اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

الإدارة المحلية في كتاب التكليف السامي ،،،

الإدارة المحلية في كتاب التكليف السامي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
جاء في مضامين كتاب التكليف السامي للحكومة الجديدة بضرورة العمل على الإعداد للانتخابات المحلية القادمة والتي سيكون موعدها في ربيع عام 2026 أي في شهر آذار ، حيث تضمن الكتاب الطلب من الحكومة ضرورة مراجعة وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بها، لتمكين هياكل الإدارة المحلية من القيام بدورها التنموي والخدمي على أفضل وجه ، وتطوير أدوات الرقابة والمساءلة ، وبناء قدرات أعضاء وموظفي هياكل الإدارة المحلية ، ومواكبة مشروع التحول الرقمي ، ولا بد من تمكين المواطنين من المشاركه في تحديد الأولويات التنموية على المستوى المحلي ومواءمتها مع أولويات رؤية التحديث الإقتصادي تحقيقا للتناغم بينها، وبما يضمن التوزيع الأمثل والأكثر عدالة لمكتسبات التنمية.
وفي ضوء ما تقدم يبدوا أن النظام السياسي الأردني يميل باتجاه إعادة النظر بقوانين الإدارة المحلية المتمثلة بقانون البلديات وقانون مجالس المحافظات ، لتعزيز الاستقلالية لهذين المجلسين ، وتحسين مستوى أداؤهما التنموي والخدمي ، مع الإلتزام بالأولويات التي يحددها المواطنين عبر إشراكهم المباشر في وضع هذه الأولويات من خلال عقد لقاءات مباشرة مع القاعدة الشعبية لوضع دليل احتياجاتهم الخدمية والتنموية، وتنفيذها من قبل المجالس البلدية ومجالس المحافظات كل وفق اختصاصه، ولذلك يقع على عاتق الحكومة الإسراع في تعديل هذه القوانين لتنسجم مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وتتوافق مع الرؤى الملكية لتحسين مستوى الخدمات سواء الخدمية أو التنموية المقدمة للمواطنين،  والدفع بها إلى مجلس النواب لإقرارها بالسرعة الممكنة ، بالنظر لقرب موعد حل المجالس البلدية ومجالس المحافظات في صيف العام القادم تمهيداً لإجراء الانتخابات في ربيع العام الذي يلي العام القادم أي في عام 2026 ، فإنتخابات مجالس البلدية والمحافظات لا تقل أهمية عن انتخابات مجلس النواب ، لا بل أكثر أهمية لأنها على تماس مباشر مع المواطن وحاجاته اليومية من الخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن بشكل يومي ، لذلك لابد من تعديل قانون الانتخابات البلدية وشروط الترشح ليفرز لنا رؤساء مجالس بلدية على قدر عال من المسؤولية والخبرة  ليرفع من مستوى الأداء الخدمي والتنموي والاستثماري للمجالس المحلية بما يحفز الناس على الإقبال على المشاركة في الانتخابات بشكل أكبر مما كان في الانتخابات السابقة ، وأظن أن معالي المهندس وليد المصري يملك الخبرة الكافية والإدارة الحصيفة والرؤية المستقبلية الواضحة لتحديث التشريعات الناظمة لعمل المجالس البلدية والمحافظات بما يؤدي إلى تطوير وتحسين وتحديث أداء العمل البلدي والمحلي تشريعا وإدارياً ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير