اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس

منظمة شانغهاي للتعاون تدعم الاتصال والتعاون من أجل مستقبل مشترك

منظمة  شانغهاي للتعاون تدعم الاتصال والتعاون من أجل مستقبل مشترك
الأنباط -
منظمة  شانغهاي للتعاون تدعم الاتصال والتعاون من أجل مستقبل مشترك
قبل حوالي عام في الاجتماع الـ23 لمجلس رؤساء دول منظمة شانغهاي للتعاون، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ سؤالا على المجتمع الدولي: الوحدة أم الانقسام؟ السلام أم الصراع؟ التعاون أم المواجهة؟-- هذه السؤال يطرحه عصرنا مرة أخرى.

وبينما يستعد قادة منظمة شانغهاي للتعاون للاجتماع مجددا هنا، تظل هذه الأسئلة في محلها في عالم يحدده بشكل متزايد التوتر الجيوسياسي وعدم اليقين الاقتصادي.

وفي هذا السياق، يعد التعاون المتزايد لمنظمة شانغهاي للتعاون والتزامها بتعزيز الاتصال مثالا قويا على الوحدة والتقدم الذي يتحقق من خلال العمل المشترك، وهو ما يحافظ على المنطقة آمنة، ويقدم مساهمات مهمة للسلام والرخاء العالميين، ويخدم التقدم على المدى الطويل تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

فمنذ إنشائها في مدينة شانغهاي الصينية في عام 2001، توسعت منظمة شانغهاي للتعاون من منظمة إقليمية تضم ستة أعضاء إلى منظمة عابرة للأقاليم تضم 9 أعضاء كاملي العضوية، و3 دول مراقبة، و14 شريك حوار، تغطي أكثر من 60 بالمائة من مساحة الأرض في المنطقة الأوراسية، وما يقرب من نصف سكان العالم.

ويؤكد هذا النمو الملحوظ على أهمية منظمة شانغهاي للتعاون كمنصة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف والتصدي للتحديات المشتركة.

وفي عالم يجابه تصاعد المواجهة بين الكتل والميول الانعزالية، تقف منظمة شانغهاي للتعاون كمدافع شرس عن الاتصال والتعاون، فضلا عن الانفتاح والشمول.

وييسر هيكل منظمة شانغهاي للتعاون مجموعة واسعة من المبادرات التي تهدف إلى زيادة الاتصال وتعميق التعاون. فعلى سبيل المثال، يبين الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب، الذي يوجد مقره في طشقند بأوزبكستان، مدى تفاني المنظمة في مجال الأمن التعاوني.

ومن خلال المناورات العسكرية المشتركة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والجهود المنسقة لمكافحة الإرهاب والنزعات الانفصالية والتطرف، تعمل منظمة شانغهاي للتعاون على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وقد قلل هذا الإطار الأمني التعاوني من احتمالات نشوب الصراعات وعزز بيئة أكثر أمانا لجميع الدول الأعضاء.

وباعتبارها آلية تعاون عابرة للأقاليم، لا تركز منظمة شانغهاي للتعاون على الأمن فحسب، بل تركز أيضا على الترابط الاقتصادي. ويساعد هذا التركيز المزدوج على خلق بيئة تنعم بالاستقرار والرخاء في جميع أنحاء المنطقة الأوراسية الواسعة، ويشجع على التنمية المستدامة، ويحسن نوعية الحياة لشعب المنطقة.

كما تعزز مبادرات اقتصادية، مثل مجلس أعمال منظمة شانغهاي للتعاون واتحاد بنوك منظمة شانغهاي للتعاون، منذ سنوات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء. ويتجلى التزام منظمة شانغهاي للتعاون بالترابط الاقتصادي والتكامل بشكل أكبر في دعمها لمبادرة الحزام والطريق.

بفضل موقعها وتنوع أعضائها، تعد منظمة شانغهاي للتعاون شريكا رئيسا لمبادرة الحزام والطريق، وقد أدى التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق إلى تيسير تطوير ممرات النقل ومشاريع الطاقة وشبكات الاتصالات التي تربط الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون وما وراءها.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك الاتفاق على بناء خط السكك الحديدية بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان، الذي تم التوصل إليه في أوائل يونيو. بمجرد اكتماله، سيختصر هذا الخط بشكل كبير الوقت اللازم لنقل منتجات آسيا الوسطى إلى الأسواق العالمية الرئيسة، كما سيسهل اندماج آسيا الوسطى في سلاسل الصناعة والتوريد العالمية، وبالتالي تعزيز التنمية في المنطقة.

وبينما تعمل دول منظمة شانغهاي للتعاون على تعزيز تعاونها، فإن المنظمة تستعد للاضطلاع بدور أكبر في تشكيل الديناميات الإقليمية من خلال التعاون الأمني والاقتصادي وتعزيز التفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء فيها.

ومن خلال تعزيز التبادلات التعليمية والسياحية والفعاليات الثقافية، تساعد منظمة شانغهاي للتعاون على كسر الحواجز وبناء الجسور بين الثقافات المتنوعة.

وباعتبارها شبكة جامعات من الدول الأعضاء في المنظمة تتعاون في مجال البحث والتعليم، تعزز جامعة منظمة شانغهاي للتعاون الفرص الأكاديمية والمهنية وتبني أساسا للنوايا الحميدة والتعاون على الأجل الطويل بين قادة المستقبل.

بالعموم، أكد هذا النهج الشامل التزام منظمة شنغهاي للتعاون بتعزيز منطقة مستقرة ومزدهرة ومترابطة، وسلط الضوء على الحيوية الدائمة لمبدأ منظمة شانغهاي للتعاون المتمثل في روح شانغهاي، والذي يتميز بالثقة والمنفعة المتبادلتين والمساواة والتشاور واحترام التنوع الحضاري والسعي لتحقيق التنمية المشتركة.

وفي الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة، فإن التزام منظمة شانغهاي للتعاون الثابت بالترابط والتعاون والتعددية يوفر منارة أمل لمستقبل أكثر تناغما وازدهارا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير