البث المباشر
أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء

الروابدة : هدف احزابنا الوصول للحكم و"الحمود" اول من خطر ببالي

الروابدة  هدف احزابنا الوصول للحكم والحمود اول من خطر ببالي
الأنباط -
أقامت مديرية محافظة ثقافة السلط، اليوم الثلاثاء، ندوة ثقافية فكرية عن شخصية المرحوم معالي الشيخ مروان الحمود في مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين.

وأدار اللقاء الاستاذ الدكتور عاطف كتعان والذي لفت الى أن اللقاء اليوم يأتي ضمن احتفالات مديرية الثقافة في مئوية مدرسة السلط الثانوية للبنين والتي هي صرح علمي وثقافي ولها دور بارز في تخريج العديد من السياسيين والشخصيات الوطنية والثقافية والتي لها دور بارز في المجتمع.

فيما بدء دولة عبد الرؤوف الروابدة كلمته بتحية لأهلنا في فلسطين على عملية طوفان القدس، وسلامه للحركة لبسالة الشعب الفلسطيني و شهداء غزة.

وتحدث الروابدة عن مروان الحمود فهو من خيرة من عرف وزامل من ابناء السلط ومن اللذين حفروا اسماءهم في هذه القلعة الحصينة، وحول سيرة والده عبدالحليم النمر الحمود ودوره السياسي الوطني الاردني في العمل العام وانتمائه العروبي وأثره البارز في كل من الساحة العربية والاردنية.

وعرض مشاركته في الحياة السياسية حيث تولى وزارة الشؤون البلدية والقروية عام ١٩٧٤، وتزامل معه في حكومة عام ١٩٧٦ لفترة وجيزة، وفي ١٩٨٥ عاد ليتولى الوزارة نفسها وتزامل معه بعد ان تولى دولته شؤون امانة العاصمة.

واكد ان مروان الحمود كان اول من خطر في بال دولته عند تشكيل حكومته عام ١٩٩٩ للاستشارة والشراكة في حمل الأعباء وكان النائب الأول له، مشيرًا إلى حكمته في التداول والنقاش.

واشار الروابدة الى الشخصيات العديدة التي يملكها الحمود والتي تزاوجت واتحدت لتبدو للباحث المدقق بشخصية التنسان المتكامل المحب الودود وشخصية الشيخ الذي يحفظ إرثه وكذلك الفلاح والاردني الذي يعشق وطنه وكذلك العروبي وكان فلسطيني الوجدان والدور، بالإضافة الى أنه عشق الصداقة وسعى اليها.

واختتم الروابدة كلمته بان الزمن لم يخفف من لوعة الفراق الان ان السمعة الطيبة والأثر المتميز عوض ألم الفقد، داعيًا المولى ان يرحمه ويغفرله.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير