اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

الروابدة : هدف احزابنا الوصول للحكم و"الحمود" اول من خطر ببالي

الروابدة  هدف احزابنا الوصول للحكم والحمود اول من خطر ببالي
الأنباط -
أقامت مديرية محافظة ثقافة السلط، اليوم الثلاثاء، ندوة ثقافية فكرية عن شخصية المرحوم معالي الشيخ مروان الحمود في مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين.

وأدار اللقاء الاستاذ الدكتور عاطف كتعان والذي لفت الى أن اللقاء اليوم يأتي ضمن احتفالات مديرية الثقافة في مئوية مدرسة السلط الثانوية للبنين والتي هي صرح علمي وثقافي ولها دور بارز في تخريج العديد من السياسيين والشخصيات الوطنية والثقافية والتي لها دور بارز في المجتمع.

فيما بدء دولة عبد الرؤوف الروابدة كلمته بتحية لأهلنا في فلسطين على عملية طوفان القدس، وسلامه للحركة لبسالة الشعب الفلسطيني و شهداء غزة.

وتحدث الروابدة عن مروان الحمود فهو من خيرة من عرف وزامل من ابناء السلط ومن اللذين حفروا اسماءهم في هذه القلعة الحصينة، وحول سيرة والده عبدالحليم النمر الحمود ودوره السياسي الوطني الاردني في العمل العام وانتمائه العروبي وأثره البارز في كل من الساحة العربية والاردنية.

وعرض مشاركته في الحياة السياسية حيث تولى وزارة الشؤون البلدية والقروية عام ١٩٧٤، وتزامل معه في حكومة عام ١٩٧٦ لفترة وجيزة، وفي ١٩٨٥ عاد ليتولى الوزارة نفسها وتزامل معه بعد ان تولى دولته شؤون امانة العاصمة.

واكد ان مروان الحمود كان اول من خطر في بال دولته عند تشكيل حكومته عام ١٩٩٩ للاستشارة والشراكة في حمل الأعباء وكان النائب الأول له، مشيرًا إلى حكمته في التداول والنقاش.

واشار الروابدة الى الشخصيات العديدة التي يملكها الحمود والتي تزاوجت واتحدت لتبدو للباحث المدقق بشخصية التنسان المتكامل المحب الودود وشخصية الشيخ الذي يحفظ إرثه وكذلك الفلاح والاردني الذي يعشق وطنه وكذلك العروبي وكان فلسطيني الوجدان والدور، بالإضافة الى أنه عشق الصداقة وسعى اليها.

واختتم الروابدة كلمته بان الزمن لم يخفف من لوعة الفراق الان ان السمعة الطيبة والأثر المتميز عوض ألم الفقد، داعيًا المولى ان يرحمه ويغفرله.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير