اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إربد تستعد لانطلاق معرض وكرنفال التسوق والترفيه 2026 خالد صفران البلاونة ينعي والدة الإعلامي أنس المجالي الجامعة الأردنية في العقبة تبدأ استقبال المرشحين لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين ندوة في "شومان" تستذكر العلامة الأردني روكس العزيزي رواية "حين ينطق الصمت" للكاتبة آلاء بركات .. الصمت خارج النافذة الحكومة تعلن بدء أعمال تصميم تلفريك عمّان الأردن يدين اعتداء إيرانيا استهدف ناقلة إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز استراتيجيات التدويل،،، كيف تتحول المؤسسات من المنافسة المحلية إلى صناعة القيمة في الأسواق العالمية؟ نتائج المختبر ممتازة، لكن المريض ما زال يعاني!! لاعب منتخب النشامى أبو طه ينضم لنادي نيوم السعودي صدور رواية "شظايا الذاكرة" للروائي محمد سرسك وزيرة التنمية ترعى حفل تكريم الفوج 15 من خريجي جمعية صندوق حياة للتعليم الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات من مدرسة الوفاء الهاشمية إلى ولاية المرحلة.. فيصل الفايز عينُ الملكِ ونبضُ الوطن الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الكتاب الذي انتظرته ثلاثين عامًا... «لقد اخترت» دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي"

قائمة بأسخن الينابيع الحارة في العالم

قائمة بأسخن الينابيع الحارة في العالم
الأنباط - تعد تجربة زيارة الينابيع الحارة بمثابة زيارة منتجع صحي، لاحتوائها على معادن ذائبة يمكنها المساهمة في شفاء بعض الأمراض والتئام الجروح، إلا أنه أن تكون بعض هذه الينابيع خطرة على الإنسان، لاقتراب درجة حرارة المياه فيها من الغليان، ما قد يسبب ضرراً جسيماً.

من جهته، صنف موقع "Treehugger" قائمة ببعض أسخن الينابيع الحارة في العالم، التي يمكن أن يتعرض الإنسان نتيجة الدخول فيها لحروق من الدرجة الثالثة خلال خمس ثوانٍ فقط، وهي:

- بركة الشمبانيا "نيوزيلندا"
جاء اسمه من التدفق المستمر لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يخلق فقاعات مماثلة لتلك التي تظهر في كأس من الشمبانيا.

يبلغ متوسط درجة حرارة سطح حوض الشمبانيا حوالي 165 درجة، إلا أن المياه الحرارية الأرضية أسفل البركة تكون أكثر سخونة "حوالي 500 درجة".

- بحيرة فراي بان "نيوزيلندا"
نتج هذه البحيرة نتيجة للثوران البركاني لجبل تاراويرا عام 1886.
ويقع على ارتفاع 200 متر، ويعتبر أحد أكبر الينابيع الساخنة في العالم.
وتتراوح درجة حرارة سطح البحيرة ما بين 120 و 143 درجة.

- بحيرة أويونوما "اليابان"
تقع بحيرة أويونوما في مرتفعات نيسيكو خارج رانكوشي باليابان.
وهذه الينابيع الساخنة عبارة عن بحيرة متشكلة في فوهة بركانية. فمياهها الكبريتية محاطة بحلقة من الطين السميك، لكن هذا لا يصد الحشرات التي تطن حول السطح.
وتصل درجة حرارة سطح بحيرة إلى 140 درجة، ويصل عمقها إلى 266 درجة.

- جراند بيرزماتيك سبرينغ "وايومنغ"
وهو أكبر نبع حار في الولايات المتحدة وثالث أكبر نبع في العالم. ويقع في منتزه يلوستون الوطني.
وجاءت ألوان البرتقالي والأصفر والأخضر فيه نتيجة للبكتيريا المصطبغة التي تتكاثر حول حواف المياه الغنية بالمعادن، لكن على النقيض من ذلك، فإن اللون الأزرق الموجود في المركز هو ماء نقي ومعقم بواسطة حرارة الربيع البالغة 189 درجة.

- هفيريروندور هفيرير "آيسلندا"
تقع هذه البحيرة شمال شرق أيسلندا، وتتميز "هفيريروندور هفيرير" بمظهرها الفريد، الذي ينبعث منه الدخان، ويميل لونه إلى الأزرق العميق.

ومن المحتمل، أن هذا هو سبب استخدامه كموقع لتصوير فيلم "Game of Thrones"، حيث أدى البخار المتصاعد من الفومارول إلى إحداث التأثير البصري للعاصفة الثلجية.

- تشينويكي جيجوكو "اليابان"
يعد نبع "تشينويكي جيجوكو" واحداً من عدد من الينابيع الحارة الموجودة في اليابان.
ويتميز هذا النبع بلونه الأحمر المخيف، الذي يرجع إلى غناه بأكسيد الحديد مع وجود الطين في قاعه، وتزعم بعض الروايات أن "تشينويكي جيجوكو" قد تم استخدامه للتعذيب والقتل.

- بلو ستار "وايومنغ"
تيقع هذه البحيرة في منتزه يلوستون الوطني، وتتميز بشكلها الفريد.
ويبلغ متوسط درجة حرارة الماء في هذه البركة 190.7 درجة، يتم تسخينها بواسطة نفس البركان الذي يسخن ينبوع "جراند بيرزماتيك".

- لاغونا إيلاماتيبيك "السلفادور"
داخل بركان سانتا آنا في السلفادور توجد بحيرة فوهة بركان تسمى لاغونا إيلاماتيبيك، التي تتميز بلونها الفيروزي، ويصل درجة حرارة سطحها إلى 136 درجة.

- حديقة جيجوكوداني للقردة "اليابان"
في حين، أن معظم الينابيع الحارة تعتبر قاتلة بسبب درجة حرارتها، فإن الينابيع في منتزه جيجوكوداني للقردة الشهير في اليابان يعتبر خطيراً لأسباب مختلفة، حيث تعتبر قرود الثلج التي تحتل هذه الينابيع حيوانات برية لا يمكن التنبؤ بها، إذ يمكن أن تتحول إلى عدوانية عند الشعور بالتهديد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الماء فيها ملوث بالبراز، ما يجعلها غير صحية. لذلك على الرغم من أن الأبحاث أظهرت أن الاستحمام في ينابيع جيجوكوداني الحارة يقلل من إجهاد قرود الثلج، فمن الأفضل للبشر أن يحافظوا على مسافة بينهم.

"سيدتي"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير