البث المباشر
ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني "الأوقاف" تطلق فعالية "معا لأردن أجمل" تزامنا مع يوم العلم عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول 15 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال أسبوعين من انطلاقه صحيفة الأنباط: واحدٌ وعشرون عاماً من الكلمة الحرة.. وعشرونٌ قادمة برؤية الفرسان أمانة الشباب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي تنظم ورشة حوارية حول الملف الانتخابي في الجامعات مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران مؤتمر صحفي لـ ترامب اليوم.. وتكهنات عمّا سيتحدث 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية في عينِ الدولة… حين يتحوّل الأمنُ إلى عاطفة تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 الصفدي يعقد سلسلة لقاءات دبلوماسية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي إيران: إعادة إغلاق مضيق هرمز احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

رئيس مجمع اللغة العربية يشارك في مؤتمر "الذكاء الاصطناعي"

رئيس مجمع اللغة العربية يشارك في مؤتمر الذكاء الاصطناعي
الأنباط - دعا رئيس مجمع اللغة العربية الأردني الدكتور محمد عدنان البخيت إلى تشكيل هيئة عربية تعنى باللغة العربية والذكاء الاصطناعي.
وأشار في كلمة ألقاها أمس الاثنين عبر تقنية (Zoom) خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمجمع القاهرة الذي حمل عنوان "الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية وتعلُّمها"، والمنعقد في الفترة من 22 الشهر الحالي ولغاية 2 أيار المقبل، إلى الجهود العربية المتعثّرة التي كانت تحوم حول المعالجة غير العميقة للغة التي ظلّت مدينة للشركات العالمية في هذا المجال - وذلك لأسباب تجارية طبعا- من خلال التطبيقات المعروفة في مناحي الحياة المختلفة.
وتوقف عند الترجمة الآلية وكيفية تجاوزها للصعوبات التي أصبحت جزءا من الماضي في ظل التطور المذهل الذي عززه حجم المحتوى الرقمي على الشابكة، وتطور بيانات النصوص الإلكترونية المخزنة من خلال تحليل هذه النصوص إحصائيا لاستنتاج الأنماط والقواعد التي تحكم ترتيبها وتركيبها، وتطور الترجمة في محركات البحث المختلفة التي تكاد نسبة الخطأ فيها تقترب من الصفر.
وتحدث حول مجالات الذكاء الجديد في التعليم على مستوى المدرسة والجامعة سواء في موضوع الترجمة أو البحث العلمي عن طريق الشابكة والتطورات اللاحقة في المناهج المدرسية من خلال رمز (QR) وغيرها من المجالات التي لم نحسن فيها الاستخدام حتى اليوم الذي ما زال فيه التسرع والشكلية سيّدي الموقف.
في سياق حديثه عن الاستعداد للثورة الجديدة والرهاب الحاسوبي، تطرق البخيت إلى الآفاق الواسعة في هذا المجال المتمثلة في مساعدة الذكاء الاصطناعي المعلمين في التخفيف من أعباء الأعمال غير التعليمية التي غالباً ما تستنزف قدراً لا يستهان به على حساب جوهر العملية التعليمية، وأتمتة معظم المهام العادية، وإتاحة حرية الحركة للمعلم في الوسائل التي يلجأ إليها ضمن ضوابط معروفة، والتعلم التفاعلي الذي يجعل التعلم بفعل الأدوات التكنولوجية أكثر تفاعلية وتشويقا باستخدام الألعاب والتطبيقات التفاعلية.
وأشار إلى أن نقص المحتوى العربي السليم على شبكة (الإنترنت)، وضعف الموارد المتاحة باللغة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي يبقى من أبرز عقبات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
ودعا إلى بناء استراتيجية عربية موحدة يتعاون فيها القطاعان العام والخاص والجامعات والمجامع تستفيد من التجارب باللغات الأخرى في هذا المجال مدعومةً بالتكيف وتعزيز الابتكار وفق احتياجات لغة الضاد، وتشكيل هيئة عربية تُعنى باللغة العربية والذكاء الاصطناعي، لإنشاء حاضنة للبحوث والإنجازات في هذا المجال، تستفيد من تجارب الآخرين، وتواكب هذا العالم الذي يكاد التطور فيه يكون يومياً.
وأحال البخيت إلى نتائج الدول العربية في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا-piza) إشارة إلى خطورة ما نمر به في مجال التعليم.
وأوصى في ختام حديثه بأن هناك حاجة ماسة لإعادة النظر فيما يتصل بالتعليم عموما وباللغة العربية بشكل خاص: قراءة، وكتابة، وفهماً؛ وفي التدريس وطرقه؛ وفي المعلمين وكفايتهم؛ وفي المنهج وملاءمته لمستويات الطلبة، ومتطلبات العصر، وعلى رأسها الحاسوب والذكاء الاصطناعي، وقيام جهة مركزية مختصة على مستوى العالم العربي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير