البث المباشر
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الخطوط الرقمية الحيوية: نحو أردن رقمي آمن ومستدام العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026

رُغْمَ الغِياب شعر: عبد العزيز محيي الدين خوجة

رُغْمَ الغِياب شعر عبد العزيز محيي الدين خوجة
الأنباط -

أوَّاهُ يا حبيبتي يا ذلكَ القَدَرُ الجَمِيلْ
جودي.. كما شَاء الهَوَى
صُديّ.. إذا شاءَ الهَوَى
إنّي رَضِيتُ بأنْ أَكُونَ مُتيَّمًا
ما دامَ في العُمْرِ القَلِيلْ
* * *
لَمَّا تساقَيْنا المَوَدَّةَ بَيْنَنا
ما كُنْتُ أَعْلَمُ بالحقيقةِ..
إنّني مِنْ غَيْرِ وَجْهِكِ
لا أَرَى أَبَدًا صَبَاحْ
وَبِأَنَّ صَوْتَكِ وَحْدَهُ يُطْفِي تَبَارِيحَ الجِرَاحْ
وَيُمِدُّني بالرُّوحِ أُنْعِشُ خافِقي ذاكَ القَتِيلْ
لِتَقُولَ لي دَقَّاتُهُ: إنَّ التي أَحْيا لها
مِنْ حقِّها هِيَ وَحْدَها
عِشْقي المُخَبَّأُ والمُبَاحْ
* * *
أوَّاهُ يا أَحْلَى وأَجْمَلَ ما يَخُطُّ لَهُ قَلَمْ
يا ذلكَ الحُلُمُ المُنَمَّقُ في خَيَالِ قَصِيدَتي
يا ذلكَ الشِّعْرُ الذي قَدْ طَافَ في الملَكُوتِ
تَمْتَمَ صَبْوَتي
قُولي نَعَمْ حتَّى أُفَجِّرَ ما تَبَقَّى مِنْ نَغَمْ
* * *
لَمَّا خَطَوْنا في مداراتِ الغِيابْ
ووجَدْتُ نَفْسي..
ذلك الصَّبّارُ يَشْكُو وَحْدَتي
أَدْرَكْتُ مَعْنَى الاغترابْ
أَيْقَنْتُ يا حبيبتي
أنَّ الذي في خافِقي
حُبٌّ لوجْهِكِ لا يُخَادِعُهُ سَرَابْ
تِلْكَ الحَقِيقَةُ وَحْدَها
تِلْكَ التي لا شَمْسَ يحْجُبُها ضَبَابْ
* * *
وَتَثُورُ تَسْأَلُني: أَأَهْواها؟
وَهلْ لي في حَنايا النّفسِ إلّاها!
فَهذا القَلْبُ مَثْواها وَمَرْتَعُها الضُّلُوعْ
وَتَثُورُ.. أَمْسَحُ ما يَثُورُ مِنَ الدُّمُوعْ
وَنَعُودُ أَرْواحًا وَأَجْسادًا وأَفْئدَةً وَهَمْهَمَةً تَضُوعْ
أَتُحِبُّني؟
أَأُحِبُّها؟
يا ذلك القَوْلُ المُكَرَّرُ مِنْ ثَنَاياها عَسَلْ
نَعَمْ! أَجَلْ! حَتَّى يَحِينَ بِيَ الأَجَلْ
حَتَّى أُوَارَى في التُّرَابْ
فُضِحَ الهَوَى فالسِّرُّ ليسَ لَهُ حِجَابْ
لَمَّا أَتَيْتُ إلى الحِمَى سَكِرَ الجوابْ
لَمْ يَشْكُ مِنْ أَلَمِ العَذَابْ
وَعَرَفْتُ أنَّكِ في الوجودِ حَبيبتي رُغْمَ الغِيابْ!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير