البث المباشر
خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع

((حكي القرايا)) .. رواية جديدة للرواشدة

حكي القرايا  رواية جديدة للرواشدة
الأنباط - - تصدر في غضون أسابيع رواية «حكي القرايا»، للكاتب رمضان الرواشدة، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وحول الرواية، قال الرواشد إنّها لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع مع المروي الشفوي في الجنوب الأردني.

وفي تقديمها للرواية، قالت المؤرخة والأديبة د. هند أبو الشعر إنّ الرواية الجديدة للروائي الأردني رمضان الرواشدة تُمثّل نقلة مميزة في إنجازه الروائي المتجدّد، ف"حكي القرايا » تنهلُ من المروي الشفوي للجنوب الأردني، وتستند إلى المكان بتفاصيله التي يعرفها الروائي جيدا، وتوثّق لمرحلة تاريخية انتقالية في منطقة » الشوبك » حيث تشكّل القلعة العظيمة بؤرة الأحداث. وفاتحة الرواية تبدأ بحملة القائد المصري » إبراهيم باشا » على الكرك، وتتوّج الأحداث » بثورة الشوبك » المعروفة احتجاجا على محاولة جنود الدولة العثمانية تسخير نساء الشوبك لنقل الماء للجنود. صحيح أن الرواشدة لا يكتب رواية تاريخية تقليدية، لكنه يستندُ بقوة إلى الزمان والمكان منذ عام 1834 م، وكعادته، فحضور المكان كبير لديه، وقد أقنعنا بشخصياته الحميمة، وبتاريخه المتخيّل، وبالأحداث التي تستند إلى الروايات الشفوية. وللحق فهذه رواية استثنائية، تقدّم حالة تقع بين الرواية التاريخية والحديثة، ورمضان الرواشدة يتجدد في كل عمل، ويتفوق على نفسه منذ » الحمراوي » حتى » المهطوان »، وهو في » حكي القرايا» ينجح في استنطاق المروي الشفوي بذكاء، ويضع بين يدي القارئ العربي رواية فارقة، تحسم جدل الرواية والتاريخ، وتجعل له خطه الروائي الذي حفر فيه تاريخه المتخيّل بوعي وإبداع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير