البث المباشر
الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية ولي العهد يوجه خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية ‏توكاييف يدعو إلى اقتصاد رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي، ودفع التكنولوجيا عبر مختلف القطاعات. وزارة الزراعة تدعو المزارعين الذين تعرضت مزارعهم لأضرار إلى مراجعتها توكاييف يتعهد بتقديم 14 مليار دولار للبنية التحتية، ويحدد هدفاً لتحقيق فائض في الطاقة بحلول عام 2029

الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة

الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة
الأنباط -
الملك حذر من نيويورك
الماكنة الدبلوماسية لا تهدأ وتواصل جهودها لمنع اشتعال المنطقة

الأنباط – خليل النظامي
لم نشاهد في يوم من الأيام منذ أن وجدت القضية الفلسطينية حديث كـ حديث جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لـ إستعادة حق الشعب الفلسطيني في أراضية المسلوبة، وتحركات على مستويات محلية وإقليمية ودولية كـ تحركات السياسية الأردنية الخارجية العنيدة لـ إنتزاع الحق الفلسطيني وتهدئة الوضع في المنطقة بشكل كامل.

فـ منذ أيام قليلة كان جلالة الملك قد حذر وهو يعتلي منصة الأمم المتحدة في نيورك من تصاعد وإستمرار الصراع الفلسطيني كونه الوصي الشرعي والوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكشف لـ العالم أجمع غطرسة الكيان المحتل وإنتهاكه لـ حقوق الشعب الفلسطيني، طالبا من دول العالم إدراك عمق وشدة المسؤولية الملقة على عاتقهم في سبيل إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.

واليوم ؛ ها هي الساحة الفلسطينية تشتعل من جديد بـ القتال والدم، نظرا لـ سلوكيات الإستفزاز التي تمارسها سلطات الكيان المحتل، في وقت كانت سلطات الإحتلال تقلل من مضامين رسائل السياسة الأردنية، ما يؤكد أن تغييب الدور الأردني عن القضية الفلسطينية وعدم التنسيق معه ستكون نتيجته وخيمة على الجميع كما يحصل الآن قولا وفعلا.

وها هو جلالة الملك عبدالله بن الحسين يمارس المروءة والحنكة والذكاء والصلابة والإنسانية دون تكاسل أو توقف، وبقوة إستثنائية يتحرك من الشمال لـ الجنوب ومن الغرب لـ الشرق، يبحث مع كل الأطياف والرؤساء والأنظمة من خلال الإتصالات لإيجاد حل سريع ووقف لـ التصعيد الخطير في المعركة الدائرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الكيان الإسرائيلي، وصولا لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فـ، من تأكيده لـ رئيس المجلس الأوروبي "شارل ميشيل" بـأن الأوضاع ستتفاقم وسيستمر التصعيد الخطير في ظل غياب حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلى إشارته لـ رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ضرورة تعزيز التنسيق العربي لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ودعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، مرورا بـ تأكيده خلال اتصال تلقاه من رئيس المجلس الأوروبي على أن "الأوضاع ستستمر بالتفاقم وسيستمر التصعيد الخطير في ظل غياب حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، مٌشددًا على أهمية التنسيق بين الأردن والاتحاد الأوروبي للعمل نحو وقف التصعيد، و تأكيده خلال اتصال أجراه مع الرئيس المصري السيسي، على أهمية العمل "معا"، وصولا إلى التواصل المستمر مع كل الشركاء الإقليميين والدوليين، لبحث "تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة.

هذا ديدن الماكنة السياسية الأردنية الخارجية بـ قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، لن تهدأ وستبقى مستمرة في العمل وبذل أوسع وأكبر الجهود لـ تحقيق الهدف الأساسي المؤطر بـ الإنسانية والشرعية الدولية، والمتضمن تحقيق السلام لـ الجميع على أساس حل الدولتين.
وهكذا سيبقى الأردن صنديدا ثابتا ؛ أهدافه راسخة وواضحة لـ الجميع بهدف الدفاع وإستعادة الحق لـ لشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بـ الوصاية الهاشمية الباقية الحافظة لـ هوية مقدساتنا من كل السلوكيات التي تحاول المساس وتجاوز الدور الأردني الكبير والمشرف نظاما وشعبا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير