اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكتابة كفعل مقاوم للنسيان في رواية (791 معسكر الاعتقال رقم 1) لصفاء صبحي الحطاب "إدارة الأزمات" يواصل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني في 6 محافظات الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران استهداف الأردن في موجة التصعيد الإيراني: الأسباب والدلالات الأمنية العمل تتعامل مع 22 عقدا جماعيا و28 نزاعا عماليا في النصف الأول للعام الحالي الأردن يشارك المغرب أعيادها المياه :ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط رئيسية في الحسينية للمرشات بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الجمعة طبيب روسي يحذّر من تجاهل بعض حالات الصداع كيف تخفض الكوليسترول الضار دون أدوية؟.. أخصائية تقدم مجموعة نصائح اضطرابات النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف 8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل .. نصائح ذكية لتفاديها “الأمن” تكشف زيف ادعاء شخص اختلق تعرضه للضرب من العاملين في مكافحة المخدرات يوسف كاظم العطاري يهنئ العميد الدكتور جمعة زيدان الحمايدة بتسلمه إدارة الإصلاح والتأهيل المدن الصناعية: 3 مليارات دينار استثمارات و65 ألف فرصة عمل وخطة لجذب صناعات متقدمة تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) صياغة التاريخ بعيون الشباب: مشروع "جو سفير" يطلق شرارة "السردية الأردنية" في الجامعة الألمانية صدور «في قلبي آية»... للكاتبة آلاء بركات عن دار فضاءات السفير الصيني قوه وي (Guo Wei) يلتقي رئيس مجلس إدارة جمعية ريادة الأعمال الرقمية الأستاذ الدكتور حسام أبو حمور لبحث آفاق التعاون في الابتكار والتحول الرقمي

الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة

الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة
الأنباط -
الملك حذر من نيويورك
الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة

الأنباط – خليل النظامي
لم نشاهد في يوم من الأيام منذ أن وجدت القضية الفلسطينية حديث كـ حديث جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لـ إستعادة حق الشعب الفلسطيني في أراضية المسلوبة، وتحركات على مستويات محلية وإقليمية ودولية كـ تحركات السياسية الأردنية الخارجية العنيدة لـ إنتزاع الحق الفلسطيني وتهدئة الوضع في المنطقة بشكل كامل.

فـ منذ أيام قليلة كان جلالة الملك قد حذر وهو يعتلي منصة الأمم المتحدة في نيورك من تصاعد وإستمرار الصراع الفلسطيني كونه الوصي الشرعي والوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكشف لـ العالم أجمع غطرسة الكيان المحتل وإنتهاكه لـ حقوق الشعب الفلسطيني، طالبا من دول العالم إدراك عمق وشدة المسؤولية الملقة على عاتقهم في سبيل إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.

واليوم ؛ ها هي الساحة الفلسطينية تشتعل من جديد بـ القتال والدم، نظرا لـ سلوكيات الإستفزاز التي تمارسها سلطات الكيان المحتل، في وقت كانت سلطات الإحتلال تقلل من مضامين رسائل السياسة الأردنية، ما يؤكد أن تغييب الدور الأردني عن القضية الفلسطينية وعدم التنسيق معه ستكون نتيجته وخيمة على الجميع كما يحصل الآن قولا وفعلا.

وها هو جلالة الملك عبدالله بن الحسين يمارس المروءة والحنكة والذكاء والصلابة والإنسانية دون تكاسل أو توقف، وبقوة إستثنائية يتحرك من الشمال لـ الجنوب ومن الغرب لـ الشرق، يبحث مع كل الأطياف والرؤساء والأنظمة من خلال الإتصالات لإيجاد حل سريع ووقف لـ التصعيد الخطير في المعركة الدائرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الكيان الإسرائيلي، وصولا لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فـ، من تأكيده لـ رئيس المجلس الأوروبي "شارل ميشيل" بـأن الأوضاع ستتفاقم وسيستمر التصعيد الخطير في ظل غياب حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلى إشارته لـ رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ضرورة تعزيز التنسيق العربي لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ودعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، مرورا بـ تأكيده خلال اتصال تلقاه من رئيس المجلس الأوروبي على أن "الأوضاع ستستمر بالتفاقم وسيستمر التصعيد الخطير في ظل غياب حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، مٌشددًا على أهمية التنسيق بين الأردن والاتحاد الأوروبي للعمل نحو وقف التصعيد، و تأكيده خلال اتصال أجراه مع الرئيس المصري السيسي، على أهمية العمل "معا"، وصولا إلى التواصل المستمر مع كل الشركاء الإقليميين والدوليين، لبحث "تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة.

هذا ديدن الماكنة السياسية الأردنية الخارجية بـ قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، لن تهدأ وستبقى مستمرة في العمل وبذل أوسع وأكبر الجهود لـ تحقيق الهدف الأساسي المؤطر بـ الإنسانية والشرعية الدولية، والمتضمن تحقيق السلام لـ الجميع على أساس حل الدولتين.
وهكذا سيبقى الأردن صنديدا ثابتا ؛ أهدافه راسخة وواضحة لـ الجميع بهدف الدفاع وإستعادة الحق لـ لشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بـ الوصاية الهاشمية الباقية الحافظة لـ هوية مقدساتنا من كل السلوكيات التي تحاول المساس وتجاوز الدور الأردني الكبير والمشرف نظاما وشعبا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير