اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشروبات التركيز والطاقة الجديدة.. هل تقدم فوائد صحية أم مجرد وهم؟ هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة ألم بسيط قاده للعناية المركزة .. نصائح "ChatGPT" كادت تقتل رجلاً بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم

سينما "شومان" تعرض الفيلم الهندي "الماء" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم الهندي الماء غدا
الأنباط -
 ضمن عروضه الأسبوعية، يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء 20 آب، الفيلم الهندي "الماء" للمخرجة ديبا مهتا، وذلك في قاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان الساعة السادسة والنصف مساء، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق، ويتبع كل عرض نقاش مع الجمهور حول أحداث الفيلم.
ويطرح فيلم "الماء" قضية كانت بارزة في الهند في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث كانت التعاليم الهندوسية فيما يختص بالمرأة مطبقة بشكل غير طبيعي وغير إنساني. وهنا يمكن النظر لمثل هذه الطروحات في السينما من زاويتين، أولا من زاوية تقدمية مدركة وعارفة بما تعمل ومن أجل هدف إنساني متقدم، وثانيا من زاوية غير واعية بعمق إنما ترى الصورة بسطحية وترضي بعملها منتجي الأفلام والممولين. على أي حال، من أي زاوية نظرنا يبقى هذا الفيلم مميزا.
تبدأ المخرجة فيلمها "الماء" مستندة إلى نص في الديانة الهندوسية يقول: "الأرملة يجب أن تعاني لفترة طويلة حتى الموت، رابطة الجأش وعفيفة – الزوجة الفاضلة المتعففة منذ وفاة زوجها تذهب إلى الجنة أما من لا تكون وفيه له فستخلق من جديد في رحم ابن آوى". والأرملة حسب تعاليم هذه الديانة لديها 3 خيارات وهي: أما أن تدفن مع زوجها، أو أن تتزوج بأخيه إن قبل هو وقبلت العائلة، أو أن توضع في دار للأرامل تقضي فيه ما تبقى من عمرها. بالإضافة ما ذكر كان من الطبيعي جدا أن تزوج صبية في حدود السبع أو ثمان سنوات من رجل في سن أبيها، فهذه الديانة تفسر وفاة الزوج على أنها نتيجة لخطايا الزوجة ولذا عليها أن تكفر عن ذنبها بقية عمرها وتعتزل مباهج الدنيا حتى الموت.
يبدأ الفيلم بعد موت زوج الطفلة "شويا" ذات السبعة أعوام، حيث نراها في البداية على عربة بجانب رجل ممدد هو زوجها المتوفى، وهي لا تدرك ما الذي يجري حولها و"شويا"، هذه الأرملة الطفلة يجب أن تؤخذ لبيت الأرامل وأن يحلق شعر رأسها وأن تفترق عن عائلتها وخاصة أمها التي تتعلق بها "شويا" كثيرا.
في هذا البيت المؤلف من طابقين وساحة تعيش 14 أرملة أعمارهن مختلفة. ويحكم هذا البيت الأرملة السبعينية "ماد هومالي" وصديقتها الوحيدة هي "غولابي" التي تساعدها وتسهل عملها في الدعارة من خلال إحدى النزيلات. وفي البيت التي وضعت فيه "شويا" وحلق شعر رأسها توجد واحدة فقط لم يحلق شعرها وهي حسناء تتميز بجمالها تدعى "كالياني" والسبب في عدم حلق شعرها أنه يتم استغلالها في الدعارة منذ صغرها.
وفي إحدى المرات يهرب الجرو الصغير الذي تربيه "كالياني" من "شويا" فيمسك به "نارايان" الشاب الوسيم الذي ينتمي لطبقة اجتماعية عليا، وبنفس الوقت يتبع غاندي ويؤمن بتعاليمه ومفاهيمه، وعندما يلتقي "ناريان" بـ "كالياني" يحدث بينهما إعجاب متبادل لكن الواقع يقف حجر عثرة بين الطرفين، وعلى الرغم من لقائهما ثانية ومحاولة تجاوز هذا الواقع بالزواج إلا أن الأمور لا تسير كما يريدان وتضع "كالياني" بعد ذلك حدا لحياتها بأن تغرق نفسها.
ورغم أن الطفلة "شويا" كانت تعتقد أن وجودها في هذا المنزل بشكل مؤقت، وأن عودتها لأمها التي تتعلق بها وشيكة، إلا أنها تتقبل البقاء كأرملة في هذا البيت تدريجيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير