اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق

" التواضعُ سِمَةُ العظماء "

 التواضعُ سِمَةُ العظماء
الأنباط -

تبقى هذه القصصُ الجميلةُ التي تنبعُ من قلوبِ أصحاب هذا البيت العظيم الذي حملَ بين أركانِه صفوة الخلقِ مِن آل بيت رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام فدأبَ آل هاشم عبرَ تاريخِهم المنسوج من خيوطِ المحبة والسلام برسمِ أفضل لوحات التواضع التي جعلتهم الأقربَ إلى قلوب الناس فكان وما زال وسيبقى هذا البيت الكريم يتحلّى بِسِمات الخُلق العربي الأصيل النابض بالنخوةِ والشهامةِ ويبقى الناظرُ هنا إلى مواقفِ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي رسمَ الفرحةَ على وجوهِ الأطفال ورَبَتَ بكفّهِ المعطاء على أكتافِ المسنين وانحنى لهم ليستمعَ إلى صوتِهم الضعيف ويُلبي ما يحتاجونه بكلّ حُبٍ وعطف .
وها نحنُ نرى اليوم نجله وولي عهده وقرّة عينه سُموّ الأمير الحسين بن عبدالله يسيرُ على نفسِ طريقه الذي يَتّسمُ بالتواضعِ اللامُتناهي خصوصًا بإتجاه من كانوا معهُ في أقدسِ الأمكان وأحبها إلى قلبهِ وهي ميادينُ الشرف والبطولة في الحياةِ العسكرية التي تمتازُ بالأخوّةِ الحقيقية والزمالةِ الصادقة والتي تحملُ بين طيّاتِ تعبها ذكرياتٌ لا تُنسى وأحداثٌ يتغلّبُ حُبها على صعبها .
إن زيارةَ سُموّ ولي العهد إلى رفيقهِ في السلاح وزميلهِ في الجندية الوكيل أول المتقاعد إبراهيم مرزوق الختالين في منزلهِ في العاصمةِ عمان تحملُ مؤشراتٍ مهمةٍ تعكسُ المعنى الحقيقي لتواضعِ سُموّه وتقديرهِ لجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) الذي ينتمي إليه ولي العهد كضابطٍ مقدام وجندي باسل يُلبي نداءَ الواجب ويكون أولُ مَن يتقدمُ في سبيلِ الوطن شأنه كشأنِ كل الجنودِ الأوفياء في هذا الجيش المغوار، وهنا لا بد من الإشارةِ إلى مدى المحبةِ الحقيقية النابعةِ من قلب سُموّ ولي العهد إلى زملائه ورفقائه بالسلاح .
وهنا تتكررُ الصورة وتُعادُ أحداث القصة فجلالة الملك كانَ وما زالَ وسيبقى على الدوام يتفقدُ أصحابَ الفضلِ والسبقِ من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين دعاهم لأكثر من مرةٍ للجلوس تحتَ ظلالِ دبابةٍ عسكريةٍ لإسترجاعِ تلك الذكريات القابعة في قلوبِ مَن عرفوا معاني الجندية الحقيقية ومَن فضلوا لبس الفوتيك على أي لباسٍ آخر لتتحدث هنا ملامح الوجوه عن صدقِ العلاقة ومعنى الصداقةِ الراسخة في قلوبِ الجند الأوفياء.
الختالين شأنه كشأنِ كل مَن سقطَ مِن جبينهِ حَبة عرقٍ على تِبرِ هذا الوطن، هم الخالدون في القلوبِ والأذهان… هم الباقون على مَرِّ الزمان … هم الراسخون في الوجدان، وسنبقى جميعًا في هذا الوطن نَعي ونُدرك مدى المحبة الحقيقية التي تجمعنا بقيادتنا الحكيمة فجلالة الملك لنا وفينا ومنّا وولي عهده معنا على الدوامِ نراه إبنًا في عينِ الأم وعزوةً في عينِ الأب و سندًا في عينِ الأخ وهنا تنطقُ القلوب عشتَ لنا يا أميرنا المحبوب .

العين / فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير