اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاقتصادي والاجتماعي يعيد تشكيل لجانه الدائمة أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي

الكرك تحتضن مساجد حاضرة بذاكرة أبناء المحافظة وزوراها

الكرك تحتضن مساجد حاضرة بذاكرة أبناء المحافظة وزوراها
الأنباط - تحتضن مدينة الكرك العديد من المساجد المرتبطة بالذاكرة التاريخية والإيمانية لأبناء المحافظة وزوراها لارتباطها بتاريخ المدينة وحركة سكانها الاجتماعية عبر العقود الزمنية الماضية كمعالم حضارية ماثلة بالوجدان الشعبي.
ويعد المسجدان الحميدي والعمري من أكبر وأقدم المساجد الموجودة بوسط المدينة، وهما من المعالم الأثرية في المحافظة، حيث يعود بناؤهما إلى عهد الحكم العثماني للمنطقة.
ويشهد المسجدان، وخاصة في شهر رمضان المبارك اكتظاظا بالمصلين من مختلف الفئات العمرية ومن مختلف مناطق المحافظة لأهميتهما التاريخية، ويأتي ذلك وسط مطالبات بعدم إدخال أيّة تعديلات على طبيعة ونمط البناء المعماري للمسجدين للحفاظ على طابعهما الأثري والديني باعتبارهما جزء من ذاكرة الأمة التاريخية والدينية.
وقال الباحث الدكتور يوسف الحباشنة، إن مدينة الكرك تحتضن الكثير من دور العبادة والتي تظهر طابع المدينة التاريخي وهويتها الثقافية، ومنها المسجد الحميدي المجاور لقلعة الكرك التاريخية، ومبنى السرايا العثماني والذي تم بناؤه في عهد السلطان عبد الحميد الثاني على يد المتصرف حسين حلمي عام 1894 ميلادي ليكون مصلى للموظفين والمواطنين، بالإضافة إلى أنه كان يشكل ملتقى لأبناء المدينة القادمين من خارجها، ومن أكبر مساجد المحافظة مساحة المسجد العمري وسط المدينة، وهو من المعالم الدينية البارزة الذي ينسب للخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأضاف الباحث حامد النوايسه، أن المسجد الحميدي تم بناؤه وفق الطراز المعماري الإسلامي من حيث الأقواس والشبابيك والأبواب والحجارة وبطريقة مشابهة لمساجد مدينة حلب، لافتاً إلى أن المسجد وقبل التعديلات التي أدخلتها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ووزارة السياحة والآثار كان يفتح مباشرة على حديقة تعد متنفساً لأبناء المدينة قديماً بالإضافة إلى بئر ماء.
من جانبه، استعرض الدكتور عزام الشمايلة من مديرية أوقاف الكرك مراحل وتطور عمليات التوسعة والترميم التي تمت للمساجد بالمحافظة لتستجيب للزيادة السكانية وعدد المصلين والمحافظة عليها من تأثير العوامل الجوية، بالإضافة إلى الحرص على المحافظة على طابعها المعماري التاريخي وتوفير مختلف المرافق الخدمية الضرورية والساحات المناسبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير