البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الفقر ليس قدرًا… بل امتحان ضمائر العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني

مهند أبو فلاح يكتب:" مخاوف مشتركة "

مهند أبو فلاح يكتب مخاوف مشتركة
الأنباط -
" مخاوف مشتركة " 

مهند أبو فلاح 

المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تم الإعلان عنها في العاصمة الصينية بكين في 23 تموز / يوليو الحالي ليست الأولى من نوعها منذ حصول الانقسام بين حركتي فتح و حماس قبل أكثر من 18 عاما و تحديدا في أعقاب فوز الثانية بالانتخابات التشريعية التي أجريت في شباط / فبراير من العام 2006 للميلاد .

لقد سبق أن توصل الطرفان الاكثر نفوذا في الساحة الفلسطينية في ذروة الانقسام بينهما إلى اتفاق مكة المكرمة في الثامن من شباط /فبراير من العام 2007 قبل أن يلفظ هذا الاتفاق أنفاسه على خلفية انتزاع حركة المقاومة الإسلامية " حماس " السيطرة على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية في 14 حزيران / يونيو من العام نفسه  .

المؤشرات الأولية تدل على أن إعلان بكين للمصالحة الفلسطينية قد يكون أوفر حظا من مصالحات سابقة ليس لان الطرفين قد باتا بالضرورة زاهدين في السلطة بل لأن كلاهما يمتلك مخاوف مشتركة من مصير اسود قاتم سواءً أكان ذلك في الضفة الغربية أو في قطاع غزة في ظل إصرار حكام تل أبيب على المضي قدما في سياستهم المعلنة الرامية إلى فرض أمر واقع يتعلق بإقامة دولة يهودية خالصة نقية من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط على امتداد جغرافية فلسطين التاريخية كاملةً .

 المتغيرات التي أعقبت عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي و ما تلا ذلك من عدوان صهيوني واسع النطاق على قطاع غزة الباسل دفعت باتجاه المصالحة الفلسطينية و سرعت من وتيرتها بعد أن دخلت العديد من الأطراف العربية و الدولية على خط هذه المصالحة كالجزائر و الصين الشعبية ، بيد أن الحقائق التي تفرضها حكومة اليمين المتطرف في الدويلة العبرية على أرض الواقع ميدانيا لجهة إلغاء و إقصاء السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تبدو أقل خطورة مما يحدث في قطاع غزة من تدمير منهجي منظم لكافة مناحي الحياة البشرية فوق أرضها الطاهرة .

إن المعطيات المتوفرة حتى اللحظة الراهنة لا تدع مجالا للشك أو الريب في أن الكيان الصهيوني ينفذ خطة متكاملة شاملة للقضاء على اية إمكانية لقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران / يونيو من العام 1967 بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي و أن حكام تل أبيب يخوضون سباقا حثيثا مع الزمن لتحقيق بغيتهم هذه و هو الأمر الذي يدفع باتجاه إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية في أقصى سرعة ممكنة و هو أمر لا يمكن الوصول إليه بمعزل عن دعم عربي و دولي وفير منقطع النظير لفكرة إقامة الدولة الفلسطينية بكافة الوسائل و السبل المتاحة و الممكنة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير