البث المباشر
عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية ولي العهد يوجه خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية ‏توكاييف يدعو إلى اقتصاد رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي، ودفع التكنولوجيا عبر مختلف القطاعات. وزارة الزراعة تدعو المزارعين الذين تعرضت مزارعهم لأضرار إلى مراجعتها توكاييف يتعهد بتقديم 14 مليار دولار للبنية التحتية، ويحدد هدفاً لتحقيق فائض في الطاقة بحلول عام 2029 البنك العربي الإسلامي الدولي يعلن عن الفائزين بـ جوائز حسابات التوفير للربع الثالث لعام 2026 الخدمات الطبية الملكية في جامعة ابن سينا للعلوم الطبية أنا وجدّي وأفيرام للروائي زياد محافظة مدير الأمن العام يلتقي رؤساء وأعضاء عدد من الوفود المشاركة في "سوفكس 2026"، ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأمني والشُرطي وتبادل الخبرات وزيرا خارجية الأردن ومونتينيغرو يؤكدان استمرار البناء على مخرجات زيارة الملك الى مونتينيغرو المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 متحف الدبابات الملكي في سوفكس.. ذاكرة الجيش العربي توثق تاريخ المدرعات وتروي قصة الوطن جمعية الفنادق الأردنية تشارك في سوفكس ٢٠٢٦ وتؤكد دوره في تعزيز الحضور الاقتصادي والسياحي للمملكة مركز أورنج الرقمي يسلط الضوء على الابتكارات الريادية الأردنية في معرض سوفكس الدولي 2026 ياسين ل"الانباط": "سوفكس" فرصة لتعزيز السياحة والاستثمار وابراز ثرواتنا البحرية رواية «حرب الفيمينست الأخيرة – آدام» للكاتب منذر السليمان صوت الزمن سليم النجار الفوسفات الأردنية تسجل أرباحا صافية بقيمة 315.1 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026

الملك: نرفض أي تفكير بإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها

الملك نرفض أي تفكير بإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها
الأنباط - الملك: أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم السلطة الشرعية.
الملك: الأولوية لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الكافية.

 أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، أن أي سيناريو أو تفكير بإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها سيفاقم الأزمة، مؤكدا أن هذا أمر مرفوض ويعد اعتداء على الحقوق الفلسطينية.
وجدد جلالة الملك القول خلال لقائه في قصر الحسينية رئيسي مجلسي الأعيان والنواب ورؤساء وزراء سابقين وسياسيين إنه لا يمكن للحل العسكري أو الأمني أن ينجحا، مشددا على أنه لا بد من وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية جدية تفضي إلى حل الدولتين.
كما شدد جلالته على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم السلطة الشرعية، منبها إلى أن غزة يجب ألا تكون منفصلة عن باقي الأراضي الفلسطينية.
وأكد جلالة الملك أن الأولوية القصوى اليوم هي لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الكافية، مطالبا المجتمع الدولي بوقف الكارثة الإنسانية في القطاع بشكل فوري احتراما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واعتبر جلالته أن ما تشهده غزة من عقاب جماعي وقتل للمدنيين وهدم كل المرافق الحيوية من مستشفيات ودور عبادة لا تقبله شرائع سماوية ولا قيم إنسانية، مشيرا إلى أنه حذر بوضوح من أن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس بما فيها هجمات المستوطنين سيدفع إلى انفجار الأوضاع في المنطقة واتساع رقعة الصراع.
وجدد جلالة الملك التأكيد على أن أصل الأزمة هو الاحتلال وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة، وقال "الحل يبدأ من هنا، أي مسار آخر نتيجته الفشل والمزيد من دوامات العنف والدمار".
وشدد جلالته على أنه لا يمكن لأحد المزايدة على موقف الأردن الراسخ وجهوده المستمرة في الدفاع عن أهلنا في غزة، وقال "كنا وسنبقى السند القوي والداعم الرئيسي لإخواننا في فلسطين"، مبينا أن مواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية ثابتة ونابعة من إيمان مطلق بأن ما يربطنا بفلسطين هو تاريخ ومستقبل مشترك.
من جهتهم، أكد الحضور أهمية الدور الأردني في تواصله مع قوى المجتمع الدولي الفاعلة والعواصم المهمة من أجل الضغط على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة، لافتين إلى أن مواقف الأردن الثابتة بقيادة جلالة الملك هي مواقف متقدمة تهدف إلى رفع الظلم عن الأشقاء الفلسطينيين ومناصرة قضيتهم العادلة.
وأشادوا بتماسك الجبهة الوطنية الداخلية والتفاف الأردنيين حول موقف جلالة الملك الصلب في الدفاع عن الأهل في فلسطين ومساندتهم، معربين عن تقديرهم لتحرك جلالته المستمر عربيا ودوليا من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما ثمن الحضور تناغم الحالة الوطنية بين الرسمي والشعبي والانسجام القوي في العمل بين مؤسسات الدولة الأردنية، مؤكدين أن الأردن القوي هو القادر على الوقوف إلى جانب الأشقاء بكل طاقته، وهذا التماسك هو حجر الأساس في مساندة الفلسطينيين.
وأعربوا عن دعمهم لخطوات الأردن ومواقفه القوية فيما يتعلق بحماية أمنه ومصالحه الوطنية العليا، مثمنين الموقف الرسمي الذي أعلنه صراحة إزاء أية سيناريوهات أو محاولات لفرض التهجير على الأشقاء الفلسطينيين سواء داخليا أم خارجيا، كما أشادوا بالموقف المصري بهذا الشأن.
ولفت متحدثون إلى أن جلالة الملك لطالما حذر من اللحظة التي نعيشها اليوم ومن خطورة انفجار الوضع بسبب الممارسات الإسرائيلية والانتهاكات المستمرة من قبلها دون الالتفات إلى النتائج الوخيمة المتوقعة، مشددين على أن تحذيرات الأردن الحالية وتنبيهات جلالة الملك يجب أن يأخذهما العالم بعين الاعتبار لمنع انتقال الصراع وتوسعه إلى كارثة يطول شررها المنطقة بأكملها ويصعب بعد ذلك تدارك الأمر.
وأكد متحدثون أنه لا يمكن القفز عن القضية الفلسطينية وتجاوزها عند الحديث عن أي تعايش أو سلام في المنطقة، مشيرين إلى أهمية المزيد من التواصل الأردني والعربي مع العالم الغربي الذي بدأ يستوعب حقيقة أن أساس الصراع لم يبدأ في السابع من تشرين الثاني وهي الفكرة التي عمل الأردن على ترسيخها منذ اندلاع الحرب.
وشدد المتحدثون على أهمية الحديث عربيا بشكل جماعي وهو ما يمنح الطرح قوة وجرأة أكثر وينوع الخيارات المتاحة، مؤكدين أن إسرائيل تسعى دوما إلى خلط المفاهيم وتشويه العبارات لتضليل الرأي العام العالمي وهو ما يجب أن يجابه، وقد بدأ الأردن بقيادة جلالة الملك منذ اللحظة الأولى في التعامل مع هذا النوع من الحرب برواية مضادة.
وأعرب المتحدثون عن تثمينهم للجهود الأردنية التي تبذل في سبيل دعم الأشقاء الفلسطينيين من خلال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية المقدمة إلى الأهل في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية.
وقدم رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، مداخلات خلال اللقاء.
وشارك في اللقاء رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ورئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة والنائب الأول لرئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي ورئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور هاني الملقي ورئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان الدكتور رجائي المعشر ووزير الخارجية الأسبق العين عبدالإله الخطيب ورئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق العين نايف القاضي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأسبق العين ناصر جودة ورئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب النائب فراس العجارمة.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير