اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران أجواء حارة حتى الأحد الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...!

ندوة تناقش جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني

ندوة تناقش جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني
الأنباط -
ناقش كتاب ونقاد جدلية الحضور والغياب في الشعر النسائي الأردني، في الندوة التي نظمتها جمعية النقاد الأردنيين مساء اليوم الثلاثاء، في دائرة المكتبة الوطنية، بمشاركة الدكتور راشد عيسى والدكتورة مها العتوم والدكتور مراد البياري، وأدارتها الدكتورة نبال نزال.

وفي ورقتها التي حملت عنوان: "استعادة الشعر في ديوان (ما لا يستعاد) للشاعرة مريم شريف"، بينت العتوم، أن قصيدة مريم تختفي فيها البلاغة القديمة بحدودها المتعارف عليها، مشيرة إلى أن "بلاغة قصيدة مريم تقوم على علاقات جديدة بين مفردات الكون والإنسان والطبيعة، فتشكل معجماً متفرداً للمفردات والتراكيب والجمل الشعرية، وتصنع صورها الفنية بأسلوبها الخاص المميز، فلا تنبني القصيدة عندها على تراكم الصور، ولكنها تشكل صورها بالكلام السهل البسيط الذي تظنه -في لحظة ما- كلاماً عادياً ويومياً وتلقائياً كأن لا شعر فيه، وهذا هو السر في شعرها".

وفي ورقته التي حملت عنوان "الموقف من الشعر النسوي"، تساءل عيسى السؤال التاريخي: لماذا نرى الشعري النسوي في العالم كلّه أدنى مستوى من شعر الرجل كما وكيفا؟

وقال: "عدد الشاعرات في كل بيئة ثقافية في العالم 5 بالمئة من عدد الشعراء. وان معظم الشاعرات اللواتي حققن شهرة في العالم، هن بنات أسر متنفذة أو غنية، مثل الخنساء، ولادة، عائشة التيمورية، فدوى طوقان، نازك الملائكة، الأمريكية جابريلا ميسترال، وإيميلي ديكنسون".

وأشار عيسى الى أن مئات الفتيات يقدمن أنفسهن على أنهن شاعرات، ولا تمتلك إحداهن أي دراية بموسيقى الشعر أو لغته الشجاعة، لكن مواقع الاتصال الاجتماعي تسمح لهن بهذه الفوضى أو يؤازرهن نقاد أدعياء جهلاء بفن الشعر لكنهم خبراء بفن المجاملة".

بدوره، يرى البياري في دراسة النصوص الأدبية ضمن قالبها اللغوي مجال ذو أهمية بالغة، ويقول: "الوسائل اللغوية المستخدمة في النص الأدبي تبين مدى قدرة الكاتب على توظيفها للوصول إلى مرحلة الإبلاغ في النص، ثم إنها تكشف مدى اتساع هذه اللغة وانفتاحها على المعاني التي يرمي إليها النص؛ فاللغة مكون أساسي لأي نص مكتوب أو مقروء، وهي الأسس الذي يختبر براعة الكاتب في أدائه اللغوي، وهي التي بها نتوصل إلى قصدية الخطاب في النص".

--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير