البث المباشر
وزارة الزراعة تدعو المزارعين الذين تعرضت مزارعهم لأضرار إلى مراجعتها توكاييف يتعهد بتقديم 14 مليار دولار للبنية التحتية، ويحدد هدفاً لتحقيق فائض في الطاقة بحلول عام 2029 البنك العربي الإسلامي الدولي يعلن عن الفائزين بـ جوائز حسابات التوفير للربع الثالث لعام 2026 الخدمات الطبية الملكية في جامعة ابن سينا للعلوم الطبية أنا وجدّي وأفيرام للروائي زياد محافظة مدير الأمن العام يلتقي رؤساء وأعضاء عدد من الوفود المشاركة في "سوفكس 2026"، ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأمني والشُرطي وتبادل الخبرات وزيرا خارجية الأردن ومونتينيغرو يؤكدان استمرار البناء على مخرجات زيارة الملك الى مونتينيغرو المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 متحف الدبابات الملكي في سوفكس.. ذاكرة الجيش العربي توثق تاريخ المدرعات وتروي قصة الوطن جمعية الفنادق الأردنية تشارك في سوفكس ٢٠٢٦ وتؤكد دوره في تعزيز الحضور الاقتصادي والسياحي للمملكة مركز أورنج الرقمي يسلط الضوء على الابتكارات الريادية الأردنية في معرض سوفكس الدولي 2026 ياسين ل"الانباط": "سوفكس" فرصة لتعزيز السياحة والاستثمار وابراز ثرواتنا البحرية رواية «حرب الفيمينست الأخيرة – آدام» للكاتب منذر السليمان صوت الزمن سليم النجار الفوسفات الأردنية تسجل أرباحا صافية بقيمة 315.1 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026 الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في أعمال مؤتمر المبتكرين والمبدعين العرب بمسقط العالم في عيون العربي نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات وزير الداخلية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الثنائي اللواء المعايطة يلتقي مرتبات قيادة الشرطة الخاصة في إقليم الجنوب ويثني على قدراتهم واحترافيتهم في أداء الواجبات

فرع البلقاء يقيم مهرجانا تضامنيا مع الأهل في قطاع غزة

فرع البلقاء يقيم مهرجانا تضامنيا مع الأهل في قطاع غزة
الأنباط -


نقيب المهندسين: الكيان المسخ لا يستقيم دون التغذية الامريكية المستمرة

سمارة: مقبلون على مرحلة خطرة اذا استمر العدوان وفرض اشكال القتل والابادة ومحاولات التهجير المرفوضة

النائب العرموطي: اقتحام حصون فلسطين المحلتة بسبع مغتصبات ودخول المقاومة لأول مرة في تاريخ الصراع

العرموطي: طوفان الأقصى هزيمة سياسية وعسكرية واستخباراتية للكيان الصهيوني

عبلة ابو علبة: طوفان الاقصى حملت معطيات جديدة وموازين قوى للحركة الوطنية الفلسطينية لم تكن موجودة سابقا

أقام فرع نقابة المهندسين الأردنيين في محافظة البلقاء، مهرجانا تضامنيا مع الأهل في قطاع غزة أمام العدوان الذي يتعرضون له، وذلك بحضور نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، والنائب المحامي صالح العرموطي، والأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الاستاذة عبلة أبو علبة، والأمين العام لمنتدى الوسطية الاستاذ مروان الفاعوري، واعضاء من مجلس نقابة المهندسين وورئيس واعضاء فرع نقابة المهندسين في محافظة البلقاء والامانة العامة لنقابة المهندسين.

وقال نقيب المهندسين إننا نتباهى امام الجميع بأن رهاننا على المقاومة كان رهان في مكانه، وما حصل في السابع من اكتوبر لن يغير الحقيقة اننا امام منعطف تاريخي اسمه "سبعة اكتوبر" وما قبلها ليس كما بعدهان وهو حقيقة أثبتت ان هذا الكيان المسخ الذي لم يتحمل ست ساعات لا يستقيم دون التغذية المستمرة من الولايات المتحدة الامريكية، وانه لولا البوارج والقوارب التي أتت الى البحر لتغذي الكيان بالسلاح، الا ان هذا النظام كشف زيف الامبريالية الغربية وذراعها المتقدم الكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن المعركة أثبتت أن الشعوب العربية هي شعوب لا زالت حية ولا زالت تنحاز لقضايا الامة، كما أن الشعوب العالمية ايضا تنحاز بالنهاية للمنطق الانساني، رغم ما ادعاه الاعلام الغربي والاعلام الصهيوني الذي سيطر على عقول الناس، إلا أن الرأي العام انقلب وتعدلت الصورة لدى الاعلام.

وبين أن المواقف العربية كان الكثير منها مخزيا بكل المقاييس، فمنها من يقيم الاحتفالات على دماء أهل غزة وعلى جثث أهل غزة، مشيرا الى أن استمرار التطبيع واتهام المقاومة بالبربرية أمر غريب على كل الانظمة العربية، كما أن الموقف الاردني كان واضحا وقويا رغم الظروف الاقليمية والدولية، وان هذا الصراع في ظل موازين القوى الحالية وفي ظل وجود القوى الاقليمية والدولية يؤكد أن المقاومة هي السبيل الوحيد لدحر الاحتلال.

وقال "إننا مقبلون على مرحلة خطرة اذا ما استمر هذا العدوان وفرض شكلا من اشكال القتل والابادة ومحاولات التهجير المرفوضة من الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن الامة وعن الذاكرة والهوية، كما أنه يدافع عن عن الاردن، حيث أننا بدانا نلتمس المخاطر على الاردن وبدانا نسمع نداءات ممن هم مقربون من صناع القرار الذين ينظرون للمخاطر أنها اقتربت وأننا جزء من هذه المعركة.

من جانبه، قال النائب المحامي صالح العرموطي إن معركة طوفان الاقصى أحيت القضية الفلسطينية وكانت صدمة للعالم الغربي وصدمة للكيان الصهيوني الجبان، مبينا أن ما تم من هجوم على الكيان الصهيوني كان قوة للمقاومة وقوة للقضية الفلسطينة، فهذه اول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني يتم فيها اقتحام حصون فلسطين المحلتة بسبع مغتصبات ودخول المقاومة لتقتحم وتقتل وتأسر.

وأشار إلى أن ما تم في طوفان الأقصى هو هزيمة سياسية وعسكرية واستخباراتية للكيان الصهيوني، رغم حصار غزة الذي يزيد عن 17 عاما وذبح أهلها بأسلحة الدمار الشامل والمحرم دوليا، والاسلحة المختلفة التي مزقت اجسادهم الى اشلاء في ظل صمت عربي واسلامي مطبق.

وأكد النائب العرموطي اعتزازه بالموقف الاردني الذي قاد معركة سياسية ودبلوماسبة على المستوى العالمي.

وقالت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الاستاذة عبلة ابو علبة، إن معركة طوفان الاقصى ستشكل بالضرورة معركة فاصلة بين تاريخين هامين في حياة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، في حياة الشعوب العربية ايضا، كونها حملت معطيات جديدة وموازين قوى جديدة للحركة الوطنية الفلسطينية لم تكن موجودة سابقا.

وأشارت إلى أن المشروع الذي فازت على اساسه هذه الحكومة الاسرائيلية الفاشية هو مشروع قيام اسرائيل الكبرى لضم قانوني للضفة الغربية تحت الاحتلال إضافة إلى الاستيطان والاستيلاء على الارض، مضيفة أن المشروع الصهيوني يقوم على قاعدتين اساسيتين هما الاستيلاء على الارض وطرد السكان وهو ما زال قائما بذات الاليات منذ عام 1948 وما قبل وحتى يومنا، حيث أن ما يجري في غزة من محاولة ايجاد ظروف مناسبة وبيئة من اجل التهجير القسري يدخل في هذه الاتجاه.

وقال الأمين العام لمنتدى الوسطية الاستاذ مروان الفاعوري، إن هذا اللقاء هو رسالة اضيفت الى الاف الرسائل التي خرجت من المجتمع الاردني تؤكد ان قضية فلسطين ليست ككل القضايا وانما هي تعيش في سويداء كل مواطن في هذا البلد صغيرا او كبيرا، فالكل وقف وقف امتدت على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتلاها  المقاطعة للبضائع الاجنبية والمطاعم والوكالات، وهي كلها رسائل لهذا الامريكي الذي جاء في مشروعه الثقافي ليغزو الامة.

ولفت إلى أن الناظر اليوم الى قضية فلسطين ينظر حجم الحقد اليهودي الذي يمارس من خلال هذه الهجمة البربرية الشرسة على شعبنا في غزة المحاصرة لما يقارب 20 عاما.

وقال إن هذه المعركة لم تكن معركة عبثية وانما جاءت بعد سلسله طويلة من الممارسات من هذا العدو بدءا بالحصار الظالم على غزة الذي حرم الاطفال والانسان ان يعيشوا بكرامة، إضافة إلى المعاملة القاسية للاسرى في سجون الاحتلال الذين يزيد عددهم عن 6000 اسير،إضافة إلى الاعتداء على الوصاية الهاشمية واحراج الاردن امام شعبه وامام امته والعالم كله، إلا المقاومة في فلسطين دافعت بتلك المعركة عن الاردن ووقف معها في سبيل الدفاع عن النفس والهوية والذاكرة.

بدوره، أكد رئيس فرع نقابة المهندسين في محافظة البلقاء المهندس كمال الدباس، أن المهرجان يأتي تضامنا مع الاهل في قطاع غزة حيث تخجل الكلمات والاقوال التي تقال في وصف غزة عقر الدار، دار الرجولة والبطولة العربية، وخليفة الابطال وسلالة الاشاوس التي ترفض الظلم والاستعمار.

وقال إننا نتعلم من غزة حكايات البطولة والشهادة، والملاحم العظيمة التي لم تنته والتي نراها بعين اليقين صمودا واسلحة العالم بأسره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير