البث المباشر
تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء

الإدارة المحلية في كتاب التكليف السامي ،،،

الإدارة المحلية في كتاب التكليف السامي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
جاء في مضامين كتاب التكليف السامي للحكومة الجديدة بضرورة العمل على الإعداد للانتخابات المحلية القادمة والتي سيكون موعدها في ربيع عام 2026 أي في شهر آذار ، حيث تضمن الكتاب الطلب من الحكومة ضرورة مراجعة وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بها، لتمكين هياكل الإدارة المحلية من القيام بدورها التنموي والخدمي على أفضل وجه ، وتطوير أدوات الرقابة والمساءلة ، وبناء قدرات أعضاء وموظفي هياكل الإدارة المحلية ، ومواكبة مشروع التحول الرقمي ، ولا بد من تمكين المواطنين من المشاركه في تحديد الأولويات التنموية على المستوى المحلي ومواءمتها مع أولويات رؤية التحديث الإقتصادي تحقيقا للتناغم بينها، وبما يضمن التوزيع الأمثل والأكثر عدالة لمكتسبات التنمية.
وفي ضوء ما تقدم يبدوا أن النظام السياسي الأردني يميل باتجاه إعادة النظر بقوانين الإدارة المحلية المتمثلة بقانون البلديات وقانون مجالس المحافظات ، لتعزيز الاستقلالية لهذين المجلسين ، وتحسين مستوى أداؤهما التنموي والخدمي ، مع الإلتزام بالأولويات التي يحددها المواطنين عبر إشراكهم المباشر في وضع هذه الأولويات من خلال عقد لقاءات مباشرة مع القاعدة الشعبية لوضع دليل احتياجاتهم الخدمية والتنموية، وتنفيذها من قبل المجالس البلدية ومجالس المحافظات كل وفق اختصاصه، ولذلك يقع على عاتق الحكومة الإسراع في تعديل هذه القوانين لتنسجم مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وتتوافق مع الرؤى الملكية لتحسين مستوى الخدمات سواء الخدمية أو التنموية المقدمة للمواطنين،  والدفع بها إلى مجلس النواب لإقرارها بالسرعة الممكنة ، بالنظر لقرب موعد حل المجالس البلدية ومجالس المحافظات في صيف العام القادم تمهيداً لإجراء الانتخابات في ربيع العام الذي يلي العام القادم أي في عام 2026 ، فإنتخابات مجالس البلدية والمحافظات لا تقل أهمية عن انتخابات مجلس النواب ، لا بل أكثر أهمية لأنها على تماس مباشر مع المواطن وحاجاته اليومية من الخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن بشكل يومي ، لذلك لابد من تعديل قانون الانتخابات البلدية وشروط الترشح ليفرز لنا رؤساء مجالس بلدية على قدر عال من المسؤولية والخبرة  ليرفع من مستوى الأداء الخدمي والتنموي والاستثماري للمجالس المحلية بما يحفز الناس على الإقبال على المشاركة في الانتخابات بشكل أكبر مما كان في الانتخابات السابقة ، وأظن أن معالي المهندس وليد المصري يملك الخبرة الكافية والإدارة الحصيفة والرؤية المستقبلية الواضحة لتحديث التشريعات الناظمة لعمل المجالس البلدية والمحافظات بما يؤدي إلى تطوير وتحسين وتحديث أداء العمل البلدي والمحلي تشريعا وإدارياً ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير