البث المباشر
ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026 15 أيار... معان ..وماذا يمثل ؟ 30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين

نائبة بحرينيه سابقة تصدر كتابها القصصي الأول للطفل

نائبة  بحرينيه سابقة تصدر كتابها القصصي الأول للطفل
الأنباط -
صدر للنائبة السابقة والطبيبة، البحرينيه معصومة عبدالرحيم مؤلفها القصصي الأول  وهو مخصص للطفل، وسرد الاصدار حكاية إبنها البكر حسن، وهو من فئة ذوي الهمم، في رحلة الأمل خلال  مرحلة الروضة.
 وروت النائبة البحرينيه رحلتها مع إبنها وانتقالها من روضة لأخرى لدمجه مع أقرانه قبل 20 عاما،  حيث لم تكن هناك رياض أو مراكز خاصة حاضنة، مما استدعى بالطبيبة تعليم إبنها من المنزل مفردات اللغتين العربية والإنجليزية، لتكون أول قصة في منطقة الشرق الأوسط تضم مفردات باللغتين.
 وقالت النائبة "لقد كانت البداية صعبة، ولم يكن حسن يتجاوب معي، خصوصا أنه يعاني من شلل دماغي وإعاقة حركية، كان مهما بالنسبة لي أن أتعرف على مشاعر طفلي، هل هو سعيد أو حزين أو متألم. لم أكن حينها أستطيع إدراك تلك المشاعر لصعوبة التواصل معه".

وتشير معصومة "كنت كأم أشعر بخيبة كبرى وأنا أرى إبني وحيد جالس في المنزل، ليس معه أطفال يلعبون ولا يتعلم كما يتعلم أقرانه... بدأت بتأليف قصة باللهجة الدراجة المبسطة، وأدخلت فيها مفردات الأشياء. مع مرور الوقت بدأ يتجاوب وبدأت أضيف مفردات أخرى، وبقي حسن محتفظا بها في ذاكرته حتى اليوم".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير