البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الفقر ليس قدرًا… بل امتحان ضمائر العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني

إبراهيم أبو حويله يكتب:غرقنا في كلماتنا...

إبراهيم أبو حويله يكتبغرقنا في كلماتنا
الأنباط -
غرقنا في كلماتنا...

لقد غرقت مدينة أثنا في الكلمات والأفكار ، لم يشفع لها كل ذلك الكلام والتنظير والفلسفة، ضاعت وغرقت بعدها في الإستعمار .

هناك كلمات تصنع موقفا، وموقف يصنع فكرة ، وفكرة تحرك الإنسان ليصبح فاعلا منفعلا مع بيئته وفي محيطه وأمته.

كم تكثر في هذا الزمان الكلمات والتنظير والإنتقاد ، وكم نفتقد الأفعال وأصحابها .

كم غرقت أمم مثل ما غرقت أثينا ، ضاعوا عن المفيد والعملي ، وغرقوا في التنظير .

هل اعجزتتا انامل تتقن فن النقر وعزف الطبول الفارغة ، وتحدث ضجيجا بالغا على هذه الأجهزة ومواقع التواصل اقوى من صوت تلك الطبول الفارغة،.

ما أشبه التواصل القائم على النقد الفارغ بطبل اجوف في وادي لا زرع فيه ، يحدث ضجة بالغة ولا ثمر ولا شجر

إذا كنت أنا أنا، وأنت أنت، وبقينا نلعن الظلام والظلمة ولا نشعل شمعة، ولا نزرع شجرة ولا نفتح مسارات لهذه الطاقات من الشباب ليبدع، واخذنا بيد من يريد أن يعمل ليعمل ، فمن أين يأتي الفرج، من أين يأتي النور .

لا تلتفت كثيرا إلى تلك الكلمات التي تخط طريقا وهميا في الفراغ، ولا تسعى لأن تصلح مسيرة ، أو ترفع همة أو تخلق عزيمة .

بل التفت الى من يرى الإيجابية، ويضع مؤشرا على سلبية ويبين ما هي الحلول، وما أقل هذه الكلمات في هذا الزمان.

أما الزبد فيذهب جفاء ولا يبقى في الأرض إلا ما ينفع الناس .

اخاف من الوقوف أضعاف ما أخاف من الحركة ، وأخاف من الفارغ الاجوف المتكىء على جهاز هاتفه يلعن هذا ويتهم هذا ولا يعجبه هذا ولا يقنعه عمل ، ولا ترى منه عملا ولا املا إلا نقدا وسبا.

نعم الطريق طويل ، وسيبقى طويل ، لن تقصره الكلمات ولا الأفكار ولا التوقعات ولا الأحلام .

خطوة واحدة فقط هي الكفيلة بتقصير الطريق أكثر من كل تلك الخطب والعبارات والمنظرين والسابين والناقدين .

إبراهيم أبو حويله !!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير