البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

إعادة بدل الخدمة الفندقية.. ضرورة ملحة لدعم القطاع

إعادة بدل الخدمة الفندقية ضرورة ملحة لدعم القطاع
الأنباط -
في ظل التغيرات الاقتصادية التي يشهدها القطاع الفندقي، تأتي مسألة اعادة رفع بدل الخدمة الفندقية (service charge) من 5% إلى 10% كإجراء حيوي يحقق توازنًا بين دعم المؤسسة والموظفين على حد سواء. هذا القرار لا يشكل فقط فرصة لتحسين أوضاع العاملين في الفنادق، ولكنه يقدم أيضًا حلاً فعّالاً للمؤسسات لمواجهة التحديات الناتجة عن رفع الحد الأدنى للأجور.
والحقيقة ان العاملين  في القطاع الفندقي هم أهم العوامل التي تؤثر على نجاح المؤسسات في هذا المجال، فهم الواجهة التي يتعامل معها الزبائن يوميًا. زيادة بدل الخدمة إلى 10% تعني زيادة مباشرة في دخل الموظفين، حيث يتم توزيع جزء من هذه النسبة عليهم. هذا الأمر يسهم في تحفيزهم على تقديم خدمات متميزة ويعزز ولاءهم للمؤسسة. تحسين أوضاعهم المالية أيضًا يجعلهم أكثر استقرارًا وظيفيًا، مما ينعكس إيجابًا على الأداء العام للفندق.

وبالرغم من أن نسبة الـ 10% تبدو كزيادة في التكلفة على المستهلك، إلا أنها تشكل فائدة للمؤسسة نفسها ، فهذه الزيادة لا تفرض أعباء إضافية على المالك أو المشغل، حيث أن الرسوم الإضافية يتحملها الزبائن. وبالتالي، فإنها تعد وسيلة لزيادة إيرادات المؤسسة دون التأثير على ميزانيتها التشغيلية أو زيادة الأعباء المالية على أصحاب العمل.

كما ان الزيادة في بدل الخدمة تعطي الفندق مرونة أكبر في التعامل مع التحديات التشغيلية مثل ارتفاع تكلفة الأجور والطاقة والمواد الخام. بدلاً من تقليص النفقات أو تقليل عدد الموظفين، يمكن الاعتماد على هذه الإيرادات الإضافية للحفاظ على مستوى الخدمة المتميز وضمان استمرارية العمل بكفاءة.
ومع تزامن رفع الحد الأدنى للأجور يُصبح من الضروري أن يتكيف القطاع الفندقي مع هذه التغيرات لضمان استمرارية الخدمات دون التأثير على الجودة. زيادة بدل الخدمة إلى 10% يعتبر حلاً يحقق هذا التوازن، حيث يسمح بتمويل زيادة الأجور بشكل غير مباشر من خلال الرسوم التي يدفعها المستهلكون، دون الحاجة إلى تحميل المؤسسات أو المستثمرين أعباءً إضافية قد تؤثر على استدامة أعمالهم.

وعلى الرغم من أن الزبائن قد يشعرون بزيادة طفيفة في فواتيرهم نتيجة لزيادة بدل الخدمة، إلا أن هذه الزيادة تُقابل بخدمات محسنة وتجربة أفضل. فعندما يكون الموظفون أكثر تحفيزًا ومرتاحين ماديًا، يصبحون أكثر قدرة على تقديم تجربة استثنائية للزبائن، ما يخلق دورة إيجابية من رضا العملاء وزيادة الإيرادات من خلال تكرار الزيارات والتوصيات.

ان إعادة بدل الخدمة الفندقية إلى 10% بدلاً من 5% خطوة استراتيجية تسهم في دعم المؤسسة والموظفين دون تحميل أعباء إضافية على المشغل أو المالك. هذا الإجراء ليس مجرد تعديل في الأسعار، بل هو استجابة ذكية للتغيرات الاقتصادية التي تضمن استمرارية العمل بجودة عالية مع الحفاظ على الاستقرار المالي للموظفين.

هاني الدباس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير