البث المباشر
"الأوقاف" تطلق المرحلة الثانية لمبادرة "معاً لحي أنظف" بعد عيد الفطر "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الأردن والفلبين يحتفلان بمرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية مؤسسة حرير تنفذ إفطارها الثاني عشر ضمن حملة سُلوان الأمل لأطفال غزة وعائلاتهم انطلاق مبادرة "زوار المحافظات" في العقبة لتعزيز الحركة السياحية والتجارية فوز الجزيرة على الرمثا في دوري المحترفين لكرة القدم غارات إسرائيلية على بلدات جنوب لبنان الأمن العام : وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط. الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية شهيدان بقصف إسرائيلي على خان يونس اقتصاديون: طرح المملكة فرص استثمارية كبرى في ظل الظروف الإقليمية دليل على القوة المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار التغيير… قانون الحياة الذي لا يرحم الجمود زيارة عمّان إلى دمشق: قراءة أمنية واستراتيجية لما وراء البيان الرسمي زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها

د. حازم قشوع يكتب:أبو إبراهيم قصة شهيد !

د حازم قشوع يكتبأبو إبراهيم قصة شهيد
الأنباط -
أبو إبراهيم قصة شهيد !
 
د. حازم قشوع
 
مات أبو إبراهيم مشتبكا ولم يمت مختبئا أو مرتجفا ... مات أبو إبراهيم واقفا مدافعا عن عروبة القدس ولم يمت مريضا ولا هائما، مات أبو إبراهيم وهو يقاتل فى رفح ليبقى القطاع حرا عربيا كما فلسطين كل فلسطين يرفرف علمها فوق سماء أرضها ليعود مجدها بين الأمم، مات أبو إبراهيم القائد كما تمنى أن يموت، وهو يجاهد فوق الأرض التى بارك الله عليها كما بارك رسول الله على غزة هاشم ومن يقف عليها من أجناد عسقلان.
 
مات أبو إبراهيم مدافعا مجابها عن أرض عنوانها بطولة وحمايتها تحمل معاني الرجوله، مات أبو إبراهيم بقصة شهادة لاحقا برفاقه و وفق رواية دحضت وقائعها سردية العدو، كما أكدت في متنها ان الابطال يبقوا أحياء وهم كذلك عند ربهم يرزقون، لن يخذلهم من استكان أو هانت عليه نفسه كما لن تنال من عزيمتهم ضغينة مهما استقوى عليهم طاغي او نالهم طغيان لان ارادتهم شكلت للامه طوفان لحمى دورها وكرامتها وقدس مجدها.
 
وهم على عهد الرجال الرجال سيبقون، لن ينال منهم خذلان ولا غلب مهما تكالبت عليهم الامم وتكالب عليهم الجوع واستخدمت بحقهم أسلحة بيولوجية وراح ينشر عدوهم باجوائهم أوبئة بعناوين شلل الأطفال والكوليرا بهدف تهجيرهم وترحيلهم.
 
مات أبو إبراهيم وهو جامعا للعمل السياسي ولم يهادن وللعمل العسكري وهو يقاتل منشدا بذلك قصة شهيد ارتقى وهو يقاوم وسيبقى نهجه يفعل من بعده ما فعل حتى جلاء المحتل الغاصب، مات أبو إبراهيم ولم يمت فكره الذى سيبقى خالدا بذكره و بخلود فلسطين التي قدمت للبشرية نماذج بالتضحية وعناوين بالفداء، حتى أصبحت فلسطين تشكل للإنسانية أيقونة للحرية وهى تقدم للبشرية نموذجا لإرادة شعب أراد الحياة فاجبر القدر للاستجابة بقين من الله من عدالة حكمه وإن تأخر قدره لحكم مختزل يعلمه فى مكنون فجره.
 
مات القائد يحيى السنوار وهو مؤمنا صادقا محتسبا راجلا ساجدا شهيدا للامه وعليها، مقدما رسالته من أجل كرامة الأمه ومجدها لتبقى رسالتها قائمة عامله لحماية هويتها حتى لا تتبدل ارضها من عربيه محتوى الى عبرية مضمون، وحتى لا تهود قدسها وتأسرل قيامة كنيستها كما مسجدها الأقصى وصخرة معراجها، مات أبو إبراهيم مطلق الطوفان وفارسه يحمل قصة فلسطيني ناضل حتى اعتقل وجاهد مرابطا حتى قتل، بعنوان شهادة يحملها من بعده من قيادات المقاومة الفلسطينية وهم على الدرب كثر، ليبقى رجالات طوفان الاقصى صابرين مرابطين حول كرامة الأمة و عظيم بركاتها مدافعين عن قدس الأقداس وهوية مجدها محتسبين أبو إبراهيم قصة شهيد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير