البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

السودان والعرب بحاجه لمجهودات الشبكة العربية للإبداع والابتكار

السودان والعرب بحاجه لمجهودات الشبكة العربية للإبداع والابتكار
الأنباط -
بقلم : احمد الامين بخيت السودان

الشبكة العربية للابداع والابتكار نسيج وحده تلامس شغف الشباب العربي وتلبي طموحاتهم فهي ليس كائن هلامي كبقية اسماء المؤسسات المنتشرة بكثافة في وطننا العربي  بيد ان الناظر الي عناوينها قد يصدمه محتواها فقط لانها مصنوعة بحرفية لخدمة اغراض اخري قد تكون سياسية اكثر من كونها اكاديمية تفي بمتطلبات الشباب العربي وتوجهاته نحو المستقبل علي نحو ماتفعل الشبكة العربية للابداع والابتكار التي تنتهج خطا علميا واكاديميا من شانه ان يؤسس لجيل جديد مؤهل ومؤطر ومصقول بمحتوي ماتقدمه الشبكة العربية للابداع والابتكار وفق اليات ووسائل مستحدثة ومبتكرة يمكنها احداث النقلة المنشودة لطالما ظلت الموهبة العربية مكانك سر رغم تقدم العلوم عدا ان عمق الفجوة بين المؤسسات القائمة والمنوط بها القيام. بهذه المهمة كانت قد سجلت فشلا ذريعا والدليل هروب الكفاءات العربية الشابة نحو الغرب هناك حيث تلتقطهم ايادي خبيرة تستطيع ترويض ابداعاتهم ووضعها في القالب الذي يناسب موهبتهم ثم سرعان مايعودون الينا كخبراء بعد ان يكتسبوا جنسية الدول الغربية وعلي هذه الشاكلة نستطيع القول ان الكثير مة المواهب العربية وان لم تغتال في مهدها فان طريق النجاح ربما يتطلب البحث عن اجتياز حدود الوطن العربي بتاشيرة ربما تكون محطتها النهائية غير محطة البدايات

نحن في السودان وفي ظل الظروف الحرجة وغير المواتية التي فرضتها الحرب العبثية ربما نكون اكثر حوجة لمجهودات الشبكة العربية للابداع سيما وان الكثير من المواهب السودانية الشابة وعقب انغلاق الافق الاكاديمي تبخرت احلامها واصبح حلم اللجؤ والنزوح هو الهم الاكبر علي حساب تطوير وصقل الموهبة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير