البث المباشر
الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

خبراء:التعليم التلقيني ... يدفن الإبداع والابتكار لدى الطلبة‎ ‎

خبراءالتعليم التلقيني  يدفن الإبداع والابتكار لدى الطلبة‎ ‎
الأنباط -
الانباط – شذى حتاملة‎ 
على الرغم من التطور والتقدم التكنولوجي والانفتاح الذي ‏نشهده في العصر الحالي، إلا أن التعليم في الأردن ما زال ‏يعتمد على أسلوب التلقين الذي يفتقر إلى لغة الحوار ‏والمناقشة ما بين الطلبة والمعلمين، ودون مراعاة للفروق ‏الفردية للطلبة أثناء عملية التلقي ، مما يخرج طلبة يتلقون ‏المعلومات فقط دون مشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية.‏

للحديث حول الموضوع تواصلت "الأنباط" مع عدد من ‏المختصين لأخذ أرائهم بما يخص التعليم التلقيني وأثره على ‏مستقبل التعليم والطلاب ، في ظل تطور الأساليب التعليمية ‏بمختلف أشكالها. ‏
بين مدير المركز الوطني السابق الدكتور محمود المساد ، انه ‏لا تعد النظرة للتلقين في التعليم على أنها منهجًا أو سلوكًا ‏شائعا فحسب،بل هي ثقافة راسخة تاريخًيا شكلت الإطار ‏الفكري المقبول والمطلوب مجتمعيًا، مبينا أنها باتت مقدّرة ‏ويحافظ عليها المجتمع ويقاوم أي تغيير قد يطرأ عليها أو على ‏بعضها‎. ‎
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "الأنباط" أن بدايات التعليم ‏التلقيني كانت في حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ‏والمسائل الفقهية والشعر وخاصة شعر الفحول والمعلقات ، ‏كل ذلك عززته المدرسة الأوروبية بتقديرها العالي للتلقين ‏والمحتوى التعليمي الكبير والاختبارات والدرجات التي تمايز ‏بين المتعلمين وغيرها، موضحا أن المتعلم يضطر للحفظ ‏والتذكر والتكرار دون توظيفه للمعلومات والاستنباط منها ‏وانتاجها‎.‎
وزاد، أنه بالمقابل هناك التوجه الأمريكي نحو التعليم الذي ‏يستهدف المتعلم؛ بشخصيته وبالذات الجانب الاجتماعي ‏والنفسي الوجداني إلى جانب الجانب الأكاديمي،و اهمية ‏اكتساب المهارات الحياتية وخاصة مهارات التفكير والتفكير ‏الابداعي ، وتشرب منظومات القيم المحلية والعالمية، ومتابعة ‏الحديث في العلم وتوظيف التكنولوجيا ووسائل الاتصال ‏الحديثة، التي بمجموعها تعزز التفوق الفردي والابتكار ‏المجموعي والانفتاح والمرونة‎.‎
وأشار إلى أن هذه المواجهة بين التلقين وحفظ المعلومات من ‏جهة وبين توازن الشخصية وقوتها وتوظيف مهارات التفكير ‏من جهة أخرى، تجعلنا أمام خيارين أولهما السهولة في أداء ‏العمل دون تحمل أي مسؤولية عن الأفكار الخاصة،وهذا ‏يستقطب الكثيرين من العاملين في المجال، وثانيهما إنتاج ‏الأفكار وتسييل المعرفة ونشرها وما بها من أفكار يخافها ‏الآخرون وتحرجهم، الأمر الذي يسبب المتاعب للمتعلم ‏والسلطة مدرسية كانت وغيرها ، متسائلا لماذا لا تقف ‏السياسات الموجهة للتعليم في أي دولة مع تعليم التفكير لكنها ‏تقف بقوة وجدية مع تعليم التلقين‎.‎
بدوره أوضح الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات ، ان ‏التعليم التلقيني ما هو إلا تطبيق للفلسفة التربوية القديمة " ‏الفلسفة المثالية " التي تؤكد أن أجدادنا اكتشفوا حقائق ثابتة ‏وعلينا أن نحافظ عليها وننقلها إلى الأجيال الجديدة‎ . ‎
وتابع أن النظام التعليمي يعتمد على التلقين باعتقادهم أن ‏الحقائق ثابتة لا تتغير ، مشيرا إلى أن التدريس والامتحانات ‏تعتمد على نظام التلقين ، و لتغيير هذا النظام يجب أن ننتقل ‏من التعليم التلقيني إلى تعليم التفكير وذلك من خلال تغيير ‏ثقافة المعلمين التي تعتمد على الشرح والتلقين‎ . ‎
وأكد عبيدات أن التعليم لا يقتصر على نقل معلومات فحسب ‏بل يتعلق بمساعدة الطفل على الابتكار والإبداع والتفكير ‏وانتاج المعرفة وهذا يتطلب معلمين واعيين ومناهج جديدة ‏وقيادات تربوية حديثة‎ .‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير