البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

د.حازم قشوع يكتب:الملك بخطوة إستدراكية

دحازم قشوع يكتبالملك بخطوة إستدراكية
الأنباط -
الملك بخطوة إستدراكية 

بخطوة إستدراكية فيها حكمة وشجاعة قام جلالة الملك بإستدعاء السفير الأردني فى تل أبيب بقرار جاء اثناء الجولة الإستطلاعية التي يقوم بها جلالة الملك في دول الخليج العربي إلى كل من  الإمارات والبحرين بالإضافة إلى قطر والتي أكد خلالها على أهمية وقف إطلاق النار بشكل فوري حتى لا تنزلق المنطقة في أتون حرب إقليمية.

إستشراف جلالة الملك لملآلآت  المشهد العام بدخول المنطقة
 إلى حرب إقليمية يبدوا أنه إستشراف أقرب للواقع في ظل تنامي حالة التصعيد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية بصورة هستيرية  نتيجة الأفعال التي تقوم بها  من واقع عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة كما في القدس والضفة وإرتكابها لجرائم حرب ضد الإنسانية وإصرارها بذات السياق على عمليات التهجير القسري التي تنذر بطريقة ضمنية لدخول المنطقة بإعادة تقسيم جديدة لجغرافيتها السياسية.

وهي الجملة السياسية التي  ستدخل المنطقة في حال عدم توقفها  بحرب إقليمية سيصعب السيطرة عليها الأمر الذي جعل من جلالة الملك  يتخذ خطوة أكثر من جملة البيان بالتحذير بقرار فاعل يقوم على قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بطريقة ضمنية وذلك  حتى تعود القيادة الإسرائيلية فتغلب صوت الحكمة وتعود لميزان الرشد الذي ضاع منها في مغبة بحثها عن مكانتها التي فقدت بهالة هيبتها عندما تعرضت للطمة السابع من أكتوبر وهو ما جعلها تبتعد؛أداء الدولة وتدخل بإفعال عصبوية غير متزنة بالتصرف والقوام .

قرار جلالة الملك بقطع العلاقات مع إسرائيل الكيان جاء بعد نداءات عديدة جاءت من قيادات هامة في البيت الأممي كان اخرها نداء أنطونيو غيوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة بعدما راحت قيادات  المجتمع الدولي تنساق تجاه روايات إنطباعية وتنحاز  لرويات غيبية تتحدث عن تنبؤات إشعياء وضرورة تحقيقها حتى أصبحت لديهم تشكل مرجعية ذهنية وهو ما دعى جلالة الملك لإتخاذ هذه الخطوة  علها  تيقظ من تاه منهم في هيام إشعياء والإسراع في طلب الخلاص .

قرار جلالة الملك الذي جاء مستشرفاً لجملة من خطوات الميدانية  جاءت جرتء إنتشار القوات الأمريكية على الحدود الشمالية الإسرائيلية اللبنانية عبر توقيع  إتفاقية أمريكية إسرائيلية لهذا الغرض أثناء زيارة بلنكن لتل أبيب يوم الجمعة القادم وهو  ذات التوقيت الذي سيلقى فيه حسن نصر الله خطابه كممثل لقوى المقاومة وهو الخطاب  المنتظر أن  يحمل عنوان دخول الحرب
 في حال إستمرت عملية التصعيد كما ينذر بدخول المنطقة في حرب إقليمية وإعلان فشل الولايات المتحدة بأبعاد المنطقة عن شبح الحرب الإقليمية وهي جملة المبتدأ التي تفسر عملية  التحصين التي تقوم بها القوات الأمريكية بالإنتشار على الشريط الحدودي ليكون حزب الله وتيار المقاومة في قرار الدخول في مواجهة  القوات الأمريكية بطريقة مباشرة  الأمر الذي جعل 
جلالة الملك يرسل رسالة إحتجاج عبر هذا القرار بطريقة ضمنية .

وهو القرار الذي يؤكد إنحيار جلالة الملك للقانون الدولي ووقوف جلالة الملك مع القيم الإنسانية التي تقف عليها المنظومة الدولية ووقوف الأردن مع صوت العدالة دون مواربة ومع السلام العادل لتحفظه الأجيال والسلم الإقليمي الذي يجب أن يكون له أنصار مع حالة التعايش الحضاري  وإبتعاد منطقة مهد الحضارات عن الصراع الديني فإن للحكمة صوت كما الرشد مكان هو ما أراد تجسيده جلالة الملك بهده الخطوة الإستدراكية .

                                    د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير