البث المباشر
زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى هيئة الأوراق المالية. "على حافة المضيق وبين الزناد: حين يتقاطع النفط مع الكبرياء، ويصبح العالم معلّقًا على إصبعٍ قد ترتجف أو تشتعل" الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام رئيس مجلس النواب يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الفصح تخصيص رقم موحد للرد على استفسارات نظام الإعلام الرقمي نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران وزير الإدارة المحلية: "يوم العلم" وقفة اعتزاز براية تختزل مسيرة المجد الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات الاستعانة بالخبراء الدوليين في تعديل قانون الضمان: بين الواقع والطموح المهندس صايل زيدان المصالحة يولم بمناسبة زفاف نجله "ناصر" - صور المياه : ضبط اعتداءات كبيرة في اربد وأبو نصير لتعبئة صهاريج مخالفة ومجمعات تجارية و سكنية قاضي القضاة يدعو لتوحيد الجهود خلف القيادة الهاشمية القاضي وفتوح: مواقف الملك تعزز صمود الفلسطينيين رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الباكستاني العيسوي: الأردن يمضي بثبات بقيادة الملك رغم تعقيدات المشهد الإقليمي سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان فرص التهدئة بعد المفاوضات الأميركية الإيرانية مجلس النواب يُقر مشروع قانون "معدل الأحوال المدنية" السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج الإحصاءات: التضخم للأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام 1.36 بالمئة

رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من وجهاء مدينة معان

رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من وجهاء مدينة معان
الأنباط -
قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن جلالة الملك عبدالله الثاني بمواقفه العروبية وجهوده المستمرة، يعبر عن صوت وضمير شعبه، وسيبقى المدافع الأول عن قضايا الوطن، وقضايا أمته، وعن القيم السامية للدين الإسلامي الحنيف.

وأكد العيسوي أن مواقف الأردن القومية من قضايا أمته العربية والإسلامية، مواقــف أصيـلة، لا تقبل المزاودة ولا التشكيك، ولا يتنكر لها إلا جاحد وحاقد.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وفدا من وجهاء مدينة معان بمحافظة معان، حيث استعرض العيسوي مواقف وجهود جلالة الملك لنصرة ومساندة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك مواقفه وجهوده لمساعدة الأشقاء في لبنان.

وقال العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية، وظف، ومنذ بدء العدوان الهمجي على قطاع غزة، كل إمكانياته وجهوده، لمساندة الأشقاء، في القطاع والضفة الغربية.

وأضاف أن جلالة الملك، أول من طالب بالوقف الفوري للعدوان، ومواجهة السياسات الإسرائيلية، لتهجير الأشقاء من أراضيهم، ووضع حد لانتهاكاتها الصارخة، في الضفة الغربية، مشيرا إلى سلسلة الجولات، التي قام بها جلالته، على الساحتين الدولية والإقليمية.

وأشار العيسوي إلى الخطاب التاريخي لجلالة الملك الذي ألقاه في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جسد موقفاً صارماً إزاء ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وكشف حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، في غزة والضفة الغربية.

وبين أن جلالة الملك، وضع قادة العالم ومنظماته الدولية، أمام اختبار الضمير والإنسانية، وأمام مسؤولياتهم الأخلاقية، تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وضرورة التحرك لإنصافه وحمايته، وتلبية حقوقه الوطنية المشروعة.

وأكد العيسوي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يواصل إرسال قوافل المساعدات الإغاثية، وإرسال المستشفيات الميدانية، وتنفيذ عمليات إنزال جوي، لمساعدات طبيّة ودوائيّة عاجلة، وشارك جلالة الملك فيها، رغم المخاطر التي تحيط بمثل هذه العمليات.

وبين أن مبادرة "استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، تهدف إلى مساعدة أكثر من (14) ألف مصاب، بينهم أطفال، تعرضوا لبتر في الأطراف، من خلال تركيب أطراف اصطناعية لهم، لمساعدتهم على مواصلة حياتهم.

ولفت العيسوي إلى توجيهات جلالة الملك، بتجهيز وإرسال، مستشفى ميداني أردني "التوليد والخداج "، في منطقة خان يونس بقطاع غزة.

وبخصوص ما يتعرض له لبنان الشقيق، أوضح العيسوي أن جلالة الملك، شدد على وقوف الأردن مع لبنان، ووجه جلالته بتقديم جميع المساعدات الممكنة له.

وتطرق العيسوي في حديثه إلى مواقف وجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وكشف حجم المأساة التي يمرون بها.

وفي ختام حديثه، أكد العيسوي أن "التحديات التي تعصف بالمنطقة، تتطلب أن نكون متكاتفين متماسكين، محافظين على وحدتنا الوطنية، ملتفين حول قيادتنا الهاشمية، ليبقى الأردن، عصيا على كل التحديات”.

من جهتهم، أكد المتحدثون أنهم، وجميع الأردنيين، يقفون خلف جلالة الملك، ودعم جميع جهوده، التي تهدف لأنهاء الصراع في المنطقة وإحلال السلام في الشرق الأوسط، وكذلك المحافظة على أمن وسيادة الأردن، ارضا وشعبا.

وعبروا، في مداخلاتهم، عن تأييدهم المطلق لجلالة الملك، في أفعاله وأقواله في المحافل الدولية والعربية، في إطار جهوده المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي دعم الأشقاء الفلسطينيين، لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدوا أن الشعب الأردني يقف على قلب رجل واحد، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في مواقفه، التي تعبر عما يجول في وجدان وضمائر أحرار الأمتين العربية والإسلامية.

وقالوا إن جلالة الملك، بقيادته الحكيمة، جعل من الأردن، نموذجا، وجعل منه عاصمة للإستقرار، ولم تقتصر جهود جلالته على الشأن المحلي، بل طالت القضايا الإنسانية، والقضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأضافوا أن جلالة الملك، بحكمته وحنكته، ومواقفه المشرفة، ورؤية الإستشرافية، وبحضوره السياسي القوي وحضوره الدبلوماسي الوضاح وإنسانيته، كسب ثقة واحترام العالم أجمع.

وقالوا إن الهاشميين، ومن خلفهم كل الأردنيين، مضمخون بالشهادة والكرامة، أرواحا ودماء، تشهد لهم القدس، مشيرين إلى أن فلسطين وأهلها، كانت وما تزال وستبقى، حاضرة في وجدان الهاشميين.

وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف في حماية هذه المقدسات ورعايتها، والحفاظ على هويتها العروبية.

وأكدوا، في مداخلاتهم، أن الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية، كانوا على الدوام أهل الأفعال، تشهد لهم فلسطين وثراها وأهلها، والمعارك التي خاضوها بكل شرف وشجاعة.

وقالوا إن جلالة الملك يقود مسيرة الوطن المظفرة بكل حكمة وحنكة في إقليم ملتهب، تعصف به الأزمات من كل جانب، ليشكل نموذجا نوعيا في مسيرته الوطنية التحديثية، ومقداما في نصرة قضايا أمته العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير