اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

ندوة تناقش جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني

ندوة تناقش جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني
الأنباط -
ناقش كتاب ونقاد جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني، في الندوة التي نظمتها جمعية النقاد الأردنيين مساء اليوم الثلاثاء، في دائرة المكتبة الوطنية، بمشاركة الدكتور راشد عيسى والدكتورة مها العتوم والدكتور مراد البياري، وأدارتها الدكتورة نبال نزال.

وفي ورقتها التي حملت عنوان: "استعادة الشعر في ديوان (ما لا يستعاد) للشاعرة مريم شريف"، بينت العتوم، أن قصيدة مريم تختفي فيها البلاغة القديمة بحدودها المتعارف عليها، مشيرة إلى أن "بلاغة قصيدة مريم تقوم على علاقات جديدة بين مفردات الكون والإنسان والطبيعة، فتشكل معجماً متفرداً للمفردات والتراكيب والجمل الشعرية، وتصنع صورها الفنية بأسلوبها الخاص المميز، فلا تنبني القصيدة عندها على تراكم الصور، ولكنها تشكل صورها بالكلام السهل البسيط الذي تظنه -في لحظة ما- كلاماً عادياً ويومياً وتلقائياً كأن لا شعر فيه، وهذا هو السر في شعرها".

وفي ورقته التي حملت عنوان "الموقف من الشعر النسوي"، تساءل عيسى السؤال التاريخي: لماذا نرى الشعري النسوي في العالم كلّه أدنى مستوى من شعر الرجل كما وكيفا؟

وقال: "عدد الشاعرات في كل بيئة ثقافية في العالم 5 بالمئة من عدد الشعراء. وان معظم الشاعرات اللواتي حققن شهرة في العالم، هن بنات أسر متنفذة أو غنية، مثل الخنساء، ولادة، عائشة التيمورية، فدوى طوقان، نازك الملائكة، الأمريكية جابريلا ميسترال، وإيميلي ديكنسون".

وأشار عيسى الى أن مئات الفتيات يقدمن أنفسهن على أنهن شاعرات، ولا تمتلك إحداهن أي دراية بموسيقى الشعر أو لغته الشجاعة، لكن مواقع الاتصال الاجتماعي تسمح لهن بهذه الفوضى أو يؤازرهن نقاد أدعياء جهلاء بفن الشعر لكنهم خبراء بفن المجاملة".

بدوره، يرى البياري في دراسة النصوص الأدبية ضمن قالبها اللغوي مجال ذو أهمية بالغة، ويقول: "الوسائل اللغوية المستخدمة في النص الأدبي تبين مدى قدرة الكاتب على توظيفها للوصول إلى مرحلة الإبلاغ في النص، ثم إنها تكشف مدى اتساع هذه اللغة وانفتاحها على المعاني التي يرمي إليها النص؛ فاللغة مكون أساسي لأي نص مكتوب أو مقروء، وهي الأسس الذي يختبر براعة الكاتب في أدائه اللغوي، وهي التي بها نتوصل إلى قصدية الخطاب في النص".

--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير