اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية" ملتقى سيدات الأعمال والمهن ممثلا عن الأردن في دورة جديدة لمجلس سيدات الأعمال العرب 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر بلدية السلط تدعو المواطنين لإزالة مركباتهم بعدد من الشوارع لتنفيذ أعمال دهان وتخطيط انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام النائب العام الإماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع في تنفيذ عملية إرهابية بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق هل يستنزفك العمل؟ .. 9 طرق لاستعادة التوازن والطاقة

النظامي يرثي عمه الوحيد

النظامي يرثي عمه الوحيد
الأنباط -
وداعاً يا عماااه…
رحلتَ دون أن أقبّل جبينك الطاهر، وغربتي زادت وجعا بفراقك الأبدي،،،

فأنت ذلك الفلاح الطيب الذي كان كما الأرض التي عاش عليها ،،، عزيزا نزيها، ومقاتلا في صموده كجذور الزيتون المتشبثة بتربة الوطن.

طيبه من طيب التين والعنب الذي اعتنى بهما طوال حياته، وروحه من سلام الزيتون الذي زرعه بيديه في كروم جرش وبساتينها،،،،

رائحته زكية كرائحة تراب تلك الكروم، خلف رجالا صابرين، أبناء عمومتي الشجعان والكرماء، الذين ورثوا عنه الشهامة والعزة، وعمق الإخلاص والعفة، في كل منهم أرى جزءاً من عمي، ذلك المقاتل النبيل الصنديد.

لطالما جالستني يا عمااااه،،، وعلّمتني معنى الحكمة والصبر، كنت مرآتي التي أرى فيها تجارب الحياة، وتروي لي قصص صبرك الطويل على مشاق الحياة، تلك القصص التي تشهد على قوة تحملك وإيمانك، والتي باتت دروساً في حياتي أستند إليها في مواجهة التحديات.

لقد كنت يا أبو زيد تجسيداً للبساطة والعمق الأصيل،، فأنت من علّمني كيف أن الحكمة لا تأتي إلا لمن يعبر صعاب الحياة بصبر وشجاعة.

أرثيك يا عماه الوحيد وأنا في بلاد الغربة وحيدا،،،،،،،

لقد رحلتَ دون أن أودعك حتى الوداع الأخير، ودون أن أتمكن من تقبيل جبينك الطاهر العفيف، ولكم كان صعباً على قلبي وعقلي أن أسمع خبر رحيلك وأنا بعيد،،،،

عماه الوحيد،،، قلبي معك،،، وروحي تبكي شوقاً لوداعك،،،، وستظل في قلبي حياً، حاضراً في ذكرياتي، فقد كنت الأب والأخ والعم والصديق، وملجأ الحكمة والقوة في حياتنا، وعزاؤنا في فقدانك إرثك الطاهر الذي تركته فينا.

رحمك الله يا عمّي الغالي الحكيم، وجعل مثواك الجنة بقدر طيبتك وصبرك وإخلاصك، لن أنساك أبدا،، وستظلّ حيّا بداخلي ما دامت أشجار الزيتون والتين التي زرعتها بسواعدك تعانق سماءنا،،،
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير