البث المباشر
مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية

الشباب روح العمل الحزبي

الشباب روح العمل الحزبي
الأنباط -
الشباب روح العمل الحزبي


من يتابع المشهد الحزبي هذه الأيام يلاحظ أن هناك إعادة تدوير للنخب السياسية من وزراء ومسؤولين سابقين كانوا في مواقع المسؤولية، فوجدوا في مشروع تحديث المنظومة السياسية فرصة للعودة إلى الواجهة عبر الأحزاب، ومن حسن تدبيرهم وخبرتهم في العمل السياسي نراهم اليوم في مواقع القيادات الحزبية، وهذا لا يطعن بمصداقية المشروع الحزبي إطلاقا.

ما استوقفني في هذا وأنا اتابع صولات وجولات عدد لا بأس به من هذه القيادات، غياب الشباب وهذا قد يكون عزوف منهم لأسباب كثيرة أولها عدم الثقة بنجاعة العمل الحزبي نتيجة تراكمات من فقدان الأمل والتهميش، والمتسبب الرئيس سياسات الحكومات المتعاقبة، وفي هذا لا لوم عليهم.

من منا من لم يشاهد الشباب وهم يحتجون ويتظاهرون ويعتصمون رفضا لواقع قالوا إنه ظلمهم وأحيانا تجاهلهم واستقوى عليهم في آخَر، باتوا أياما وليالٍ في خيامٍ نصبوها متمسكين بحقٍ كحقهم بالعمل، وساروا في الشوارع لإيصال صوتهم لأصحاب القرار بعد أن فقدوا الثقة بمجلس النواب الذي من المفترض أنه صوتُهم.

الشباب الأردني واعٍ للواقع الذي نعيش، ويعرف جيدا السياسة والاقتصاد والأدب والطب وعلوم الأرض والفضاء وغيرها، شبابنا له بصمات بماء الذهب، ونراه في كل أصقاع العالم يحقق الإنجازات والابتكارات والنجاحات، بالمختصر يبيض الوجه.

وهذا يدفعنا للقول أن الأحزاب مقصرة بحق استقطاب الشباب، أو مستسلمة للانطباع العام من عزوفهم عن العمل الحزبي، إلا بالحد اليسير لتحقيق شروط ترخيصها من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب، وفي هذا ضعف نظر للمشهد السياسي الأردني، وتسطيح لمشروع التحديث السياسي، وخاصة أن الموعد الدستوري لإجراء الانتخابات النيابية هو العام القادم، ولا تملك الأحزاب فسحة من الوقت للاشتباك الإيجابي مع الشباب واستقطابهم.

المطلوب اليوم لنجاح المشروع الوطني الذي قدمه جلالة الملك وتعهد بحمايته، أن تقدم الأحزاب نفسها للشباب في الشارع والمدرسة والجامعة، تشاركهم همومهم وتحدياتهم ومطالبهم، ليشعروا أنهم جزء أساسي  في تحديد الأولويات والخطط والبرامج الحزبية، وهذا لا يكون شكليا للاستخدام الإعلامي والتقاط الصور، بل يكون عن قناعة راسخة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأحزاب، وبغير ذلك كأننا ما غزينا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير