اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير عام الجمارك الأردنية يفتتح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في جمرك عمّان الماضونة تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين المعظّم مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب" بالشراكة مع الهيئة الملكيّة الأردنيّة للأفلام واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! النزاهة والأوراق المالية تطلقا حملة إعلامية بعنوان "نزاهة رقمية..تعامل آمن بالأصول الافتراضية" وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة 84 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية *رواية «أغنيات الطيور المهاجرة» للكاتب بهاء الغرابية* *(تشظّي العابر وصورة الحقيقة)* حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية امل خضر تكتب دولة الرئيس جعفر حسان الأردني لا يريد أن يسمع عن الإصلاح، بل يريد أن يلمسه أكاديميّةٌ من الجامعةِ الأردنيّة تحصد جائزة التميّز في اقتصاديات الصحة وأبحاث النتائج الصحيّة لعام 2026 فنجان القهوة بين هيبة العُرف وسيف القانون عمّان الأهلية تُوقّع مذكرة تفاهم مع محرّك الإجابات العربي "جيم" طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع

قيد الاشتعال !

قيد الاشتعال
الأنباط -

د.حازم قشوع



مشروع القرار الأمريكي لوقف إطلاق النار المقدم لمجلس الأمن الدولي بشكل مؤقت جعل من الموقف امريكي يكون تحت علامة سؤال محرج كونه يأتي لشرعنة اجتياح رفح بعد انتهاء مرحلة الهدنة ويجعل من حرب غزة تأخذ صفة شرعية قانونية بالنظام الدولي الأمر الذي قاد الجزائر وروسيا والصين لرفض هذا القرار بجملة اعتبارية واحدة مفادها يقول "tricky formula" وعلى جيك سوليفان ان يعلم بان مجلس الامن الدولي لن يكون مكتب تابع للمجلس القومي الأمريكي ولن يستطيع النظام الدولى السيطرة على الهيئه الامميه بهذه الظرفية وهى الجملة السياسية التي حملها رفض مشروع هذا القرار من نيويورك الى واشنطن.
 
والتى حملت رسالة سياسية مباشرة للولايات المتحدة بضرورة الالتزام بالمبادئ الإنسانية التي من المفترض التقيد بها احتراما للقانون الدولي واستجابة لتوصيات الجمعية العمومية التى دعت لوقف إطلاق النار بشكل فوري ودائم ووقف حالة الاعتداء على فلسطين المحتلة حيث القطاع وميناء غزة قيد الإنشاء الذى يتم مد رصيفه فى عرض البحر من ركام دمار الأبنية المجبولة بأشلاء اهالى غزة ودمائهم فإنه من المعيب تشييد قاعدة عسكرية أمريكية على أراض محتلة و شعبها ومازال يقدم نضالات من أجل حريته واستقلاله وان غرب النهر لن يكون دولة إسرائيلية دون دولة فلسطينية على الرغم من رفض حكومة الحرب الإسرائيلية قيام دولة فلسطينية بقرار بات محط استهجان اممى.
 
وهى الرسالة التى حملها ايضا المناضل الشهيد ابن الحرس الرئاسي الفلسطيني في غزة "محمد بركات" فى دفاعه البطولي لمدة خمس ساعات متواصلة أمام كتيبة اسرائيلية كاملة والذى كان مسلح بعقيده راسخه عز نظيرها حتى تدخل الطيران الإسرائيلي لحسمها لكنها أكدت أن الحال الفلسطيني سيبقى واحد وأن المقاومة الفلسطينية كل لا يتجزأ وستبقى موحدة وان الهدف الفلسطيني سيعمل بنسق مشترك من أجل التحرر والاستقلال بوحده نضالية عناوينها واحدة .
 
وهي الرسالة الميدانية التي جاءت من غزة أثناء زيارة بلينكن لإسرائيل بزيارته القصيرة تحمل ذات المعنى الذي أكدت عليه الأمم المتحدة برفضها للمشروع الأمريكي وهو ما يجعل من منظمة التحرير في المحصلة تعود من جديد للواجهة في القطاع بحلة حماية المشروع الوطني الفلسطيني بعد انسجام الموقف السياسي مع الموقف الميداني في الدفاع عن فلسطين الأرض والإنسان والهوية.
 
حرب غزة لن تقف حدودها عند القطاع فحسب هذا ما تشير إليه معظم القراءات الأمنية التي راحت توصل الخطوط الضمنية ضمن جمل معلوماتية تقود لاستخلاص عندما أخذت بعين الاعتبار انسحاب القوات الايرلنديه من الجولان بتوصية من القيادة البريطانية بعدما تأكد لها أن اجتياح رفح سيجعل من الجولان موقعه اشتباك مركزية ومكان للمناورة الصاروخية وربما البرية وهو ما جعل من أيرلندا تتخذ قرارا بسحب قواتها من الجولان المحتلة لتدخل مكانها قوات كازاخستانية التي تعتبر حليفة لسوريا وتعمل ضمن الفلك الروسي وهو ما أدى لإعادة إحياء تنظيم الدولة "داعش" من جديد ليظهر فى موسكو هذه المرة بعملية امنية ليس لها عنوان إلا عنوان واحد يمكن قراءته من سياق الأحداث بعد دخول فرنسا واسرائيل واوكرانيا فى غرفه عمليات مشتركه فى كييف من أجل الحد من التمدد الروسي وتخفيف الضغط عن محيط تل أبيب بالحد من الأذرع الروسية في المحصلة الجيواستراتيجية.
 
الأمر الذي أخذ يهيئ بجملة بيان ارضيه ميدانية لدخول آلة الحرب الإسرائيلية لمعركة رفح المصيريه على الرغم من التحفظ الذي تبديه الولايات المتحدة إلا ان الضوء الأخضر مازال قيد الاشتعال، وهى المعركة التى يتوقع مراقبون أن تمتد تداعياتها لتشمل الضفة والجنوب اللبناني وسوريا وهو ما يجعل من المنطقة بعد عملية موسكو الاستخبارية ومناورات نيويورك الدبلوماسية ومعارك غزة الميدانية وأعاده قوام القوات الدولية في الجولان تكون قيد الاشتعال.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير