البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

ضرورة الحفاظ على أمن الأردن وسيادة القانون

ضرورة الحفاظ على أمن الأردن وسيادة القانون
الأنباط -
ضرورة الحفاظ على أمن الأردن وسيادة القانون 

الأنباط-خاص

يعتبر أمن الأردن واستقراره من الركائز الأساسية التي تحفظ تماسك المملكة وسلامة المجتمع، في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه المنطقة والعدوان الصهيوني على غزة والذي نرفضه رفضًا قطعًا، أصبح الحفاظ على الأمن الداخلي واحترام سيادة القانون ضرورة لا يمكن التهاون بها. 

الأردن بفضل قيادته الحكيمة يسعى جاهدا للحفاظ على هذا الاستقرار الذي يعد سلاحًا أساسيًا في مواجهة أي تهديد داخلي أو خارجي.

من بين هذه التحديات، تأتي محاولات بعض الجماعات للانخراط في نشاطات تتعارض مع السياسة الأردنية وتؤثر على استقرار البلاد. 
ومؤخرًا، قامت جماعة الإخوان المسلمين بالمباركة لعملية البحر الميت وتبنيها حيث قام شابين أردنيين بعبور الحدود الغربية للبحر الميت من أجل عملية استشهادية ، هذا التصرف من الأخوان المسلمين وإن كان له مكاسب شعبوية للجماعة، إلا أنه يمثل تحديًا واضحًا لسيادة القانون الأردني، الذي يرفض بشكل صارم مشاركة أي أفراد أو جماعات أو أحزاب في نزاعات خارجية دون موافقة الحكومة الأردنية.

إلى جانب ذلك، لا يمكن إنكار الجهود الكبيرة التي قدمها الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، منذ سنوات وحتى اللحظة، والأردن يخوض حربًا دبلوماسية قوية على الساحة الدولية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، هذا الدعم لم يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل شمل أيضًا تقديم المساعدات الإنسانية والطبية لأهالي غزة وتسهيل دخول الإمدادات الضرورية رغم التحديات.

جلالة الملك، وفي كل محفل دولي، يحرص على التأكيد على ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هذه المواقف القوية التي يقودها الملك تعكس التزام الأردن التاريخي تجاه فلسطين، وتجعل من المملكة لاعبًا أساسيًا في كل الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

في ظل هذه الجهود الكبيرة، يصبح من الضروري أن يحترم الجميع سيادة القانون الأردني وأن يدعموا مواقف القيادة الحكيمة التي تعمل من أجل مصلحة الجميع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير