والمَكانة الاستراتيجية والحِياد الإيجابي، إضافة إلى نجاح الهاشميين في عملانية كسب الأصدقاء، وتخليق التعاون مع الدول والأمم والشعوب والأجناس المختلفة وفيما بينها كذلك، في سبيل توحيد الجنس البشري تحت راية السلام والامان والمحبة، تطبيقاً لمبادئ إعلاء الإخاء، والتعاون، والصداقة الحقيقية بين أصحاب الألسن الواحدة والمختلفة أيضاً.
 إضافة إلى ذلك، يَرفُض الأُردن الإنجرار، بل ويبتعد دوماً عن الانغماس في أتون الحروب والتحالفات العسكرية، التي تؤدي أحياناً إلى إشعال العداء بين الشعوب والدول لقرون، والتي تصل في مساراتها إلى توليد الحروب والصراعات الإقليمية البشعة، وربما كذلك الدفع لمواجهات دولية أيضاً. 
 في الوقائع اليومية والتاريخية نقرأ بأن تاريخ الأُردن إنما يرتبط ارتباطاً عضوياً عميقاً ودائماً وثابتاً ومُنيراً بالعائلة الهاشمية الكريمة، التي تتآلف بالفخر لتأسيسها المملكة التي تنتسب إلى هاشم (جد النبي محمد "ص")، من قبيلة قريش في مكة المكرمة، إذ إن هذه العائلة الهاشمية الكريمة تتمتع بإرث حضاري وتاريخي ضاربة جذوره في أعماق التاريخ، ذلك أن الهاشميين هم أعرق بيوت العرب وسادتهم قبل الإسلام وبعده كذلك، إذ إنهم شمس الأُمة العربية، وهم إلى ذلك أيضاً يتمتعون بشرعية دينية وتاريخية وشعبية بدافع الدين والعقيدة والوقائع التاريخية القديمة والحديثة والحالية، كما أنهم ينتمون لبيت الرسول محمد (ص) وهم صخرة العرب الدفاعية عن الأمة، ويشتهرون بدبلوماسيتهم وسياستهم الوسطية الناجعة بتميز، وهو ما أكسبهم كذلك شعبية عربية وعالمية طاغية بدافع الدين والعقيدة والسير في طريق الحق وسبيل العدالة.
 تتسم القيادة الملكية الهاشمية بأنها تمثل الوسطية والواقعية، ومركز الثقل والهدف الاستراتيجي الأول بالحفاظ على الأردن دولةً مُستقرةً ومتألقةً وثابتةً على الاعتدال والتسامح، حتى أضحت هذه القيادة الفذة مِثالاً يُحتذى في دول البسيطة بمختلف قياداتها السياسية والأيديولوجية، فالقيادة الهاشمية شهيرة ُبنجاحاتها في ترسيخ الآمان والأمن والاستقرار والاعتدال والتسامح، وبذلك، غدت القيادة الهاشمية واحدة من أعظم أعظم القيادات العالمية، وها هي تشتهر بدبلوماسيتها الفذة مع مختلف الدول والجهات وتكتسب محبة وتقدير العالم أجمع ويُضرب بها المَثل.
 وهنا لا يجب أن ننسى ولا أن نتناسى بأن العائلة الهاشمية الفذة إنما تستند على أسس الواقع والتوازن والوسطية والسعي للتقارب مع مختلف الدول والشعوب والقادة الإقليميين والعالميين، مِمَا جعل من الأردن الصغير مساحةً دولة كُبرى بقدراتها وواقعية دبلوماسيتها وسياستها ومناهجها الانسانية والسلمية وغيرها الكثير، فالأُردن دولة كانت وهي اليوم وستبقى تتميز بلعب أدوار كُبرى وعظيمة في السياسات الإقليمية والدولية يُشار إليها بالبنان، وبخاصة الإشارة بالمحبة والاخلاص لحاذي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني أيده دوماً وأبداً مِثالاً دولياٌ يُحتذى سياسياً وإنسانياً ويُشار إليه بالبنان في كل القارات والمجتمعات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير