البث المباشر
مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية

خبراء:التعليم التلقيني ... يدفن الإبداع والابتكار لدى الطلبة‎ ‎

خبراءالتعليم التلقيني  يدفن الإبداع والابتكار لدى الطلبة‎ ‎
الأنباط -
الانباط – شذى حتاملة‎ 
‎
على الرغم من التطور والتقدم التكنولوجي والانفتاح الذي ‏نشهده في العصر الحالي، إلا أن التعليم في الأردن ما زال ‏يعتمد على أسلوب التلقين الذي يفتقر إلى لغة الحوار ‏والمناقشة ما بين الطلبة والمعلمين، ودون مراعاة للفروق ‏الفردية للطلبة أثناء عملية التلقي ، مما يخرج طلبة يتلقون ‏المعلومات فقط دون مشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية.‏

للحديث حول الموضوع تواصلت "الأنباط" مع عدد من ‏المختصين لأخذ أرائهم بما يخص التعليم التلقيني وأثره على ‏مستقبل التعليم والطلاب ، في ظل تطور الأساليب التعليمية ‏بمختلف أشكالها. ‏
بين مدير المركز الوطني السابق الدكتور محمود المساد ، انه ‏لا تعد النظرة للتلقين في التعليم على أنها منهجًا أو سلوكًا ‏شائعا فحسب،بل هي ثقافة راسخة تاريخًيا شكلت الإطار ‏الفكري المقبول والمطلوب مجتمعيًا، مبينا أنها باتت مقدّرة ‏ويحافظ عليها المجتمع ويقاوم أي تغيير قد يطرأ عليها أو على ‏بعضها‎. ‎
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "الأنباط" أن بدايات التعليم ‏التلقيني كانت في حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ‏والمسائل الفقهية والشعر وخاصة شعر الفحول والمعلقات ، ‏كل ذلك عززته المدرسة الأوروبية بتقديرها العالي للتلقين ‏والمحتوى التعليمي الكبير والاختبارات والدرجات التي تمايز ‏بين المتعلمين وغيرها، موضحا أن المتعلم يضطر للحفظ ‏والتذكر والتكرار دون توظيفه للمعلومات والاستنباط منها ‏وانتاجها‎.‎
وزاد، أنه بالمقابل هناك التوجه الأمريكي نحو التعليم الذي ‏يستهدف المتعلم؛ بشخصيته وبالذات الجانب الاجتماعي ‏والنفسي الوجداني إلى جانب الجانب الأكاديمي،و اهمية ‏اكتساب المهارات الحياتية وخاصة مهارات التفكير والتفكير ‏الابداعي ، وتشرب منظومات القيم المحلية والعالمية، ومتابعة ‏الحديث في العلم وتوظيف التكنولوجيا ووسائل الاتصال ‏الحديثة، التي بمجموعها تعزز التفوق الفردي والابتكار ‏المجموعي والانفتاح والمرونة‎.‎
وأشار إلى أن هذه المواجهة بين التلقين وحفظ المعلومات من ‏جهة وبين توازن الشخصية وقوتها وتوظيف مهارات التفكير ‏من جهة أخرى، تجعلنا أمام خيارين أولهما السهولة في أداء ‏العمل دون تحمل أي مسؤولية عن الأفكار الخاصة،وهذا ‏يستقطب الكثيرين من العاملين في المجال، وثانيهما إنتاج ‏الأفكار وتسييل المعرفة ونشرها وما بها من أفكار يخافها ‏الآخرون وتحرجهم، الأمر الذي يسبب المتاعب للمتعلم ‏والسلطة مدرسية كانت وغيرها ، متسائلا لماذا لا تقف ‏السياسات الموجهة للتعليم في أي دولة مع تعليم التفكير لكنها ‏تقف بقوة وجدية مع تعليم التلقين‎.‎
بدوره أوضح الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات ، ان ‏التعليم التلقيني ما هو إلا تطبيق للفلسفة التربوية القديمة " ‏الفلسفة المثالية " التي تؤكد أن أجدادنا اكتشفوا حقائق ثابتة ‏وعلينا أن نحافظ عليها وننقلها إلى الأجيال الجديدة‎ . ‎
وتابع أن النظام التعليمي يعتمد على التلقين باعتقادهم أن ‏الحقائق ثابتة لا تتغير ، مشيرا إلى أن التدريس والامتحانات ‏تعتمد على نظام التلقين ، و لتغيير هذا النظام يجب أن ننتقل ‏من التعليم التلقيني إلى تعليم التفكير وذلك من خلال تغيير ‏ثقافة المعلمين التي تعتمد على الشرح والتلقين‎ . ‎
وأكد عبيدات أن التعليم لا يقتصر على نقل معلومات فحسب ‏بل يتعلق بمساعدة الطفل على الابتكار والإبداع والتفكير ‏وانتاج المعرفة وهذا يتطلب معلمين واعيين ومناهج جديدة ‏وقيادات تربوية حديثة‎ .‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير