البث المباشر
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك عوض ومطعم الأشرار (8) شبكتا "المحاميات" و"الصحفيات" توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز الحماية من العنف الرقمي وتيسير الوصول إلى الإنصاف الجامعة الأردنيّة تبرم مذكرة تفاهم مع شركة مناظرات الأردنّ للتنمية والتدريب لتمكين طلبتها وتنمية مهاراتهم الفناطسة : حماية العمال المهاجرين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً نقابياً عابراً للحدود الأردن واليابان يفعلان خطة العمل المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يُجددان اتفاقية استراتيجية لتستمر بتزويد المركز بحلول الاتصالات على هامش معرض سوفكس 2026 "النقل البري" تعلن عن إطلاق مسار نقل جديد بين اربد وعمان شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن منصة "أزرق" جليلة سالم هيشان في ذمة الله بورجيهم حجازي يبحث مع الرئيس التنفيذي لمعهد تطوير ريادة الأعمال في إثيوبيا فرص التعاون الاقتصادي وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين البلدين عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة صرف مستحقات منح أبناء الشمال والوسط في جامعات الجنوب الاثنين "القوى الإنتاجية الحديثة النوعية".. محرك جديد للتعاون بين قوانغدونغ الصينية ودول الشرق الأوسط التطرف: حين يتحول الاختلاف إلى إقصاء القاضي يكرّم العجارمة ويثمّن متابعته الميدانية ودعمه لمجالس التطوير التربوي لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير الأشغال تباشر إنشاء طريق فرعي مؤقت لخدمة الحركة المحلية في منطقة الرامة أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية كلفت 22 مليون دولار

الحجاج يفيضون إلى مزدلفة

الحجاج يفيضون إلى مزدلفة
الأنباط -
وم ليس كمثله يوم لحجاج المملكة وفلسطيني ال48، أمضوه ملبين، مكبرين، متضرعين حامدين، شاكرين لله تعالى بأن مَن عليهم بأن وقفوا على صعيد عرفات الذي يمثل الركن الأعظم في أداء فريضة الحج.
ومنذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة استيقظ ضيوف الرحمن، وتوافدوا على صعيد عرفات، مبتهلين لله تعالى بالدعاء والذكر الى الله عز وجل بأن يتقبل منهم حجهم ويجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وأن يعيدهم كما ولدتهم أمهاتهم من ذنوبهم تائبين، مستغفرين الله من الذنوب والخطايا.
"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ"، أفضل ما قاله خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام، والنبيين من قبله، هذا ما كان يردده أفواه الحجيج، وتسمع الآذان وتسجله الملائكة، ويخشع من عظمتها الشجر والحجر والإنس والجن، هي ساعات ودقائق ولحظات اصطفى الله تعالى من بين خلقه ثلة يرتدون ملابس بيضاء، لا فرق بين غني ولا فقير منهم ولا سائل ولا مسؤول، فالكل سواء يتضرع لله بأن يغفر له.
هدوء وسكينة كأن الطير تقف على رؤسهم، بهذه الكلمات يمكن أن يوصف حال حجاج بيت الله الحرام من الأردنيين وحجاج فلسطينيي 48، وهم يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمشعر عرفات في يوم عرفة الذي صادف مع اليوم الثلاثاء، في مشعر عرفات وسط أجواء إيمانية، مكبرين بصوت واحد لبيك اللهم لبيك.
وقال رئيس بعثات الحج الدكتور محمد الخلايلة "إن الله اصطفى من أمة المليار ونصف المليار عددا قليلا منهم لتأدية فريضة الحج لهذا الموسم.
وأضاف، أن ليوم عرفة مكانة عظيمة عند الله تعالى، حيث قال عليه الصلاة والسلام "الحج عرفة "فمن أدرك يوم عرفة أدرك الحج فهو الركن الأساسي من أركان الحج، داعيا الحجيج لاستغلال كل لحظة ودقيقة من هذا اليوم العظيم بالدعاء بالخير والبركة والرحمة والمغفرة.
ومع مرور الساعة تلوا الساعة وصولا للحظة حاسمة شهدت دموع فرح بأداء الفريضة، وحزنا لمغادرة المكان وبركته مع آذان المغرب في لحظة نفرة عرفة سبقها توقف عن اللغو في الكلام والهروب لله تعالى طمعا بالمغفرة والرحمة وبركة الأبناء والبنات والسداد، والتوفيق والشفا، لكل مريض، والرحمة لكل حي وميت.
حيث يفيض الحجاج باتجاه مزدلفة ليؤدوا صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير ، يجمعون منها الحصى استعدادا بعد ذلك لرمي الجمرات في منى، ويواصلون أداء الفريضة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير