اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
واشنطن تسقط مسيّرتين إيرانيتين "كانتا تهددان الملاحة" في مضيق هرمز مسؤولة أوروبية: الأردن نموذج الاستقرار والحوار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟

حزب تقدم: قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية

حزب تقدم قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية
الأنباط -
حزب تقدم: كان الأجدى بالحكومة تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين قبل اللجوء لرفع تعرفة المياه

حزب تقدم: قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية

حزب تقدم للحكومة: كان الأجدى معالجة الفاقد المائي وخفض تكلفة الكهرباء قبل اللجوء إلى رفع تعرفة المياه

حزب تقدم: لا يعقل أن يتحمل المواطن فشل الحكومة في تحقيق مؤشرات الأداء في إدارة ملف المياه

حزب تقدم: على الحكومة تبني استراتيجية متكاملة لإصلاح الوضع المائي وخفض فاقد المياه وتكلفتها



وصف حزب تقدم القرار الحكومي المتعلق برفع تعرفة المياه وتعدد شرائحها بالمتسرع، لأنها اتخذته دون تشاور مع الأحزاب والجهات ذات العلاقة.

واستهجن الحزب تحميل الحكومة فشلها في تحقيق مؤشرات الأداء في إدارة قطاع المياه بما يتوافق مع المعايير الدولية على جيوب المستهلكين، مضيفا أنه لا يعقل أن يتحمل المستهلك تكاليف مالية إضافية بدلا من إصلاح الوضع المائي.   
وأكد الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء أنه يؤمن بنهج التشاركية المستمد من التوجيهات الملكية السامية، إلا أن الحكومة لم تتخذ هذا النهج سبيلا لها قبل اتخاذ قرارتها، خاصة فيما يتعلق بالقرارات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيرا إلى أن الحكومة لا زالت تراوح مكانها بين توجيه الدعم للسلع والدعم للفرد.

وبين أن هنالك جملة من الإجراءات التي كان الأولى بالحكومة اتخاذها قبل اللجوء إلى رفع تعرفة المياه وفي مقدمتها تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين الذين يتحملون أعباء مالية تضاف إلى تعرفة المياه بسبب ضعف ضخها وانقطاعها بشكل مستمر.

وتساءل الحزب لماذا لا تقوم الحكومة بمعالجة فاقد المياه الذي بلغ معدله 50% من كميات المياه الواردة لوزارة المياه والري، مشيرا إلى أنها لم تقدم أيضا أي دراسات تظهر نتائج المشاريع التي تم تنفيذها لمعالجة هذا الفاقد وأسباب الخلل التي أدت له استنادا لبيانات علمية وواقعية والتي من شأنها تخفيض تكلفة الكهرباء التي وصلت إلى نحو 165 مليون دينار سنويا والتي ستنعكس ايجابيا على تكلفة المتر  المكعب الواحد  من المياه. 

كما تسأل الحزب عن سبب عدم استثمار الحكومة لمياه الآبار المالحة "المسوس" التي تعد تكلفتها المالية متدنية وتزيد من كميات المياه التي يستفاد منها بضخها للمواطنين.

وأشار الحزب إلى أن أنظمة الري في المناطق الزراعية لازالت تستخدم الوسائل التقليدية التي تؤدي إلى فاقد كبير من المياه وزيادة في نسب التبخر، متسائلا حزب تقدم هنا عن جدوى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لزيادة كفاءة المياه المخصصة لري المزروعات.

ولفت إلى أنه من الملاحظ أن الحكومة تراجعت في بناء السدود التجميعية والتخزينية والترابية، لأن أخر سد أنشأته كان قبل 9 سنوات، وهنا يتساءل الحزب "ألم يكن الأجدى أن توجه الحكومة إلى الاستثمار في هذه المشاريع لتوفير المياه بأسعار مقبولة.

وأكد الحزب رفضه للقرار، وطالب، في الوقت ذاته الحكومة بضرورة الإسراع بإصلاح الوضع المائي لتقليل نسبة فاقد وتكلفة إدارة المياه، بتبني استراتيجية متكاملة تبدأ بمعالجة الاختلالات قبل التفكير في زيادة التعرفة والشرائح والتي بدت وكأنها أسهل الحلول.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير