اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي

شركس: البنك المركزي يعد مشروع قانون لتنظيم العلاقة التعاقدية بين شركات التأمين والمؤمن لهم

شركس البنك المركزي يعد مشروع قانون لتنظيم العلاقة التعاقدية بين شركات التأمين والمؤمن لهم
الأنباط - أكد محافظ البنك المركزي الدكتور عادل الشركس ان البنك يعمل على إعداد مشروع قانون التأمين لتنظيم العلاقة التعاقدية بين شركات التأمين والمؤمن لهم، وتوفير الأساس القانوني لاستقرار العلاقة التعاقدية بينهما.
 
واضاف شركس خلال افتتاح أعمال ندوة عربية بعنوان "القضايا والتطبيقات المستجدة في صناعة التأمين العربية" اليوم الاحد، ان هذه الندوة تأتي في سياق الجهود العربية المستمرة لتعزيز وتطوير قطاع التأمين، باعتباره جزءًا حيوياً للنظام المالي والاقتصادي لأي دولة، ومحركاً رئيسياً لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يُوسع دائرة النقاش البناء والمثمر حيال قطاع التأمين.
واشار شركس الى ان البنك المركزي ومنذ توليه مهام الإشراف والرقابة على قطاع التأمين في المملكة، أوجد بيئة تشريعية تُعزز الرقابة الحصيفة على قطاع التأمين من خلال تحسين الملاءة المالية، وجودة ومقدار رؤوس أموال شركات التأمين، وبما يعزز قدرتها على مواجهة المخاطر لتمكينها من تقديم خدمات متنوعة ومستدامة حماية للمواطن والاقتصاد وتطوير أطر الحوكمة الرشيدة.
كما عمل المركزي على تحديث تعليمات قواعد ممارسة المهنة وآدابها، لتشكل معاً الأساس في تعزيز ثقة المواطن بقطاع التأمين وتمكينه من لعب دوره في التنمية الاقتصادية، ومراجعة نظام التأمين الالزامي والتعليمات الصادرة بمقتضاه، وذلك بهدف توفير التعويض المستحق للمتضررين من حوادث المركبات، وتعزيز قدرة شركات التأمين على الوفاء بالتزامها تجاههم.
وأضاف، "ونحن نتحدث عن قطاع التأمين، لا يمكن لنا أن نغفل ما يواجه العالم اليوم من تزايد مخاطر الكوارث الطبيعية وتغير المناخ، والتي باتت آثارها ملموسة، وتُشكل تهديداً حقيقياً تزداد وتيرته بمرور الوقت".
وبين ان البنك المركزي استجاب لهذه المستجدات، كشريك وطني مع مؤسسات الدولة المختلفة، من خلال العمل على مأسسة وتنسيق الجهود الوطنية وتوحيدها لمواجهة هذا التحدي، والبحث في مدى إمكانية تطوير الحلول التأمينية لتغطية المنشآت السكنية والتجارية والبنية التحتية للدولة من مخاطر الكوارث الطبيعية (الزلازل)، وتحديد الفجوات التأمينية، وتكثيف الجهود وبلورتها من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتمويل الأخضر (2028 – 2023)، والتي تتمثل رؤيتها في تحويل القطاع المالي في الأردن إلى قوة رائدة في مجال التمويل الأخضر، وتحسين قدرته على مواجهة المخاطر البيئية والمناخية والتكيف معها، فضلاً عن تمكين الأردن من أن يُصبح رائداً إقليمياً على صعيد التمويل المستدام، ليكون البنك المركزي في طليعة البنوك المركزية الرائدة في المنطقة في إدارة مخاطر تغير المناخ وتعزيز التمويل الأخضر.
ودعا شركس شركات التأمين الى توفير حلول تمويل ملائمة للمخاطر البيئية والمناخية باعتبارها شريكاً أساسياً في تنفيذ هذه الاستراتيجية في كافة مراحلها.
وأشار الى ان قطاع التأمين في العالم يشهد تحولاً رقمياً ملحوظاً عن طريق تبني الصناعة التكنولوجية الحديثة وبما يُسهم في تحسين تجربة العملاء، وتقديم منتجات مخصصة بشكل أفضل، وبما يُعزز فعالية القطاع بشكل عام، ويعزز قدرته على التكيف مع متطلبات العصر الرقمي.
وعمل البنك المركزي في هذا الصدد على استحداث الأطر الرقابية لترخيص منصات التأمين الالكتروني التجميعية، إلى جانب استحداث إطار قانوني يواكب التطورات التكنولوجية وبما يُسهم في تطوير قطاع التأمين، موضحا أن صناعة التأمين، في الأردن وفي الدول العربية، لديها القدرة والإمكانات لإحداث نقلة نوعية في قطاع التأمين عن طريق تسخير استخدام التكنولوجيا في هذه الصناعة.
رئيس مجلس ادارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين، المهندس ماجد سميرات، بين من جهته ان عقد هذه الندوة الهامة للاسواق العربية وسوق التأمين الاردني تأتي انسجاماً مع رؤية وأهداف الاتحاد لنشر الوعي التأميني من خلال عقد المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، حيث ستتناول هذه الندوة أبرز المواضيع المستجدة في صناعة التأمين العربية، وتنظيم جلسات حوارية للتحدث عن صناعة التأمين .
واشار الى ان اللجنة التنظيمية للندوة حرصت على استقطاب أبرز الشخصيات من كبار الاقتصاديين والسياسيين والمؤسسات الرسمية والجهات الحكومية والخاصة من سوق التأمين العربي والمحلي كرؤساء ومتحدثين لهذه الجلسات، لفتح باب الحوار بين المشاركين والمتحدثين لتحقيق الفائدة المرجوة من هذه الندوة.
واضاف السميرات، ان الندوة ستناقش على مدار يومين مساهمة صناعة التأمين في التنمية الاقتصادية والشمول المالي، والوضع الأمني الراهن في المنطقة وأثره على الاقتصاد الاردني وسوق التأمين، وكذلك أمن المعلومات ووثيقة تأمين الاخطار السيبرانية، وحوكمة المعلومات، تأمين الكوارث الطبيعية، ووضع الاردن والمنطقة من الناحية الزلزالية، التأمين متناهي الصغر بالإضافة الى موضوع الشمول التأميني (التأمين الصحي، التأمين الزراعي، وتأمينات التقاعد)، بالاضافة الى مناقشة التغير في المناخ وأثر الكوارث الطبيعية والفيضانات التي وقعت في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي مؤخراً والعالم.
وبين ان عدد المشاركين في هذه الندوة يقارب من 200 مشارك من العاملين في شركات التأمين العربية والمحلية من المدراء العامين والرؤساء التنفيذيين ومدراء مختلف الدوائر الفنية والمالية والقانونية في شركات التأمين بالإضافة الى مشاركين من الجهات المحلية والعربية الاشرافية والرقابية على قطاع التامين وبمشاركة فعالة من شركاء الخدمة ووسطاء التأمين وإعادة التأمين والخبراء والاكتواريين ومسوي الخسائر .
الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين، شكيب أبوزيد، اكد ان المنتدى سيلقي الضوء على دور قطاع التأمين في التنمية الإقتصادية، واسهاماته في إدارة المخاطر، وتعزيز الاستثمارات وإستعراض التطورات التي يشهدها القطاع، وتقديم الحلول لأبرز تحدياته من خلال استعراض عدد من القضايا المختلفة منها: تأمين الكوارث الطبيعية، الوضع الأمني الراهن في المنطقة وأثره على الاقتصاد، وأمن المعلومات والأخطار، والشمول التأميني والتأمين متناهي الصغر.
وبين ان الكوارث ومخاطر التغير المناخي أدت إلى خسائر إقتصادية كبيرة. ومع تزايد آثارها القاسية، يتوقع أن ترتفع هذه الخسائر، لذا بات من الضروري الإلتزام باستراتيجيات لمواجهة هذه التحديات ما يعني العمل بشكل إستباقي بدلاً من الإستجابات القائمة على رد الفعل .
واضاف، ان الكوارث التي تعرضت لها المنطقة العربية عام 2023 خير دليل على أن التغطيات التأمينية ما تزال ضعيفة، كما أن صناعة التأمين حاولت الاستفادة من "كوفيد-19" لإعادة التفكير في استراتيجيتها طويلة المدى، وهذا يوجب علينا اليوم إعادة تقييم المستقبل وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية والتعاون والمشاركة المجتمعية، خاصة مع شدة آثار التغير المناخي التي ترجمت بموجات من الحر والجفاف والفيضانات لتكون صناعة التأمين أحد الفاعلين من أجل توسيع نطاق الشمول المالي.
واشار ابو زيد الى ان التحديات التي تواجه صناعة التأمين العربية كبيرة، لكن هناك فرصا لا بد لنا من أن نعمل على الاستفادة منها كصناعة التأمين، موضحا إن التأمين الصحي و التأمين متناهي الصغر والتأمين الزراعي وبرامج التقاعد هى فرص لتطوير ألاسواق العربية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير