اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزارة الشباب تستضيف نادي الذهب السعودي لكرة القدم بحضور رؤساء اندية والإعلام الرياضي 183 موقعاً تفقَّدها رئيس الوزراء على مدى عامين ضمن جولاته الميدانية التفقدية منها 125 موقعاً أنجزت إجراءاتها بالكامل و58 موقعاً قيد الإنجاز المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية

امفنت تجدد التزامها بدعم النساء وتمكينهنّ بمناسبة يوم المرأة وعيد الأم

امفنت تجدد التزامها بدعم النساء وتمكينهنّ بمناسبة يوم المرأة وعيد الأم
الأنباط -
امفنت في طليعة دعم وتمكين النساء في مواجهة الأزمات المعقدة وحالات الطوارئ

الانباط

في الثامن والحادي والعشرين من شهر آذار/مارس كلّ عام، تحتفل نساء العالم بيومين هامّين هما يوم المرأة العالميّ ويوم الأم. ونحن في الشبكة الشرق أوسطيّة للصحة المجتمعيّة (امفنت) نغتنم هذه الفرصة للتعبير عن دعمنا الثّابت وتضامننا العميق مع النساء المتضرّرات من حالات الطوارئ. إنّ شهر مارس هو شهرٌ للاحتفاء بقوّة أصوات النّساء وإنجازاتهنّ. لقد لعبت النساء دورًا محوريًا في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. ونؤمن في امفنت أنّ تمكين النّساء ودعمهنّ هو أمرٌ ضروريٌ لبناء مستقبلٍ أفضل للجميع.

تعاني بعض بلدان إقليم شرق المتوسّط من وطأة أزمات إنسانيّة معقّدة، تفوق في قسوتها نظيراتها في العالم، خمسة أشهر من حربٍ طاحنة في غزّة وعشرة أشهر من صراعٍ مُسلّح في السّودان، أدّت إلى تدمير صحّة النّساء وانعدام رفاهيتهن. ولا تختلف حال النّساء في أفغانستان ولبنان والعراق وليبيا وسوريا واليمن، حيث عانين من ويلاتٍ مشابهة سابقاً ، خلّفت ندوبًا عميقة في نفوسهنّ، وأثقلت المنطقة بمصابهنّ.

تُعاني النساء في مناطق النزاع المسلح من ظروفٍ قاسيةٍ تفوق قدرة التحمل. فتعطل الخدمات الصحية وقيود الحصول على المساعدات الإنسانية يُفاقم من معاناتهنّ ويضع حياتهنّ معرض الخطر، لكنّ إصرارهنّ وعزيمتهنّ لا تُقهر. فمع كلّ تحدٍّ يواجهنه، تزددن قوّةً وإصرارًا على الصمود والمقاومة. فهنّ الأمّهات والزوجات والأخوات، بل هنّ عماد المجتمعات التي تُواجه الدمار. الأرقام تُشير إلى حجم الكارثة. فعدد النّساء المتضرّرات من النزاعات المسلّحة يتزايد بشكلٍ مُخيف، ممّا يُهدد مستقبل المنطقة بأكملها.


فبحسب البيانات التي سجلتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة حتى الخامس من شهر آذار/مارس الحالي، ارتقت أكثر من 9.000 سيدة في غزة، وأصيبت أكثر من 19.000 منهن. وترتقي أكثر من 37 أمّا كل يوم، وفي الشهر المقبل وحده، من المتوقع لـ 5.500 سيدة أن تضع حملها.

ولا يقل الوضع في السودان شدة، تُعاني النساء والفتيات من مخاطر جمة. فوفقًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، تُشكل النساء والفتيات في سن الإنجاب ما يقرب من 23% من النازحين داخليًا، بما في ذلك أكثر من 150.000 سيدة حامل. وتُشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنّ 4.2 مليون امرأة وفتاة في السودان معرضات للعنف القائم على النوع الاجتماعي. ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تم تسجيل 44 حالة عنف قائم على النوع الاجتماعي بين شهري شباط/فبراير وآذار/مارس من هذا العام فقط.

تواجه النساء اللاتي تعشن في خضم حالات الطوارئ المعقدة تحدياتٍ جمة تُهدد صحتهنّ وسلامتهنّ. فواقعهنّ اليومي مُحاطٌ بالخطر والخوف، وفوق ذلك يُحرمن من الحصول على مستلزمات صحيّة أساسيّة مثل تلك الخاصّة بالنظافة الصحية ورعاية الحمل. وتزداد المخاطر التي تهدد النساء في الملاجئ المؤقتة، حيث تُجبر الكثير منهنّ على العيش في ظروف غير صحيّة داخل الخيام أو الفصول الدراسيّة. كما تُفاقم صعوبة الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي ومنتجات النظافة الشخصية من معاناتهن، وتُعرضهن لخطر الإصابة بالأمراض. كما يُشكل نقص مسكنات الآلام والأدوية الأساسية عبئًا إضافيًا على النساء، حيث يُضاعف من وطأة آلامهن الجسدية ويُؤثر على صحتهن النفسية بشكلٍ سلبي.

في ظل الظروف القاسية التي تواجهها النساء والفتيات في حالات الطوارئ، تُطالب امفنت بضرورة اعتماد القانون الدولي الإنساني (IHL) بشكلٍ عاجل، وفتح ممرات إنسانية آمنة للسماح بمرور المساعدات الإنسانية والدعم الدولي دون انقطاع لما لذلك من ضرورة لإنقاذ الأرواح وتحسين حياة النساء والفتيات. ولا تقتصر الاحتياجات على المساعدات الغذائية فقط، بل يجب أيضًا إعادة بناء الملاجئ المجهزة بشكلٍ مناسب والبنية التحتية للصرف الصحي لمنع انتشار الأمراض بين السكان. تُؤكد امفنت على أنّ هذه الإجراءات ضرورية لضمان صحة أفضل للنساء والفتيات في حالات الطوارئ، وتشدد على ضرورة توفيرها.

بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم، تُجدد امفنت التزامها الراسخ بالمشاركة في تحقيق صحة أفضل للنساء في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. ونؤكد على إيماننا الراسخ بضرورة تمكين النساء بشكلٍ مستمر، كونه السبيل الأمثل لبناء مجتمعات قوية وصحية. ونُدرك تمامًا التحديات الجمة التي تواجهها النساء في ظل حالات الطوارئ، ونُعاهد أنفسنا على الاستمرار في دعمهنّ بكلّ ما أوتينا من قوة. ونؤكد على التزامنا بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للمجتمعات المتضررة، مع إيلاء اهتمام خاص باحتياجات النساء والفتيات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير