البث المباشر
بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة الوعي والتوعية رأس الحربة في مواجهة الارهاب الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك الحكومة تحذر: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي يثمّن جهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على مرتكبي جريمة الكرك الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول

((حكي القرايا)) .. رواية جديدة للرواشدة

حكي القرايا  رواية جديدة للرواشدة
الأنباط - - تصدر في غضون أسابيع رواية «حكي القرايا»، للكاتب رمضان الرواشدة، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وحول الرواية، قال الرواشد إنّها لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع مع المروي الشفوي في الجنوب الأردني.

وفي تقديمها للرواية، قالت المؤرخة والأديبة د. هند أبو الشعر إنّ الرواية الجديدة للروائي الأردني رمضان الرواشدة تُمثّل نقلة مميزة في إنجازه الروائي المتجدّد، ف"حكي القرايا » تنهلُ من المروي الشفوي للجنوب الأردني، وتستند إلى المكان بتفاصيله التي يعرفها الروائي جيدا، وتوثّق لمرحلة تاريخية انتقالية في منطقة » الشوبك » حيث تشكّل القلعة العظيمة بؤرة الأحداث. وفاتحة الرواية تبدأ بحملة القائد المصري » إبراهيم باشا » على الكرك، وتتوّج الأحداث » بثورة الشوبك » المعروفة احتجاجا على محاولة جنود الدولة العثمانية تسخير نساء الشوبك لنقل الماء للجنود. صحيح أن الرواشدة لا يكتب رواية تاريخية تقليدية، لكنه يستندُ بقوة إلى الزمان والمكان منذ عام 1834 م، وكعادته، فحضور المكان كبير لديه، وقد أقنعنا بشخصياته الحميمة، وبتاريخه المتخيّل، وبالأحداث التي تستند إلى الروايات الشفوية. وللحق فهذه رواية استثنائية، تقدّم حالة تقع بين الرواية التاريخية والحديثة، ورمضان الرواشدة يتجدد في كل عمل، ويتفوق على نفسه منذ » الحمراوي » حتى » المهطوان »، وهو في » حكي القرايا» ينجح في استنطاق المروي الشفوي بذكاء، ويضع بين يدي القارئ العربي رواية فارقة، تحسم جدل الرواية والتاريخ، وتجعل له خطه الروائي الذي حفر فيه تاريخه المتخيّل بوعي وإبداع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير