البث المباشر
ماذا يحدث لضغط الدم عندما تتناول وجبة سكرية قبل النوم؟ هكذا يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون خلال رمضان شركة مكسيكية تعين قطا في منصب "مدير الدعم العاطفي" وداعًا للعطش في رمضان: وصفة مشروب السحور السحري الجامعة الأميركية في بيروت تُطلق مركزها الأكاديمي والتنفيذي في دبي وزير الإدارة المحلية: فوز بلدية السلط بجائزة بلومبيرغ العالمية إنجاز وطني يعكس تميز العمل البلدي الأردني بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم 2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول

الملكة رانيا.. استثنائية الحضور والاهتمام

الملكة رانيا استثنائية الحضور والاهتمام
الأنباط -
تمثل جلالة الملكة رانيا العبدالله حالة فريدة واستثنائية ليس بصفتها ملكة اردنية عربية هاشمية فحسب بل أيضا بصفتها الانسانية التي لامست قلوب الكثيرين تصدر عنها في أحيان كثيرة بعفوية معبرة عن دواخلها النقية.
ولأن العمر لا يقاس بعدد السنين بل بنتاجها فإن الذكريات تلمع بوهج مختلف؛ فملكتنا الهاشمية تحدثت ذات يوم من على منبر عالمي عن الاسلام وتحديدا كيف تستقبل يومها فجرا كأي أم تدعو المولى ان يحفظ اسرتها وان يعم السلام على العالم. حينها قالت جلالتها "ان الصلاة– وهي الممارسة الجوهرية للإيمان– تستطيع أن تُرشدنا نحو مسار أفضل.. مسار سأدعوه الطريق الثالث، هذا الطريق الثالث ليس متوسط نقيضين، بل يسمو على القطبية، ويرفعنا إلى أرضية أعلى أقرب ما أن تكون أرضية مشتركة أيضًا".
وفي مشهد غير بعيد ما يزال ماثلا في الأذهان، كان التفاف الصديقات حول والدة العروس ثم والدة العريس في حفلي الزفاف اللذين شهدتهما المملكة هذا العام العابق بأصالة التفاصيل الاردنية، حديث العالم عن الاردن- الاسرة الكبيرة التي تعبر عن الفرح بطريقتها التقليدية المحافظة لكن بأسلوب عصري يحاكي تطور مملكتنا الحبيبة.. مشهد يختصر الكثير من القيم لكن بصمات سيدة البيت كانت حاضرة وواضحة في التفاصيل الكبيرة مثل الصغيرة.
ونجحت جلالتها أيما نجاح بمخاطبة الشباب والتواصل معهم عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي او من خلال كلماتها في الكثير من اللقاءات التي تجمعها بهم، وذات مناسبة تكنولوجية تقول جلالتها "يُقلقني من أننا نستخف بقيمة أغلى عملة في عالمنا: وقتنا. ويُقلقني أنه حتى مع تطور الواقع الافتراضي نتجاهل احتياجات واقعنا الفعلي"، مشيرة جلالتها الى اهمية التكنولوجيا شرط ان لا تشغلنا عن اهم ما نملك وهو الوقت ومحيطنا وعائلتنا .
قريبة جدا جلالتها من المرأة الاردنية وتواكب تطورها في كل المجالات خصوصا السيدات اللواتي يعملن في الجمعيات الريفية او في مشروعات صغيرة، تدعم اعمالهن ومنتجاتهن وكثيرا ما ارتدت ثوبا تمت حياكته بمحبة او حملت حقيبة يد صنعتها سيدة اردنية. تزور بيوتهن وتتعاون معهن بإعداد وجبة طعام، حيث تختفي مظاهر البروتوكول الرسمي في مثل هذه النشاطات.

وحين نتحدث عن الملكة الزوجة فليس هناك ما هو ابلغ وأجمل من مقولتها "ليس هناك نعمة اكبر من ان اسير رحلة حياتي بجانبك.. ممتنة لكل يوم معك".
وفي الشأن الإنساني العالمي تخاطب جلالتها العالم لتسليط الضوء على رحلات الموت عبر البحر معربة عن قلقها على "اطفال يتم خذلانهم في عالم بقي فيه خيارهم الوحيد اللجوء لمهربي الشر"، وفي مشهد آخر تركز على مشكلة النزوح واللجوء وتبعات ذلك على الاطفال، وفي مناسبة أخرى يتدفق حنوها على طفلة تعاني من السرطان تصحبها في لحظات تختصر حملات التوعية بأهمية مواجهة هذا الخبيث يدا بيد.

كل عام وجلالة الملكة رانيا بألف خير بمناسبة عيد ميلادها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير