اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين في المملكة الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 قطاع السياحة ومواجهة الأزمات وزير الداخلية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار الحمض النووي للشمس شركة التأمين الإسلامية تحصد جائزة "أفضل مزود لحلول التأمين الإسلامي في الأردن لعام 2026" 82.9 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الكتابة كفعل مقاوم للنسيان في رواية (791 معسكر الاعتقال رقم 1) لصفاء صبحي الحطاب "إدارة الأزمات" يواصل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني في 6 محافظات الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران استهداف الأردن في موجة التصعيد الإيراني: الأسباب والدلالات الأمنية العمل تتعامل مع 22 عقدا جماعيا و28 نزاعا عماليا في النصف الأول للعام الحالي الأردن يشارك المغرب أعيادها المياه :ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط رئيسية في الحسينية للمرشات بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

حزب تقدم: قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية

حزب تقدم قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية
الأنباط -
حزب تقدم: كان الأجدى بالحكومة تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين قبل اللجوء لرفع تعرفة المياه

حزب تقدم: قرار الحكومة برفع تعرفة المياه متسرع واتخذته دون تشاور أو تشاركية

حزب تقدم للحكومة: كان الأجدى معالجة الفاقد المائي وخفض تكلفة الكهرباء قبل اللجوء إلى رفع تعرفة المياه

حزب تقدم: لا يعقل أن يتحمل المواطن فشل الحكومة في تحقيق مؤشرات الأداء في إدارة ملف المياه

حزب تقدم: على الحكومة تبني استراتيجية متكاملة لإصلاح الوضع المائي وخفض فاقد المياه وتكلفتها



وصف حزب تقدم القرار الحكومي المتعلق برفع تعرفة المياه وتعدد شرائحها بالمتسرع، لأنها اتخذته دون تشاور مع الأحزاب والجهات ذات العلاقة.

واستهجن الحزب تحميل الحكومة فشلها في تحقيق مؤشرات الأداء في إدارة قطاع المياه بما يتوافق مع المعايير الدولية على جيوب المستهلكين، مضيفا أنه لا يعقل أن يتحمل المستهلك تكاليف مالية إضافية بدلا من إصلاح الوضع المائي.   
وأكد الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء أنه يؤمن بنهج التشاركية المستمد من التوجيهات الملكية السامية، إلا أن الحكومة لم تتخذ هذا النهج سبيلا لها قبل اتخاذ قرارتها، خاصة فيما يتعلق بالقرارات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيرا إلى أن الحكومة لا زالت تراوح مكانها بين توجيه الدعم للسلع والدعم للفرد.

وبين أن هنالك جملة من الإجراءات التي كان الأولى بالحكومة اتخاذها قبل اللجوء إلى رفع تعرفة المياه وفي مقدمتها تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين الذين يتحملون أعباء مالية تضاف إلى تعرفة المياه بسبب ضعف ضخها وانقطاعها بشكل مستمر.

وتساءل الحزب لماذا لا تقوم الحكومة بمعالجة فاقد المياه الذي بلغ معدله 50% من كميات المياه الواردة لوزارة المياه والري، مشيرا إلى أنها لم تقدم أيضا أي دراسات تظهر نتائج المشاريع التي تم تنفيذها لمعالجة هذا الفاقد وأسباب الخلل التي أدت له استنادا لبيانات علمية وواقعية والتي من شأنها تخفيض تكلفة الكهرباء التي وصلت إلى نحو 165 مليون دينار سنويا والتي ستنعكس ايجابيا على تكلفة المتر  المكعب الواحد  من المياه. 

كما تسأل الحزب عن سبب عدم استثمار الحكومة لمياه الآبار المالحة "المسوس" التي تعد تكلفتها المالية متدنية وتزيد من كميات المياه التي يستفاد منها بضخها للمواطنين.

وأشار الحزب إلى أن أنظمة الري في المناطق الزراعية لازالت تستخدم الوسائل التقليدية التي تؤدي إلى فاقد كبير من المياه وزيادة في نسب التبخر، متسائلا حزب تقدم هنا عن جدوى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لزيادة كفاءة المياه المخصصة لري المزروعات.

ولفت إلى أنه من الملاحظ أن الحكومة تراجعت في بناء السدود التجميعية والتخزينية والترابية، لأن أخر سد أنشأته كان قبل 9 سنوات، وهنا يتساءل الحزب "ألم يكن الأجدى أن توجه الحكومة إلى الاستثمار في هذه المشاريع لتوفير المياه بأسعار مقبولة.

وأكد الحزب رفضه للقرار، وطالب، في الوقت ذاته الحكومة بضرورة الإسراع بإصلاح الوضع المائي لتقليل نسبة فاقد وتكلفة إدارة المياه، بتبني استراتيجية متكاملة تبدأ بمعالجة الاختلالات قبل التفكير في زيادة التعرفة والشرائح والتي بدت وكأنها أسهل الحلول.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير