اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية

أبراهيم أبو حويله يكتب:هل نستوعب الدرس

أبراهيم أبو حويله يكتبهل نستوعب الدرس
الأنباط -
هل نستوعب الدرس 

استلم مهاتير محمد الطبيب ماليزا بنسبة بطالة 73% ونسبة فقر 52% وترك منصبه وكانت البطالة 3% والفقر 5% .

الطبيب الذي عالج بلدا كاملا ، ما قام به مهاتير محمد هو تلك الوصفة التي تحلل الواقع الذي تعيش فيه وتدرك مكامن الخلل التي تعاني منها، وتضع بعد ذلك خطة لمعالجة الموقف ، هو جاب العالم واطلع على التجارب الناجحة في اليابان والصين وتايون ، كان عنده مشكلة في التعليم وكفاءة التعليم وهناك مشكلة في القطاع العام والخاص ، فالقطاع العام مترهل ، والمصانع التي تملكها الحكومة تنقصها الكفاءة والإنتاجية والجودة والتطور ومترهلة تماما ، وهناك قطاع خاص غير كفؤ ، وهناك فئة من الجالية الصينية تسيطر على المال والتجارة والصناعة ، وهناك اموال يحتفظ بها الماليزون في البيوت لهدف الحج . 

فتح الطبيب البلد للإستمثار الخارجي بصفر ضرائب ، ووضع خطة تفعيل ومحاسبة وضبط للقطاع العام وجعل عنوان المرحلة انجاز او محاسبة ، ودعم القطاع الخاص وخفض الضرائب عليهم إلى النصف تقريبا ، وفتح لهم السبل لتطوير اعمالهم وارسل بعضهم إلى بلدان مثل المتقدمة للإستفادة التعلم على حساب الحكومة .

راعي طبيعة الشعب المالوي واستطاع ان يجد تلك التوليفة التي تخرجه من الإعتماد على بعض الأعمال والقطاعات بل منحه حوافز وخصومات في سبيل الخروج من تلك الطبيعة الإتكالية ، وانشاء صندوق الحج الذي كان بنك الدولة ومول الكثير من المشاريع المهمة ، ويبدو ان الخطة نجحت ، فالنتائح هي التي تتلكم .

نحن لدينا طبيعة سكانية وجغرافية متميزة ، وكل منطقة من مناطق هذا الوطن هي بقعة لديها تلك المميزات التي تميزها عن غيرها وهي سبب في التفكير الجاد في طبيعة الإستثمار المناسب لهذه المحافظة ، فالمحافظات الجنوبية قريبة من الميناء ، ولديها امكانية كبيرة للإستفادة من الطاقة الشمسية ، واجوائها الدافئة ولديها منافذ برية على الخليج العربي ، والوسطى فيها عدد سكان وكفاءات كبيرة وهناك تفاوت كبير في التكلفة التأسيسية في مناطق تعتبر جغرافيا قريبة ، بل هناك مناطق تنموية جاهزة ومخدومة وفيها بنية تحتية قوية ، ولدينا غور الأدرن من الشمال إلى الجنوب ، ولدينا المنطقة الشمالية فيها طبيعة زراعية خصبة ومعدل امطار مترتفع نسبيا ، وفيها تواجد سكاني كبير . 

احيانا تصيبني دهشة كيف يجوع من امه خبازة ، هذا الوطن فيه الكثير من الخيرات والنعم والمكرمات الربانية فالطقس المعتدل في منطقة تمتاز بالحرارة المرتفعة بل المتلهبة في الخليج القريب ، تصلح لأن تكون مناطق سياحية بكلف معتدلة واجواء عائلية يحتاجون إليها للهروب من حر بلدانهم ، وهم يفعلون ذلك ووصلوا إلى أقصي اسيا واروربا هروبا من هذا الحر ، هل نعجز عن ان ننشىء مشاريع سياحية على شكل قرى سياحية بكلف متفاوته وبخدمات سياحية منضبطة ومحترمة ، وحتى لأولئك الذين يريدون قضاء فترات طويلة من الممكن تأمين شاليهات وخدمات تجارية ومطاعم متفاوتة الكلف ومنضبطة الجودة ، وهذا نوع واحد من السياحة فقط فنحن لدينا سياحة تاريخية وبيئية ودينية وعلاجية . 

الزراعة والتنوع في المنتجات وضبط المنتج الزراعي ليوافق معايير عالمية ، ويجعله مرغوبا محليا وعربيا وعالميا ، وتنويع تلك المنتجات بما يتوافق وحاجات السوق ، والصناعات الزراعية قصة متعددة الفصول والعالم لا يستغني عنها ، وهي مطلب استراتيجي ووطني واممي . 

المحافظات الوسطى تصلح لأن تكون منطقة تقنية وتكنولوجية ومصانع ادوية بإمتياز فهناك عدد كبير من الخريجين ، وهناك مناطق تنموية والمطار قريب .

لكن يجب تأهيل الإنسان لينخرط في مصلحته اولا ومصلحة وطنه والأجيال القادمة ثانيا ، فالمسؤول والمواطن هما المتضرران وهما المستفيدان من أي تنمية تحدث في هذا الوطن .

هل يجب على  المجتمع أن يحدث منظومته المفاهمية بما يرتبط مع مصلحته هذا شيء اكيد ، احيانا يظن البعض ان التركيز على المناطقية والجغرافية هو في مصلحته ، ولكن ثبت ان المجتمع كيان واحد والمواطن كيان واحد ، وان الفائدة التي تعود على فئة في هذا الوطن تعود بالتالي في معظمها على المواطن الأخر .

 فهل نستوعب الدرس ... 

أبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير