الصفدي ونظيره القطري يؤكدان ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج مستجدي الأمن العام انطلاق أعمال مؤتمر القانون الكنسي الحادي عشر للمحامين وزيرة الاستثمار تبحث مع سفيرة اليونان سبل تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين سلطة وادي الأردن وجمعيات مستخدمي المياه تبحثان تحديات المزارعين انخفاض فاتورة الأردن النفطية إلى 1.1 مليار دينار "مؤتة" وأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية تبحثان التعاون انخفاض عجز الميزان التجاري للمملكة بنسبة 2.5% بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع البرلمان العربي يرحب بالاتفاق اليمني اليمني ويدعو الى حل سياسي شامل إرادة ملكية بحل مجلس النواب معالي العين جمال الصرايرة ممثلا للبنك الاسلامي الاردني في مجلس ادارة البتراء للتعليم افتتاح مشروع دائرة قاضي القضاة للطاقة المتجددة في الرصيفة إصدار جدول المرحلة الذهبية من الدوري الأردني للمحترفات زين تواصل دعمها للسياحة والمجتمع المحلي عبر سوق جارا عندما يحكم العالم غبي ... النجار تؤكد عمق العلاقات الثقافية مع الكويت الاحتلال يهدم منازل ومنشآت سكنية وزراعية في الخليل وبيت لحم والاغوار الشمالية تنظيم الاتصالات تشارك في الاجتماع 53 للجنة العربية الدائمة الفيصلي يتعاقد مع المحترف الفلسطيني صيام
محليات

برامج التربية لتنمية مهارات الطلبة خلال العطلة الصيفية .. تعليم مستمر خارج جدران المدرسة

{clean_title}
الأنباط -
الانباط – شذى حتاملة

مع قدوم العطلة الصيفية يبدأ الطلبة بالشعور بالفراغ والملل، لذا مطلوب من وزارة التربية والتعليم اقامة انشطة في المدارس بتقديم برامج متنوعة ومشوقة يقضي الطلبة فيها وقت فراغهم وتعزز مهاراتهم الاكاديمية والاجتماعية واهتماماتهم من خلال ورش عمل وانشطة تساعدهم على تحقيق نجاحات شخصية، حيث يتيح البرنامج التعليمي الصيفي للطلبة فرصة للتعلم التجريبي والاكتشافات العلمية خارج البيئة الاكاديمية التقليدية ، مما يعزز فهمهم للموضوعات المختلفة إضافة إلى دورها في تعزيز الابتكار والابداع بين الطلبة مما يساهم في استثمار طاقاتهم وامكانياتهم الكامنة .
وحول ذلك قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، ان الاطفال يشعرون بفراغ خلال العطلة الصيفية لذا من المفروض على المدارس أن تتطور او تواجه التطور الموازي بحيث يجب ان تشغل المدرسة الطلبة خلال فترة الثلاثة اشهر ، لافتا إلى اهمية وجود برامج للتخلص من الملل والروتين واكتساب مهارات جديدة، لا تكتسب إلا بالانشطة والبرامج الصيفية .
وبين أن غياب البرامج والانشطة الصيفية عن المدرسة له حدين حيث يخسر الطلبة مهارات جديدة وحياتية ، مضيفا أن الانشطة المدرسية تستطيع ان تقدم للطلبة ما لا تقدمه المناهج التي تصقل وتقدم محتوى معرفي لكن لا تقدم محتوى حياتي كافي، بينما الانشطة الصيفية تقدم مهارات حياتية، مثلا كيف يحل الطالب مشكلاته وفتح مشروعه المستقبلي وكيف يتفاعل مع اقرانه وغيرها.
واشار إلى أن هناك تحديات تعيق وزارة التربية من تنظيم انشطة صيفية في المدارس الا وهي، قصور الوعي وعدم الاهتمام، لكن بعض المدارس يوجد لديها ملاعب ومسابح وادوات رياضية وتنظم العديد من الانشطة الصيفية، مضيفا أن الاسترخاء كالاستماع للموسيقى والشعر وحضور المعارض الفنية هو هدف مطلوب .
وفي السياق ذاته اوضحت المستشارة التربوية ومديرة ادارة التعليم الخاص سابقا الدكتورة ريما زريقات، ان الطلبة بحاجة إلى قضاء وقت بالانشطة اللاصفية وخاصة بعد عام دراسي مجهد، والتي تعتبر جزأ لا يتجزأ من المنهاج المدرسي ، مضيفة أن هذه الانشطة تعتبر ركيزة لصقل الشخصية وتطوير التعلم النشط، حيث يحتاج الطالب تأكيد ذاته وتعزيز ثقته بنفسه ليتمكن من التعلم بطريقة اندفاعية مميز تكسبه نتاجات عامة وخاصة .
وبينت مع الاسف الكثير من المدارس لا تشجع الأنشطة في العطلة الصيفية لاسباب عديدة اهمها اختصار العطلة والتي يؤمن الجميع أنها حق لهم سواء معلم، مدير ، أو مساعد، مع أن السكرتير والمستخدم لهم اجازات سنوية ودوامهم اجباري طوال العام وليست من حقهم العطلة الصيفية أو عطلة ما بين الفصلين، لافتة إلى أن هناك اسباب اخرى تتعلق بعدم الانتماء اللازم للمدرسة وطلبتها والشعور بأنهم غير مجبرين على الدوام بالعطلة .
وتابعت أن هناك تحديات اخرى تمنع المدارس من تنظيم انشطة صيفية وهي ارتباط وانشغال بعض الطلبة بالعطلة أو التواجد خارج منطقة المدرسة ، كذلك لا يوجد دعم مالي أو مخصصات من الوزارة لذلك فقط هي مقتصرة على برنامج بصمة للصف التاسع لأربعة أسابيع فقط، مشيرة إلى أنه حتى يتبرع أو يتطوع المعلم أو المدير بالدوام دون مكافآة لابد من ربط المبادرات بالعطلة برتب المعلمين والترقية والتقييم السنوي أيضا وهذا لابد أن يكون صادر من الوزارة ويتم توجيهه للمديريات ، كذلك أندية صيفية لاستثمار الفائزين بجائزة الملكة رانيا للتميز.
واكدت أن طلبتنا بحاجة ماسة لأنشطة تستثمر طاقاتهم وميولهم وابداعهم وبحاجة لتوجيههم وخاصة في فترة المراهقة، متسائلة ما المانع أن تكون خدمة مجتمعية أو تطوعية، لماذا لا تخصص مثلا الوزارة نادي صيفي مهني أو تقني وبذلك تشجع التوجه نحو المسارات المهنية والتقنية، متساءلة لماذا لا تفتح المدرسة أبوابها مثلا لممارسة الرياضة واستخدام ملعبها، و لماذا لا تفتح مكتبة المدرسة للأهل أيضا لحث أبنائهم على القراءة والمطالعة خاصة وأنه مطلوب بأي تقييم ماذا تقدم المدرسة للمجتمع المحلي .

ودعت إلى ضرورة تنفيذ التدخلات العلاجية مثلا في العطلة الصيفية وترغيب الطلبة بذلك أفضل من دوامهم بشهر كانون الثاني بالبرد القارس وتغيب الطلبة والتسبب لهم بالتسرب أو الغياب المدرسي خاصة وأن التعليم الأساسي الزامي، متسائلة لماذا لايكون هناك نادي للغة الانجليزية واخر للعربية في العطلة الصيفية واعداد المسابقات والمؤتمرات، وتدريس مادة مهارات حياتية في العطلة الصيفية خاصة وأن غالبية معلمي الرياضة والمهني قد تدربوا على البرنامج من سنوات طويلة .
وبينت أنه من المهم تفعيل برنامج محكات التفكير في اللغة العربية والرياضيات في العطلة الصيفية وهو شيء غير صعب تنفيذه ولا يحتاج مخصصات مالية كبيرة، ان هناك أولويات والأندية الصيفية أولوية أكثر من أي شيء آخر، لافتة إلى حقيقة لابد من احتواء طلبتنا وحمايتهم من الشارع والمغريات والوقت الطويل غير المستثمر ومنحهم مساحة من المحبة والتعبير وتجسيد مهاراتهم وميولهم وتوظيف طاقاتهم بكل شيء مفيد ومرغوب وتقوية وتمتين العلاقة بين المدرسة والمجتمع وبناء جسور من الثقة والتكافل والتعاون .