البث المباشر
الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة الجامعة الأردنيّة تشارك في معرض "سوفكس 2026" بمشروعٍ للكشف المبكّر عن حرائق الغابات باستخدام الذكاء الاصطناعيّ إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الذنيبات يبحث مع وزير الاستثمار الأوزبكي فرص إقامة مشاريع مشتركة في صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قصف الارهاب في الجنوب السوري / سلمت السواعد المياه تضبط 18 اعتداءً في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشأت تجارية وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة بلدية السلط تطلق اسم "شهداء الكرك - قرية حمود" على أحد ميادين المدينة. مدير عام الضمان: المؤسسة حريصة على تعزيز التواصل مع المغتربين الأردنيين الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين تحت رعاية الملكة رانيا العبدالله انطلاق المؤتمر الوطني الأول لرفاه الوالدين في الأردن شوارع بأسماء أخرى أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال "جيدكو" تشارك في المنتدى الأفريقي العربي حول الملكية الفكرية في إثيوبيا نواب: القبض على منفذي العملية الإرهابية رسالة أن أمن الأردن لا مساس به اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا مع اقتراب افتتاح أكبر مركز بيانات في عمّان، أمنية تحصل على شهادة اعتماد المنشأة من المستوى الثالث (Tier III)

نون للكتاب تتأمل "لصوص الآثار" للروائية صفاء الحطاب

نون للكتاب تتأمل لصوص الآثار للروائية صفاء الحطاب
الأنباط -
.
عقدت مبادرة نون للكتاب مساء السبت الموافق ٢٠٢٤/٤/٢٠ في مكتبة عبد الحميد شومان في جبل عمان جلسة ناقشت رواية الناشئة "لصوص الآثار" للروائية صفاء الحطاب.
بدأت الجلسة بمقدمة رحب فيها الناقد أسيد الحوتري بالحضور الكريم، موضحا أن رواية "لصوص الآثار" تنتمي إلى أدب الطفل الذي يُقسم إلى أربع فئات عمرية: من (٣ إلى ٥) أعوام، ومن (٦ إلى ٩) أعوام، ومن (٩ إلى ١٢) عاما، ومن (١٢ إلى ١٨) عاما وهي فئة اليافعين أو الناشئة والتي خاطبتها الروائية الحطاب.
انتقل الحديث بعد ذلك إلى السيدة نسرين عبدالله حيث قامت بتقديم نبذة عن سيرة الروائية الحطاب وملخصا عن روايتها، ونبذة عن سيرة الأستاذ الكاتب والروائي جهاد الرنتيسي الذي قدم بدوره قراءة نقدية للعمل تطرق فيها إلى جوانب عدة أهمها أن الرواية قد شُغلت بعناية تامة حيث قامت الروائية بالاختصار والتكثيف والتبسيط واستخدام العبارات البعيدة عن التعقيد. كما امتازت الرواية بالمزاوجة بين التشويق والمعرفة في قصة كان للأسطورة فيها نصيب الأسد.
بعد ذلك، ناقش الحضور الرواية عبر ثلاثة محاور رئيسة.
دار المحور الأول حول بنية النص من حيث انسجام لغته مع الفئة العمرية المستهدفة في الرواية. وخلص الحضور إلى أن لغة الرواية سلسة ومناسبة للفئة العمرية المخاطبة مع وجود بعض الملاحظات كضرورة تشكيل بعض الكلمات من باب "تشكيل ما يُشكل"، وتوضيح المعاني الصعبة التي لا يمكن استبدالها مثل: مسلة، بردية، محفة، محاجر، إلخ، واستبدال المفردات الصعبة بأخرى أبسط، والابتعاد قدر الإمكان عن بناء الجمل الطويلة.
ركز المحور الثاني على تطرق الروائية لثيمات هي في الغالب للبالغين والراشدين في روايتها، وقد أجمع الحضور على نجاح الروائية فيما قامت به، فلقد احتوت الرواية على جانب سياسي تمثل في اهتمام القنصل الأمريكي والبريطاني في مصر قبل (١٠٠) عام تقريبا بشراء الآثار الفرعونية المنهوبة والمسروقة وإرسالها إلى بلديهما وتعاون بعض المصريين في ذلك. وهذا يُذكّر بفترة الاستعمار ونهب الثروات. كما طرحت الحطاب في روايتها ثيمة الطب التي كانت محتوى البردية المسروقة، وذكرت الروائية تفاصيل البروتوكول الطبي المعتمد عند المصريين القدماء بحسب البردية. كان للثقافة المصرية القديمة أيضا نصيب في الرواية، فلقد سلطت الرواية الضوء على القيم العليا عند المصريين القدماء والمتمثلة في تجنب القتل والسرقة والكذب وظلم الآخرين، إلخ، وعُرضت الطقوس التي اتبعت قديما لتطهير الخطائين من خطاياهم. فالسياسة والطب وثقافة الحضارات البائدة هي في الغالب ثيمات لمن هم أكبر من (١٨) عام. إلا أن الروائية قدمت هذه الثيمات لليافعين بسلاسة وبساطة متناهية.
أما بالنسبة للمحور الثالث فقد ناقش الرسائل التي حملتها الرواية للناشئة والتي أهمها حث القارئ على اكتشاف حضارته الضائعة أحيانا والمغيبة أحيانا أخرى. وحذرت من خطورة البحث عن الكسب السريع كالسرقة والاتجار في المسروقات. ونبهت إلى خطورة الجهل، فاللص الجاهل يبيع ما لا يقدر بثمن من كنوز وطنه بثمن بخس دراهم معدودة، وهكذا تكون الخسارة مزدوجة، مع التأكيد على حرمة السرقة في كل الأديان والأعراف. حثت الرواية أيضا كل من ارتكب خطأ على المسارعة في الندم والتوبة وتصحيح الخطأ. مع ذلك فلم ترق رسالة نهاية الرواية لبعض الحضور، فأنكروا على شخصية سيد قذفه للآثار التي سرقها في النيل، وكان أولى به، في نظرهم، تسليم هذه الآثار للمختصين في الدولة، كهيئة الآثار، حتى تجري عليها الأبحاث اللازمة، ثم لتضعها لاحقا في أحد المتاحف الوطنية، وهذا من باب إعادة الحق إلى صاحبه. أكد البعض الآخر أن ما قام به سيد كان رمزيا في إشارة إلى التوبة والتطهر من الذنب.
في ختام الجلسة مُنحت درع تذكارية للروائية، والتقطت صورة جماعية للمجتمعين، ثم تمّ التوجه بالشكر الجزيل والجميل إلى الحضور الكريم، وإلى مكتبة عبد الحميد شومان وإلى القائمين عليها على كل ما يقدمونه من جهود متميزة في خدمة المشهد الثقافي الوطني والعربي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير