البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

باحث انثروبولوجي يتتبع تاريخ نشأة الزرقاء

 باحث انثروبولوجي يتتبع تاريخ نشأة الزرقاء
الأنباط - عمر ضمرة- نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء، مساء أمس الثلاثاء، محاضرة للباحث المختص بالانثروبولوجيا في جامعة آل البيت الدكتور عبد العزيز محمود، تحدث فيها عن رؤى جديدة حول تاريخ نشوء مدينة الزرقاء وارتقائها، وأهم المحطات التاريخية التي شهدتها المدينة منذ أكثر من 100 عام.
واستهل محمود محاضرته، التي تابعها جمع من النقاد والكتاب والباحثين والمهتمين، بتسليط الضوء على المعلم الأثري قصر شبيب ومحطة الخط الحديدي الحجازي التي تأسست عام 1903، مشيرا إلى إنشاء المعسكرات عام 1926 ودار البلدية عام 1928.
وأشار الى أن الزرقاء كانت في بداياتها عبارة عن مراعِ ومزارع على طرفي سيل الزرقاء، وموردا مهما للبدو، حيث بنى الشيشان نواة المدينة بالقرب من عين الزرقاء، فيما شهدت خلال الفترة الممتدة ما بين 1920 و1930، حراكا اجتماعيا كبيرا مع قدوم جماعات من الشام وإربد والسلط وماحص ومعان والقدس ونابلس وبيروت، وازداد التنوع السكاني بوصول مجموعات من جبل العرب والكرك ومادبا والحصن وعجلون، ما ساهم في إثراء النسيج الاجتماعي للمدينة.
وتابع، إن نكبة احتلال فلسطين عام 1948، ألقت بظلالها على شرقي نهر الأردن، خاصة مدينتي الزرقاء وعمان، ما أدى إلى إقامة مخيم الزرقاء "مخيم العودة" الذي ضم 8000 نسمة حينذاك من مختلف مناطق فلسطين المحتلة، حيث عملوا بالتجارة والحرف، الأمر الذي أسهم في تطور الحركة العمرانية للبيوت المبنية من اللبن والإسمنت، فيما كانت الشوارع تحمل أسماء قاطنيها، مثل: شارع الشوام والشيشان والمسيحية والنوابلسة وغير ذلك.
وبحلول منتصف الستينيات من القرن الماضي، بدأت ملامح التحولات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية تظهر بشكل واضح في الزرقاء، خاصة بعد نكسة حزيران واحتلال القدس والضفة الغربية عام 1967، ما أدى إلى زيادة الطلب على الخدمات العامة نتيجة النمو الديموغرافي، فكان للبنوك دور رئيسي في تمويل المشاريع الإسكانية، ما ساهم في نهوض المدينة عمرانيا.
وقال، إن مفهوم الحي في فترة السبعينيات من القرن الماضي كان شكلا من أشكال الوحدة الاجتماعية في النسيج العمراني، مع تفاعل الشباب في إطار الأحياء والمراكز التجارية، حيث وصلت نسبة الأفراد ممن تقل أعمارهم عن 15 عاما إلى 42 % من حجم السكان، مشيرا الى أن حرب الخليج عام 1991 رفعت معدلات الزيادة السكانية إذ أصبحت الزرقاء مدينة مليونية.
وبين الباحث محمود، أن المعسكرات تحولت إلى مشاريع للتطوير الحضري، ما أسهم في تشكيل مدينة منظمة بفضاءات سكنية ومناطق مفتوحة، وأدى تطور نمط الحياة إلى ظهور المولات والمخازن الكبرى على أطراف المدينة، لتصبح الزرقاء نسيجا عمرانيا كثيفا تتداخل فيه الأنشطة الإنتاجية والتجارية والسكنية.
وأشار إلى أن الزرقاء ما تزال تحتفظ بمعالمها التاريخية مثل: قصر شبيب، ومحطة السكة، والمساجد والكنائس الأولى، والمستشفى، والمعسكر، والمدارس الأولى، ما يجعلها رمزا للتنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في الأردن.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير