البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

ريما سلمان زريقات تكتب:التقويم التشخيصي في التعليم هو الحل

ريما سلمان زريقات تكتبالتقويم التشخيصي في التعليم هو الحل
الأنباط -
التقويم التشخيصي في التعليم  هو الحل
المستشارة والكاتبة التربوية : ريما سلمان زريقات 
       بالرغم من الجهود المبذولة من جميع الجهات المعنية والمختصة لتحقيق أبعاد القرن الواحد والعشرين في التعليم والوصول إلى المخرجات المرجوة ، إلا أنها لم تتحقق ، لماذا ؟! لأن التشخيص هو الأساس وهو الأرضية التي ننطلق منها ، فحتى يعالج الطبيب مريضه يجب أن يقوم بالتشخيص المبني على البيانات والمعلومات ، فيطلب منه إجراء فحوصات وهي مؤشرات ودلائل بيولوجية  لمعرفة ما يشكو منه المريض لمعالجته بالعلاج المناسب حسب حالته وحسب تشخيصه الفردي ، حتى من يتضح أنه لا يعاني من شيء ، يعطيه الطبيب ما يعزز وضعه الصحي ، وهنا أصبح علينا لزاما أن نسأل المختصين : هل تم التشخيص بالطريقة الصحيحة ؟ وهل كان ملائما لجميع المستويات ؟ هل تم التخطيط لذلك ؟  هل الخطوات اللاحقة اتسقت مع هذا التشخيص ؟ هل تم تقديم التغذية الراجعة المناسبة ؟ هل تمت المتابعة اللازمة ؟ 
     هنا وجب الحديث عما يعرف بالتقويم التشخيصي ، هذا النوع من التقويم هو الحل الأمثل ، قد يحتاج جهد من المعلم للتخطيط  له ، إلا أنه يجعل دور المعلم هنا موجها وميسرا ، ويجعل التشخيص أول المراحل ، فيدخل المعلم غرفت الصفية ويقدم أنشطة تقيس المعرفة السابقة لدى الطالب ، فيقوم الطلبة بحل فردي لهذا النشاط ويتجول المعلم بينهم ويرصد الأداء ، ودون أن يشعرهم بتقديم أي تغذية راجعة سلبية ، يطلب من الطلبة الذين لم يتقنوا حل النشاط بالجلوس معا في المجموعات  ، وتوزيع الطلبة الذين أتقنوا في مجموعات وتكون أسئلتهم إثرائية ، لإثراء معرفتهم السابقة والحل جماعي ، ويجلس المعلم بين الطلبة في المجموعة التي لم تتقن المعرفة السابقة ويقوم بتوجيههم ومتابعة حلهم والاطمئنان على تمكنهم من الحل ، ثم يعمل جولة سريعة لباقي المجموعات ، وبعد يقوم بشرح المعرفة الجديدة ، ويتبع نفس الخطوات السابقة للمعرفة الجديدة وهكذا .
هذه الإستراتيجية تحقق ما يلي : مشاركة جميع الطلبة في الغرفة الصفية ، تعزيز الطلبة ، تأكيد الذات لدى الطلبة ، تنمية روح الفريق لديهم ، احترام الرأي والرأي الآخر في المجموعات ، إتقان الحوار والمناقشة ، تعلم الأقران والابتعاد عن التلقين ، ويرسخ دور المعلم موجها وميسرا .
أتمنى من وزارتنا الحبيبة ، تطبيق هذا النوع من التقويم ، لضمان تعلم الطلبة وتحقيق نتاجات التعلم الخاصة والعامة .....وللحديث بقية .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير