اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج

جرائم نتنياهو تتفوق على نازية هتلر 4

جرائم نتنياهو تتفوق على نازية هتلر 4
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري

أسئلة كثيرة ومتعددة تدور بالاذهان حول المفاوضات المستمرة من الفريق المفاوض المصري، القطري والامريكي التي على ما يبدو حتى الآن وكانها سراب في صحراء في عز صيف حار .
حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرفة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تضرب عرض الحائط في وجه العالم.. هل تجد هذه الحكومة العبثية في استمرار المفاوضات مخرجا لتستمر بجرائمها من قتل وتدمير واعتقالات وتعذيب للغزيين بشكل خاص وللفلسطينيين في باقي مدن الضفة الغربية المغتصبة؟
والسؤال هل هناك ضغوطات امريكية على فريق التفاوض، حتى يبقى الوضع على ما هو عليه؟ هل تحديد المفاوضين العرب سيقتصر فقط على مصر وقطر ! مع ان هناك 22 دولة عربية .. لماذا ؟!
اذا ما الهدف من اجراء المفاوضات بشأن مجازر الكيان التي يرتكبها في غزة، وينفذها باسلحة دمار امريكية واخرى بريطانية وفرنسية وغيرهم من حلفاءهم؟؟؟!!
وهل وهل وهل ولماذا وكيف هذا او هذه.. بالمجمل اصبحت عبارة المفاوضات عن ابر تخدير للشعوب التي لا تستطيع سوى الشجب والاستنكار حسب اعتقاد الادارات الامريكية والغربية وحلفائهم ، لكن الرؤية حتما ستفشل امام صمود اقل من المقاتلين الغزيين في وجه قوى العالم التي تدعم الكيان بمختلف الطرق، اذ ان المقاتل الغزي الفلسطيني حين يدافع عن ارضه وعرضه وماله فهو صاحب الارض وعلى مر الازمنة، على عكس المحتل القادم من شتات الارض والذي لا يملك في فلسطين ذرة من تراب.. ان هذا حتما سينهار رغم كل الدعم وباشكاله المختلفة لان المحتل يدرك تماما بانه سيرحل يوما ليعود الى الشتات الذي جاء منه .
ان لعبة المفاوضات الجارية فقد زال عنها الرماد لتنكشف عورتها امام المتابعين، بالتالي ان هذا الكيان العبثي المتعجرف والمتعطش للدماء بكل همجيته باستمراره بقتل النساء والاطفال والشيوخ وهدم المنازل والمدارس ودور العلم ودور العبادة وغيرها.
والسؤال الذي يطرح نفسه خاصة بعد التصريحات المخيبة للامال للرئيس الامريكي بايدن ووزير خارجيته وأركان ادارته التي تؤكد وقوفهم التام وغير المحدود الى جانب الكيان، هل بات على عواصم حوار الطرشان ان تعلن تنحيها..
وعليه حينها ربما تشتعل الأرض الفلسطينية جميعها، حينها لن يستطيع الكيان الغاصب السيطرة وكل حلفائهم لن يستطيعون الوقوف في وجه ما سيجري من احداث قد تقع هنا وهناك دون تحديد للزمان او معرفة المكان ، لان هناك ملايين الفلسطينيين في داخل فلسطين وضعفهم ويزيد في باقي دول العالم والذين يستحيل إبادتهم، وغالبيتهم سيصبحون قنابل موقوتة ستنفجر في اي لحظة لان ما يجري في غزة جعل في كل بيت فلسطيني اما شهيد او جريح او مصاب وجميعهم لديهم صلات تربطهم سواء من يعيشون داخل فلسطين او خارجها ويجمعهم وطن وهوية واحدة، وهذا لابد يوما وان يفجر فيهم والجماهير العربية مشاعر الغضب والقيام بافعال متوقعة وأخرى غير متوقعة، ويبقى المجهول اشد واقوى وعليه ستتغير جميع الاحتمالات والخطط المرسومة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير