البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

عجلون:مطالبات بصيانة البيوت القديمة وإزالة الآيلة للسقوط

عجلونمطالبات بصيانة البيوت القديمة وإزالة الآيلة للسقوط
الأنباط - تشكل البيوت القديمة والمهجورة المنتشرة في عدد من مناطق محافظة عجلون وكفرنجه مظهرا غير حضاري ولا يتلاءم مع النهضة السياحية والتنموية التي تشهدها المحافظة في المرحلة الحالية.
وطالب العديد من السكان الجهات المعنية بالعمل على إيجاد حلول لتواجد مثل هذه البيوت كونها أصبحت مكاره صحية وبيئية وملاذا لأصحاب السوابق، داعين إلى استثمار ما يمكن استثماره منها وإزالة البيوت التي تشكل خطرا على السلامة العامة وتعمل على تشويه جمالية المدينة السياحية.
وقال عضو جمعية البيئة الأردنية المحامي نبيل الصمادي، إن البيوت القديمة المهجورة والآيلة للسقوط، تهدد السلامة العامة وتشوه المعالم السياحية للمحافظة، مشيرا إلى أن هذه البيوت لا تصلح للترميم عليها لأنها لا تتلاءم مع شروط الترميم المطلوبة لاستغلالها كمعلم سياحي وأثري وتاريخي.
وأكد عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي راضي بني مرتضى أهمية تشكيل لجنه من البلدية والصحة والسلامة العامة لحصر جميع البيوت القديمة المهجورة وبيان حالتها والأسلوب الأمثل للتعامل معها، وخصوصا أن الكثير من هذه البيوت تحولت إلى بيئة خصبة لنشر الأمراض.
من جهتها، بينت عضو مبادرة إعلاميون متطوعون رزان المومني أهمية إصلاح وترميم هذه البيوت التراثية القديمة التي تعبر عن الإباء والأجداد والتي يمكن استثمارها بجهود تشاركية بين البلديات ومؤسسات داعمة لمثل هذه المشاريع الحضارية.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية راشد فريحات، إن عدم وجود رقابة من الجهات المعنية جعل منها بؤرا بيئية بالرغم من المطالب المتكررة على مدار سنوات طويلة بضرورة العمل على إزالتها أو معالجة أوضاعها.
بدوره، قال مدير سياحة عجلون محمد الديك، إن المحافظة تشتهر بالمناطق الأثرية والسياحية والبيئية، مؤكدا أهمية الاستفادة من هذه البيوت من خلال ترميمها وتجميلها كونها تعتبر إرث الآباء والأجداد.
وأشار رئيس بلدية كفرنجه المحامي الدكتور فوزات فريحات إلى أن بعض هذه البيوت أصبحت ملكا مشاعا لأعداد كبيرة من المواطنين بسبب الإرث وأن بعضهم لم يصل إلى حل توافقي لغايات الاستثمار أو البيع أو التصرف .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير