اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية امل خضر تكتب دولة الرئيس جعفر حسان الأردني لا يريد أن يسمع عن الإصلاح، بل يريد أن يلمسه أكاديميّةٌ من الجامعةِ الأردنيّة تحصد جائزة التميّز في اقتصاديات الصحة وأبحاث النتائج الصحيّة لعام 2026 فنجان القهوة بين هيبة العُرف وسيف القانون عمّان الأهلية تُوقّع مذكرة تفاهم مع محرّك الإجابات العربي "جيم" طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا

د. حازم قشوع يكتب:ظاهرة كامالا – أوباما !

د حازم قشوع يكتبظاهرة  كامالا – أوباما
الأنباط -
ظاهرة  كامالا – أوباما !
 
د. حازم قشوع
 
بذات الاجواء التى شهدتها الولايات المتحدة من طاقة وحيوية تخيم على الانتخابات الأمريكية، أجواء المواطنة والتغيير التى تحمل معاني العزيمة و الاصرار بحلة جديدة تقوم على تقديم أول امرأة للمكتب البيضاوي بلون هندى جامايكي من طبقه متوسطه، كانت قد نجحت بالسابق عندما كانت أول امرأة عينت قاضي ومدعي عام في كاليفورنيا كما كانت أول نائب لرئيس الجمهورية، وتريد ان تدخل للمكتب البيضاوي كأول رئيس للولايات المتحدة تماما كما فعل اوباما عندما حقق هذا الإنجاز الاستثنائي بالعام 2008.
 
واستذكر فى حينها عندما وردتني الدعوة من رئيس المكتب السياسي في الحزب الديموقراطي مادلين اولبرايت لحضور المؤتمر كم كانت أجواء الحزب مفعمه بالحيويه وكانت المسابقة داخلية بين مشتدة بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما وكان كلاهما يمثل حالة المواطنة لكن كاريزما أوباما في حينها كانت طاغية وكان التوجه تجاه ظاهرة أوباما التي أصبحت تشكل عنوان تحرك وحركة داخل أروقة الحزب.
 
لتعود وتأتي هذه الظاهره مع جو بايدن فيما بعد إلا أن العمر وكاريزما القيادة لم تسعفه وإن كان يحمل حكمه ودرايه شامله وواسعه وهو المحسوب على اقصى يمين الحزب وليس على اقصى يساره كالتى تشكلها ظاهره كامالا هاريس وهذا ما يجعل وجعل من الحزب الديموقراطي يتفوق على نفسه فى الترتيب والتنظيم وحسن الأداء بعد دخول فريق أوباما للحملة الانتخابية لتقدم هذه الفرقة نجاح مبهر بالتنظيم وحسن الاختيار كما في صياغة المحتوى وتقديم الرسالة.
 
خطاب المرشحه الرئاسيه هاريس جاء قوي ومباشر ولم يبتعد عن الموضوعات الساخنة، بل قام بمواجهتها كما يفعل القاضى المتمكن دائما يصدر قرارات بيد لا ترتجف حتى لو كانت صعبة فلقد بينت توجهاتها تجاه أوكرانيا ودعمها المطلق لحلف الناتو الذي يشكل الاردن مركزه الرئيس في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، كما أعلنت بشكل واضح وصريح ضرورة وقف القتال في غزة وبيان موقفها تجاه حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، هذا اضافة الى حق إسرائيل في الامن، وهذا هو ما يريده الجميع على ان يتم اعلان قبول فلسطين عضوا عاملا في الأمم المتحدة من على القرارات الأممية ذات الصلة كما جاء في قرار المكتب السياسي الذى أكد على ذلك و مازال يؤكد على مبدأ حل الدولتين.
 
خلاصة الأمر هاريس باتت تشكل ظاهرة هى والكابتن تيم والز الذى ابدع فى خطاب قبوله بطاقة الترشح بالأمس، لكن هاريس اليوم أظهرت قوة استثنائيه فى بيان الخطاب الذي جاب حول نشأتها كما بين شخصيتها واظهر دفاعها الشديد عن الطبقة المتوسطة من العمال وأصحاب المهن وايمانها العميق بضرورة توسيع مظلة التأمينات لتكون الطبقة المتوسطة حيوية قادرة لمنع الاحتكار من قبل أرباب العمل أو استفحال الشركات الكبرى فى المجتمع الأمريكي، وهو البرنامج الذي يحظى بقبول واسع ويشكل ظاهرة اقتصادية تماما كالتظاهرة الاجتماعية التي تطلقها هاريس في توسيع مظلة التأمينات بحصول كل مواطن أمريكي على سكن وهو البرنامج الذى جعلها تصبح متقدمة فى كل استطلاعات الرأي وبفارق وصل إلى ثلاث نقاط لأول مرة منذ دخولها قبل شهر في حلبة السباق الرئاسي.
 
وبعد إسدال الستارة عن مؤتمر الحزب الديموقراطي اليوم تكون كامالا هاريس ودونالد ترامب مرشحين رئاسيين، وهذا ما يعنى دخول الولايات المتحدة فى الغرفه الرمادية والتي تتوسع فيها التكهنات ويدخل فيها الجميع لاختيار الزعيم القادم للدولة الأكثر نفوذا فى العالم، وان كانت الكفة تميل لصالح هاريس لكن اصوات الترجيح مازالت متقاربة لأنها تدخل فيها حسابات كثيرة سياسية واستراتيجية بين معسكر السلاح الذي تتزعمه هاريس، ومعسكر المال الذي يتزعمه ترامب، كما بين معسكر المواطنة التي تتزعمه هاريس ومعسكر الوطنية الذي يقوم على العرقية لترامب، وفي النهايه فالأمر سيبقى مناط ببيت القرار صاحب الولاية التقريرية لبيان الأمر تماما كما يقوم الشعب الامريكي ببيان الحالة الإقرارية التى لا تقوم على الأصوات الشعبية فحسب بل على أصوات الولايات.
 
فهل تعود أمريكا للوراء أم أنها ستعيد رسم التاريخ بظاهرة "كامالا – أوباما"، هذا ما ستجيب عنه قادم الأيام التي ينتظر أن تحمل الكثير من المفاجئات بعدما حددت كامالا هاريس مواقفها من كل القضايا بطريقه واضحه وجليه، فهل ستدخل الولايات المتأرجحة بظلال خارجية كما فعلت روسيا فى السابق عندما تفوق ترامب على كلينتون بأصوات الولايات مع أن كلينتون كانت متفوقة بالأصوات الشعبيه، ام القاضية هاريس رمت بحجر فى حاضنه القياس لتصدر أمر البينة وتحسم المعركة من أول مناظرة مع بداية أيلول القادم، وهو أمر غير مستبعد عن ظاهرة كامالا هاريس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير